عاجل

شبكة تزوير جوازات سرية داخل مصلحة بيومترية بالجزائر تسقط بعد تحقيقات أمنية

اكتشاف إدارة موازية داخل مصلحة بيومترية ببلدية حسين داي بالجزائر لبيع جوازات مزورة أثار صدمة واسعة

صورة توضح القبض على شبكة إجرامية متهمة بتزوير جوازات سفر داخل مصلحة بيومترية بالجزائر

كشفت الأجهزة الأمنية الجزائرية عن سقوط شبكة إجرامية منظمة أقامت إدارة موازية داخل المصلحة البيومترية ببلدية حسين داي بالعاصمة، متخصصة في بيع وتزوير جوازات السفر الرسمية بطرق غير شرعية، مما أثار حالة من الذهول في الشارع الجزائري ووسائل التواصل الاجتماعي.

شبكة إجرامية منظمة داخل أروقة الإدارة

أوقفت الأجهزة الأمنية الجزائرية شبكة إجرامية كبيرة نجحت في إقامة إدارة موازية داخل المصلحة البيومترية ببلدية حسين داي بالعاصمة، متخصصة في بيع وتزوير الوثائق الرسمية، في واحدة من أضخم القضايا الأمنية والقضائية التي صدمت الشارع الجزائري.

انطلاقة التحقيقات من خلفية أمنية خطيرة

لم تكن القضية مجرد رشوة إدارية عابرة، بل ارتبطت بشرارات أمنية عابرة للحدود، حيث انطلقت التحقيقات بعد توقيف عنصر مشتبه في انتمائه لجماعة إرهابية خارج الوطن، ليتبين حصوله على جواز سفر وبطاقة تعريف بيومترية صادرين رسمياً من البلدية أثناء وجوده خارج البلاد مقابل مبالغ مالية.

اقرأ أيضاً:
الألياف الغذائية ودورها الحيوي في تحسين جودة النوم

آلية تزوير الوثائق الرسمية

كشفت تحريات الشرطة القضائية عن مخطط شيطاني أدارته موظفات داخل المصلحة الإدارية بالتنسيق مع وسيطات خارج البلاد، يهدف لاستخراج وثائق سفر لأشخاص خارج الجزائر دون حضورهم:

-

تزييف البيانات والملفات

: تقوم الموظفة المشتبه فيها بحجز البيانات إلكترونياً مع تغيير أرقام الهواتف والإعلان عن ضياع الوثائق القديمة، ثم التخلص من الملفات الورقية لإخفاء الآثار.-

تجاوز البصمات الحيوية

: يتم التلاعب بأجهزة المسح الذكي وتجاوز مطابقة البصمات الإلزامية بتواطؤ مع «عون التسليم» مقابل اقتسام الغنائم.-

تسعيرة السوق السوداء

: تراوحت قيمة الجواز الواحد بين 50 ألف دينار و100 ألف دينار، تُدفع مقابل تدمير الأرشيف وتجاوز القانون.

سقوط العصابة عبر أدلة رقمية

رغم محاولات إخفاء الآثار، سقطت العصابة بعد كشف أدلة رقمية غير متوقعة:

-

تسريبات المحادثات

: كشف التفتيش الإلكتروني لهواتف المتهمات عن محادثات صوتية ونصية صريحة تتناول الاتفاق على المبالغ وآلية اقتسام الأموال.-

صور الوثائق المسروقة

: احتوت الهواتف المضبوطة صوراً لجوازات سفر وبطاقات تعريف لأشخاص مقيمين في فرنسا ودبي، إضافة إلى لقطات شاشة توثق التفاوض على اقتسام الرشاوى.

المحاكمة الحاسمة

أُحيل جميع أفراد الشبكة إلى محكمة حسين داي بالعاصمة الجزائرية لمواجهة أحكام ثقيلة بتهم الحصول بغير حق على وثائق سفر، واستغلال النفوذ، وإتلاف سندات رسمية عمداً.

لا تفوتك هذه القصة:
منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية

تحليل ذكي:

تكشف هذه القضية عن مدى تعقيد شبكات الإجرام المنظمة التي تستغل الثغرات الإدارية والأمنية لخدمة مصالحها، كما تسلط الضوء على أهمية الرقابة الإلكترونية والتحقيقات الرقمية في كشف مثل هذه الجرائم، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تساهم في تسريع كشف مثل هذه الشبكات.

ملخص الخبر:

  • اكتشاف شبكة إجرامية منظمة داخل مصلحة بيومترية ببلدية حسين داي بالجزائر لبيع جوازات مزورة.
  • تورط موظفات داخل الإدارة بالتنسيق مع وسيطات خارج البلاد في تزوير الوثائق.
  • استخدام أساليب متطورة مثل التلاعب بالبيانات وتجاوز البصمات الحيوية.
  • تراوحت أسعار الجوازات المزورة بين 50 ألف دينار و100 ألف دينار جزائري.
  • سقوط العصابة بعد كشف أدلة رقمية من هواتف المتهمات، بما في ذلك محادثات وصور للوثائق.
  • إحالة جميع أفراد الشبكة إلى المحكمة لمواجهة تهم خطيرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك