عاجل

سفر العبور رحلة البحث عن الذات في 19 مدينة حول العالم

رواية سِفْر العبور تستعرض اغتراب الإنسان المعاصر من خلال رحلة أبطالها عبر مدن العالم

غلاف رواية سِفْر العبور للكاتب عبدالله الغبين، يصور رحلة اغتراب الإنسان المعاصر عبر مدن العالم

تطرح رواية (سِفْر العبور) للكاتب عبدالله الغبين قضية اغتراب الإنسان المعاصر، حيث تتقاطع ظروف الشخصيات في رحلة بحث عن ذات مفقودة، تمتد من مراكش إلى السودان مرورا بـ19 مدينة حول العالم.

رحلة الاغتراب والبحث عن الذات

تغوص رواية (سِفْر العبور) للكاتب عبدالله بن عودة الغبين في عمق اغتراب الإنسان المعاصر، حيث تتعدد وجوه الشخصيات وأسماؤها واختلاف جغرافيات معيشها، لتصبح الحياة رحلة بحث عن ذات مفقودة.

يهاجر الكاتب بأبطاله عبر رحلة تبدأ من مدينة مراكش المغربية، حيث يتهاوى (علّال) عن جسر، ويدخل جسده في مشوار معاناة تنتهي بغيبوبة في مستشفى. من وعيه، تنبثق شخصية (بشير) الذي يجد نفسه في مدينة كراتشي، وكأن غيبوبة (علّال) فتحت له باب فانتازيا تنتقل فيه الأرواح إلى 19 مدينة حول العالم.

اقرأ أيضاً:
عوالم القراءة في ظل توصيات طارق المالكيّ الثقافية

حركة الجسد المهاجر عبر الفلاشات

تنقل الرواية حركة الجسد المهاجر إلى الكائن المنوّم في مستشفى تجارب وصور، عبر فلاشات متوالية تسلط الضوء على معاناة كائنات متنوعة؛ فمنها من يملك ولا يفرح، ومنها من يفرح رغم عدم امتلاكه، ليبقى التصالح والرضا بالمقسوم هو الحل الوحيد.

مدن العالم مسرحاً للبحث عن القناعة

تتوالى المدن في الرواية كشهود على رحلة البحث، من الكونغو وريو دي جانيرو وبانكوك وسايغون وبيونغ يانغ وهونغ كونغ وتشاد وإسطنبول ونابولي وهاييتي والمكسيك وزيورخ ولندن وهيروشيما وسيليكون فالي وآيسلندا والسودان.

وتعود الشخصية مجدداً إلى علّال المراكشي، لتثبت أن رحلة الإياب أشق من الذهاب، وأن في التعرف على تجارب البشر ما يكفي للقناعة من الدنيا، والبحث عن نافذة للرحيل.

لا تفوتك هذه القصة:
التطبيع الثقافي هل أصبح ذريعة للحرمان من المشاركة الفنية

تحليل ذكي:

تقدم رواية (سِفْر العبور) رؤية فلسفية عميقة لاغتراب الإنسان المعاصر، من خلال رحلة أبطالها الذين ينتقلون عبر 19 مدينة حول العالم، مما يعكس تعدد الثقافات وظروف الحياة المختلفة. كما تبرز الرواية فكرة أن القناعة والرضا هما المفتاح الوحيد للسعادة، حتى في ظل الظروف الصعبة، من خلال تصويرها لمعاناة شخصيات متنوعة، بعضها يملك ولا يفرح، وبعضها يفرح رغم عدم امتلاكه.

ملخص الخبر:

  • رواية (سِفْر العبور) للكاتب عبدالله الغبين تتناول اغتراب الإنسان المعاصر من خلال رحلة أبطالها.
  • تبدأ الرواية بشخصية (علّال) في مراكش، الذي يدخل في غيبوبة بعد سقوطه من جسر.
  • من وعيه، تنبثق شخصية (بشير) في كراتشي، لتبدأ رحلة انتقال الأرواح عبر 19 مدينة حول العالم.
  • الرواية تسلط الضوء على معاناة شخصيات متنوعة، بعضها يملك ولا يفرح، وبعضها يفرح رغم عدم امتلاكه.
  • تعود الشخصية إلى علّال في مراكش، لتثبت أن رحلة الإياب أشق من الذهاب، وأن القناعة تأتي من التعرف على تجارب البشر.

التعليقات (0)

أضف تعليقك