عاجل

خطر الهاتف تحت الوسادة.. كيف يهدد نومك وصحتك؟

وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم قد يتحول إلى خطر يهدد السلامة الجسدية وصحة الدماغ.

صورة توضح خطر وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم

في ظل عادة يومية يمارسها ملايين البشر، يكشف تقرير علمي حديث عن مخاطر وضع الهاتف الذكي تحت الوسادة أثناء النوم، والتي تمتد من الحرائق إلى اضطرابات النوم والهرمونات.

تحذير من «الانفلات الحراري»** تعتمد الهواتف الحديثة على بطاريات ليثيوم أيون، وعند وضعها تحت الوسادة أو البطانية، تمنع تبديد الحرارة بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى احتباس حراري سريع داخل الهاتف. هذا الارتفاع المفاجئ قد يتسبب في «الانفلات الحراري»، وهو تلف حاد قد يؤدي إلى انفجار البطارية واشتعال الفراش. وقد سجلت حوادث مأساوية لمنازل احترقت بالكامل بسبب هواتف تُركت تشحن تحت الوسائد.

ملخص الخبر:

  • وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم قد يتسبب في انفجار البطارية واشتعال الفراش بسبب «الانفلات الحراري».
  • الموجات الكهرومغناطيسية للهاتف تزيد من التعرض للإشعاع عند وضعه بالقرب من الرأس.
  • الضوء الأزرق من شاشة الهاتف يوقف إفراز هرمون النوم «الميلاتونين»، مما يعيق الاستغراق في النوم.
  • وجود الهاتف بجوارك أثناء النوم يضع العقل في حالة «يقظة مفرطة» انتظاراً للإشعارات.
  • تصفح وسائل التواصل قبل النوم ينشط دوائر المكافأة في الدماغ، مما يمنع الوصول إلى مراحل «النوم العميق».
  • ينصح الخبراء بترك الهاتف على بعد مترين على الأقل من الرأس واستخدام أسطح صلبة عند الشحن.

التعليقات (0)

أضف تعليقك