أمسية شعرية شعبية تحتفي بهوية فرسان الأدبية في مسرح بلديتها
أمسية شعرية شعبية في فرسان تجمع أبرز الشعراء لتألق فنون الشعر المحلي
احتضن مسرح المركز الحضاري بفرسان أمسية شعرية شعبية نظمتها جمعية الأدب المهنية بالتعاون مع بلدية المحافظة، شارك فيها شعراء بارزون في تقديم فنون شعرية محلية متنوعة، لتعزيز الهوية الثقافية للشعر الفرساني.
افتتاح الأمسية بكلمة ترحيبية
أُقيمت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها مشرف سفارة فرسان الأدبية الأستاذ عثمان حمق، رحب خلالها بالحضور مؤكداً دور الجمعية في دعم الحراك الأدبي والثقافي وتعزيز حضور الشعر الفصيح والشعبي، مشيراً إلى أن الأمسية تأتي لتعزيز المحافظة على هوية الشعر الشعبي الفرساني.
بدء الأمسية بمديرها
بدأ مدير الأمسية حديثه بالترحيب بالحضور، معتبراً الشعر إحساساً يُعاش لا مجرد كلمات، متحدثاً عن تنوع الفنون الأدائية في جزر فرسان لكل فن شعره الخاص، مقدماً سيرة ذاتية عن الشعراء المشاركين.
جولات الشعر المتنوعة
بدأت الأمسية بست جولات، حيث افتتح الشاعر سليمان صيادي بقراءة شعر الزيفة والدلع، مقدمًا قصيدة وطنية:
«مملكتنا بها سلمان لشعبه تفوق في القيادة»
ثم قدم دلعاً ترحيبياً للحضور.
وتابع الشاعر عمر عبد الباري بقراءة نصه الوطني «عمايم سود»:
«سير نحو المجد وتخطى الرتب»
ثم قدم نصاً في لون الدانة الفرسانية.
وختم الشاعر أحمد نسيب الجولة الأولى بقصيدة غزلية في لون الدانة.
وفي الجولة الثانية، قرأ سليمان صيادي نصاً للشاعر عمر عيسى حسن (رحمه الله)، بينما قدم عمر عبد الباري نصاً بعنوان «لا يأمن جنابه»، وانتهى أحمد نسيب بقراءة «كلاً معاه خله».
تنوع الفنون الشعرية
تطرق سليمان صيادي إلى شعر الكسرة البحري، موصوفاً جزيرة فرسان:
«أرض النخل والبحر واللول»
كما أنشد عمر عبد الباري في لون الزامل:
«يا سلامن يسوقه خير همال المعاين ورد»
وتذكر أحمد نسيب والده وجزيرته قماح على أنغام الدانة.
مداخلات وتكريم
تخلل الأمسية مداخلات من الأديب إبراهيم مفتاح والباحث إبراهيم صيادي ورجل الأعمال سليمان بلعوص، وشارك شاعر الدانة أبكر قاسم مساوى بعدة قصائد.
واختتمت الأمسية بتكريم فرسان الأمسية ومديرها محمد عثمان مهدي من قبل جمعية الأدب المهنية، كما كرمت بلدية المحافظة على رعايتها ودورها في إنجاح الأمسية.
جانب من الحضور
تحليل ذكي:
تأتي هذه الأمسية الشعرية في فرسان لتؤكد على الدور الحيوي للجمعيات الأدبية في الحفاظ على التراث الشعبي وتعزيز الهوية الثقافية المحلية، من خلال جمع الشعراء البارزين في فنون شعرية متنوعة مثل الزيفة والدلع والكسرة والزامل، مما يعكس غنى التنوع الثقافي في جزر فرسان. كما تُبرز الأمسية أهمية التعاون بين الجهات المحلية، كالبلدية والجمعية، في دعم الحراك الأدبي وتقديم منصة فنية تجمع بين الأجيال المختلفة من الشعراء والمثقفين.
ملخص الخبر:
- إقامة أمسية شعرية شعبية في فرسان بتنظيم جمعية الأدب المهنية وبلدية المحافظة
- مشاركة شعراء بارزين مثل سليمان صيادي وعمر عبد الباري وأحمد نسيب
- تقديم فنون شعرية محلية متنوعة كالزيفة والدلع والكسرة والزامل
- قراءة قصائد وطنية وغزلية وحكمة واجتماعية
- مداخلات من أدباء وباحثين ومهتمين بالثقافة
- تكريم المشاركين من قبل الجمعية وبلدية المحافظة
التعليقات (0)
أضف تعليقك