عاجل

البرقوق فاكهة صيفية فريدة تجمع بين المذاق واللذة الصحية

تتميز ثمرة البرقوق بفوائد صحية متعددة تمتد من القلب إلى العظام والدماغ

صورة لثمار البرقوق الطازجة والمجففة (القراصيا) موضوعة بجانب بعض المكسرات، مع إبراز لونها البنفسجي الجذاب

يجمع البرقوق بين مذاقه الحلو والعصيري ولونه البنفسجي الجذاب، فضلاً عن احتوائه على مركبات غذائية تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي والعظام والدماغ، مما يجعله خياراً مثالياً خلال موسم توفره بين أغسطس وأوائل أكتوبر.

البرقوق.. فاكهة صيفية تجمع بين المذاق والفوائد الصحية

يتميز البرقوق بطعمه الحلو والعصيري ولونه البنفسجي الجذاب، لكنه لا يقتصر على ذلك فحسب، بل يحتوي على ألياف وبوتاسيوم ومركبات نباتية تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي والعظام، بالإضافة إلى فوائد محتملة لصحة الدماغ.

قمة الموسم بين أغسطس وأوائل أكتوبر

يبلغ البرقوق ذروة موسمه خلال الفترة من أغسطس إلى أوائل أكتوبر، ويمكن تناوله طازجاً أو إضافته إلى الأطباق الحلوة والمالحة، كما يمكن تجفيفه للحصول على البرقوق المجفف المعروف بـ«القراصيا».

اقرأ أيضاً:
تجمع خصوم التقنية حول مخاوف السلامة في سباق الذكاء الاصطناعي

مركبات تعزز صحة القلب

يحتوي قشر البرقوق الأحمر الداكن والبنفسجي على مركبات «الأنثوسيانين»، وهي مضادات أكسدة تنتمي إلى عائلة الفلافونويدات والبوليفينولات، التي قد تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما يوفر البرقوق البوتاسيوم، إذ تحتوي الثمرة الواحدة على نحو 150 مليغراماً منه، مما يساهم في تنظيم ضغط الدم من خلال التوازن مع الصوديوم ودعم صحة الأوعية الدموية. وتحتوي الثمرة أيضاً على نحو غرام من الألياف، التي تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول ضمن نظام غذائي متوازن.

دعم الجهاز الهضمي

تساعد الألياف الموجودة في البرقوق على دعم وظائف الأمعاء وتغذية البكتيريا النافعة، كما يحتوي على «السوربيتول»، وهو كحول سكري طبيعي يساهم في تليين البراز وتسهيل الإخراج، مما يجعله مفيداً للأشخاص الذين يعانون من الإمساك العرضي.

لا تفوتك هذه القصة:
أربعة عوامل تحمي أسنانك من أضرار السكريات

القراصيا وصحة العظام

يرتبط البرقوق المجفف، أو القراصيا، بصحة العظام، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول نحو 50 غراماً منه يومياً قد يساعد النساء بعد انقطاع الطمث على الحفاظ على كثافة العظام، بفضل احتوائه على فيتامين K والبورون والبوتاسيوم والمغنيسيوم والبوليفينولات والألياف.

فوائد محتملة للدماغ والوزن

يحتوي البرقوق على مركبات بوليفينولية مثل حمضا الكلوروجينيك والنيوغلوروجينيك، التي أظهرت خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وقد ارتبط تناول البرقوق ببعض المؤشرات الأفضل المتعلقة بالوظائف الإدراكية وصحة العظام وعوامل خطر أمراض القلب.

كما يُعد البرقوق خياراً مناسباً لمن يراقبون أوزانهم، إذ تحتوي 100 غرام منه على نحو 46 سعرة حرارية، بينما تحتوي الثمرة المتوسطة على نحو 30 سعرة، كما يساعد محتواه المرتفع من الماء والألياف على الشعور بالشبع.

متى يجب الحذر؟

رغم أمان البرقوق لمعظم الأشخاص، إلا أنه قد يسبب مشكلات هضمية لدى المصابين بالقولون العصبي بسبب احتوائه على السوربيتول والفركتوز، كما ينبغي لمرضى الكلى توخي الحذر بسبب ارتفاع البوتاسيوم، ويفضل استشارة الطبيب قبل الإكثار من تناوله.

أفضل طرق تناوله

يمكن إضافة البرقوق الطازج إلى الزبادي اليوناني أو السموذي أو السلطات، كما يمكن تناوله مع المكسرات والبذور كوجبة خفيفة مشبعة، ويمكن طهيه أو شويه واستخدامه في أطباق مختلفة.

تحليل ذكي:

تظهر فوائد البرقوق الصحية تنوعاً ملحوظاً، إذ يمتد تأثيره من دعم صحة القلب عبر مركبات الأنثوسيانين والبوتاسيوم، إلى تعزيز الجهاز الهضمي بفضل الألياف والسوربيتول، وصولاً إلى فوائده المحتملة للعظام والدماغ. ورغم ذلك، فإن استهلاكه يجب أن يكون مدروساً لدى فئات معينة مثل مرضى القولون العصبي والكلى، مما يؤكد أهمية التنوع الغذائي وعدم الاعتماد على نوع واحد من الفواكه باعتباره حلاً سحرياً.

ملخص الخبر:

  • البرقوق فاكهة صيفية ذات مذاق حلو ولون بنفسجي جاذب
  • يحتوي على ألياف وبوتاسيوم ومركبات نباتية تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي
  • قشر البرقوق غني بمركبات الأنثوسيانين المضادة للأكسدة
  • البوتاسيوم في البرقوق يساعد على تنظيم ضغط الدم
  • الألياف والسوربيتول يدعمان صحة الجهاز الهضمي ويخففان الإمساك
  • القراصيا (البرقوق المجفف) مفيد لصحة العظام بفضل تركيز العناصر الغذائية
  • مركبات البرقوق قد تدعم الوظائف الإدراكية وصحة الدماغ
  • البرقوق منخفض السعرات الحرارية ويساعد على الشعور بالشبع
  • يجب الحذر من تناوله لدى مرضى القولون العصبي والكلى
  • يمكن تناول البرقوق طازجاً أو مجففاً أو مطبوخاً في أطباق متنوعة

التعليقات (0)

أضف تعليقك