السجل السنوي للنتاج الفكري السعودي يصدر في 18445 صفحة
إصدار موسوعي ضخم يوثق الإنتاج الفكري السعودي على مدار خمسة أعوام
أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية السجل السنوي للنتاج الفكري في المملكة العربية السعودية «الببليوجرافية الوطنية السعودية» إلكترونياً، متضمناً 18445 صفحة من القطع الكبير، ليكشف عن 4683 عنواناً باللغة العربية، ويغطي مختلف المؤلفات السعودية المسجلة رسمياً.
إصدار موسوعي شامل
أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية السجل السنوي للنتاج الفكري في المملكة العربية السعودية «الببليوجرافية الوطنية السعودية» إلكترونياً، متضمناً 18445 صفحة من القطع الكبير. وقد بلغ عدد العناوين العربية المسجلة 4683 عنواناً، مما يعكس حجم الإنتاج الفكري السعودي خلال خمسة أعوام.
محتويات السجل
يشتمل السجل على الكتب التي صدرت في السعودية لمؤلفين سعوديين، بالإضافة إلى الكتب التي نشرها هؤلاء المؤلفون داخل المملكة أو خارجها خلال الفترة ذاتها. كما تم إيداع جميع هذه المؤلفات فعلياً لدى إدارة الإيداع في المكتبة الوطنية.
كشافات الببليوجرافية
تتضمن الببليوجرافية ثلاثة كشافات رئيسية: كشاف المؤلفين الذي يضم أسماء المؤلفين، وكشاف العناوين الذي يقتصر على ذكر عناوين الكتب، وكشاف الموضوعات. وتعد هذه الببليوجرافية أشمل مرجع يصدر لتوثيق الإنتاج الفكري السعودي.
هدف المكتبة
تهدف مكتبة الملك فهد الوطنية من إصدار هذا السجل إلى توثيق الإبداع الفكري والأدبي بجميع صنوفه، لتمكين الدارسين والمهتمين والمثقفين والعاملين في مجال المكتبات ومراكز التوثيق والبحث من الاطلاع على ما تم إنتاجه وإصداره للاستفادة منه.
تحليل ذكي:
يبرز هذا الإصدار الضخم دور مكتبة الملك فهد الوطنية في توثيق الإنتاج الفكري السعودي، حيث يقدم مرجعاً شاملاً يمكن الاعتماد عليه في البحث العلمي والثقافي. كما يعكس الجهود المبذولة في حفظ التراث الفكري الوطني وتيسير الوصول إليه، مما يسهم في تعزيز الثقافة والمعرفة في المجتمع.
ملخص الخبر:
- إصدار السجل السنوي للنتاج الفكري السعودي إلكترونياً في 18445 صفحة
- احتوى السجل على 4683 عنواناً باللغة العربية
- شمل الكتب الصادرة لمؤلفين سعوديين داخل المملكة وخارجها خلال خمسة أعوام
- تضمن ثلاثة كشافات رئيسية: المؤلفين، العناوين، والموضوعات
- يعد السجل أشمل مرجع لتوثيق الإنتاج الفكري السعودي
- يهدف إلى تمكين الدارسين والمهتمين من الاستفادة العلمية والثقافية
التعليقات (0)
أضف تعليقك