عاجل

وفاة أستاذ كامبريدج السابق جيسون أرداي بعد استقالته وسط جدل أكاديمي

توفي الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي عن عمر 41 عاماً بعد أيام من استقالته وسط تحقيقات بشأن مؤهلاته الأكاديمية

صورة تظهر خبر وفاة الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج جيسون أرداي بعد استقالته وسط جدل أكاديمي

عثر على الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج جيسون أرداي فاقداً للاستجابة داخل عقار بجنوب لندن، وتوفي بعد ساعات من استدعاء الإسعاف، في واقعة لا تزال الشرطة تحقق في ملابساتها. وجاءت وفاته بعد أيام قليلة من استقالته وسط جدل واسع حول مسيرته الأكاديمية.

الجدل الأكاديمي الذي سبق الوفاة

أعلن جيسون أرداي استقالته من منصب أستاذ علم اجتماع التربية بجامعة كامبريدج في الخامس من أغسطس الحالي، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول مؤهلاته الأكاديمية. وكان أرداي قد أصبح في عام 2023 أصغر أستاذ أسود في تاريخ الجامعة، بعد مسيرة مهنية شهدته توليه مناصب جامعية رفيعة في كل من غلاسكو وكامبريدج.

اتهامات بالسرقة الأدبية وتحقيقات جامعية

تصاعدت الاتهامات الموجهة لأرداي بعد ظهور مزاعم بأن أجزاء من أطروحته للدكتوراه لعام 2015 تضمنت نصوصاً من أعمال أكاديمي آخر، وهو ما نفاه أرداي بشدة. كما أجرت جامعة ليفربول جون مورز تحقيقاً سابقاً أكدت فيه صحة منحه درجة الدكتوراه، إلا أن القضية توسعت لتشمل تساؤلات حول جوانب أخرى من سيرته الذاتية، بما في ذلك مزاعم تتعلق بإنجازات رياضية وجمع تبرعات خيرية.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

جامعة كامبريدج تفتح تحقيقاً داخلياً

في الخامس من أغسطس، أعلنت جامعة كامبريدج فتح تحقيق داخلي بعد ورود «معلومات جديدة» بشأن مؤهلات أرداي الأكاديمية ومناصبه الفخرية، فضلاً عن شكاوى تتعلق بسوء السلوك الأكاديمي. كما أعلن «جيسس كوليدج» الذي كان أرداي عضواً فيه فتح تحقيق منفصل. ورغم أن الجامعة أعلنت في البداية دعمها لأرداي، إلا أنه أعلن استقالته في اليوم نفسه. وأعلنت جامعة غلاسكو لاحقاً مراجعة مؤهلاته الأكاديمية.

أسرته تتهم حملة تشويه

أعربت أسرة أرداي عن صدمتها لوفاته، قائلة في بيان نقلته دار نشر مذكراته إن الأكاديمي تعرض لحملة «مستمرة من الإساءة» استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام منذ توليه منصبه في كامبريدج. وأضافت الأسرة أن «حملة المعلومات المضللة كانت أكثر من طاقة جيسون»، مطالبة وسائل الإعلام بوقف ما وصفته بحملة المضايقات.

ردود الأوساط الأكاديمية

أعربت نائبة رئيس جامعة كامبريدج، ديبورا برنتيس، عن حزنها العميق لوفاة أرداي، مشيرة إلى انقسام داخل المجتمع الأكاديمي بين من دافعوا عنه واعتبروا ما تعرض له حملة تشويه، ومن طالبوا بمراجعة طرق التحقق من مؤهلاته قبل تعيينه.

لا تفوتك هذه القصة:
مراهق أمريكي يستعين بـChatGPT لارتكاب مذبحة أسرية مروعة

مذكراته تصدر في ظل الأزمة

تزامنت وفاة أرداي مع صدور مذكراته بعنوان «أشياء عظيمة وغير محظوظة» في الولايات المتحدة، على أن تصدر النسخة البريطانية لاحقاً. expressed deep sorrow over his death and extended condolences to his family.

تحليل ذكي:

تسلط وفاة جيسون أرداي الضوء على أزمة أكاديمية وإعلامية واسعة، حيث تزامنت وفاته مع استقالته المفاجئة وسط تحقيقات حول مؤهلاته. ورغم نفي أرداي للاتهامات الموجهة إليه، إلا أن الجدل الذي أثارته قضية السرقات الأدبية وغيرها من المزاعم أدى إلى انقسام داخل الأوساط الأكاديمية، بين من دافع عنه واعتبره ضحية حملة تشويه، ومن طالب بمراجعة شاملة لمسيرته قبل تعيينه. كما كشفت وفاته عن تأثير الحملات الإعلامية على حياة الأكاديميين، خاصة في ظل غياب أسباب واضحة للوفاة حتى الآن.

ملخص الخبر:

  • توفي الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي عن عمر 41 عاماً بعد أيام من استقالته من جامعة كامبريدج.
  • عثر عليه فاقداً للاستجابة داخل عقار بجنوب لندن، وتوفي بعد استدعاء الإسعاف.
  • استقال أرداي بعد تصاعد الجدل حول مؤهلاته الأكاديمية، حيث اتهمت أجزاء من أطروحته للدكتوراه بالسرقة الأدبية.
  • فتحت جامعتا كامبريدج وجلاسكو تحقيقين منفصلين بشأن مؤهلاته، كما نفى أرداي الاتهامات الموجهة إليه.
  • أسرة أرداي اتهمت حملة «معلومات مضللة» استمرت لسنوات، ودعت وسائل الإعلام لوقف المضايقات.
  • تزامنت وفاته مع صدور مذكراته «أشياء عظيمة وغير محظوظة»، وسط ردود أفعال حزينة من الأوساط الأكاديمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك