عاجل

معرض أحمد الخزمري في الباحة يلامس الذاكرة ويكشف جمال الفن

معرض الفنان أحمد الخزمري في مسقط رأسه الباحة يعبر عن رحلة فنية تتجاوز الجغرافيا إلى الذاكرة الإنسانية

صورة من معرض أحمد الخزمري في الباحة يظهر فيها لوحاته الفنية التي تعبر عن الذاكرة والمكان

ينطلق معرض الفنان أحمد الخزمري في الباحة حاملاً دلالات العزم والإبداع، حيث تعرض أعماله الأخيرة رؤيته للفن بوصفه لغة إنسانية قادرة على لمس الوجدان واستحضار الجمال في أبسط تفاصيله

الفن لغة إنسانية

يقول الفنان أحمد الخزمري إن معرضه يحمل دلالات القصد والانطلاق نحو آفاق إبداعية رحبة، مشيراً إلى أن أعماله الأخيرة تعبر عن رؤيته الحالية للفن بوصفه لغة قادرة على ملامسة الوجدان واستحضار الجمال في أبسط تفاصيله.

الذاكرة والمكان في الفن

أشار مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح إلى أن الفن يبدأ حين تستعيد العين ما غاب عن المشهد وبقي في الوعي، لافتاً إلى أن تجربة الفنان الخزمري تتجاوز الجغرافيا إلى ذاكرة تشكلت مبكراً وظلت تستعيد حضورها بلغة اللون. وأوضح أن مفردات مثل القرية والجبل والوادي والضباب والسماء شكلت ذاكرته البصرية واستقرت في تجربته التشكيلية.

اقرأ أيضاً:
هل ستحل الآلة محل الفنان سؤال طال عمره 50 عاماً

العودة إلى الباحة

في معرضه الناوي الذي يعود به إلى مسقط رأسه الباحة، يلتقي الاسم مع ذاكرة محملة بالمكان تمطر لونا وإبداعا ودهشة. الخزمري لا يستنسخ الطبيعة، بل يستعيد منها ما بقي في ذاكرته ويقترب من المشهد ثم يتركه للون، إذ ما غاب منه أكثر حضوراً مما تراه العين. والضباب في أعماله يحجب ويظهر، يمحو حدود الأشياء ويبقي أثرها كما تفعل الذاكرة حين تتساقط منها التفاصيل وتبقى صور النشأة عصية على الغياب.

البعد الفلسفي للتجربة

تأخذ تجربة الخزمري بعدها الفلسفي، فالإنسان يغادر مكان نشأته ويبقى المكان حاضراً فيه يكبر معه حتى يجد في الفن طريقه للعودة. ويستحق هذا الحضور التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة على رعايته للمعرض، ولأمينها الدكتور علي السواط على افتتاحه، ولجمعية الثقافة والفنون بقيادة علي البيضاني على الاستضافة، ولرمز الوفاء الدكتور عبدالواحد الزهراني الذي يظل حضوره مع المبدعين قيمة تليق بالفن وأهله.

فنان ذو هوية مميزة

ويظل الفنان أحمد الخزمري صاحب تجربة متفردة لها هويتها وملامحها، وقبل الفن وبعده الصديق الذي نعرف فيه نبل الإنسان وسمو الأخلاق.

لا تفوتك هذه القصة:
اكتشاف صخرة المتوأمة في تيماء يبرز التراث الحضاري القديم

تحليل ذكي:

يبرز المعرض الفني للفنان أحمد الخزمري في الباحة كيف يمكن للفن أن يتجاوز الجغرافيا ليصبح لغة تتحدث عن الذاكرة الإنسانية، حيث تتحول مفردات المكان إلى رموز بصرية تعبر عن الحضور والغياب في آن واحد. كما يكشف عن قدرة الفن على استحضار الماضي في الحاضر، مما يمنح التجربة الفنية بعداً فلسفياً عميقاً يتجاوز المظهر إلى الجوهر

ملخص الخبر:

  • معرض أحمد الخزمري في الباحة يعبر عن رؤية فنية تتجاوز الجغرافيا إلى الذاكرة الإنسانية
  • الأعمال المعروضة أنجزت مؤخراً وتعبر عن لغة إنسانية قادرة على لمس الوجدان
  • الفنان لا يستنسخ الطبيعة بل يستعيد منها ما تبقى في الذاكرة ويتركه للون
  • الضباب في أعماله يمثل الحضور والغياب كما تفعل الذاكرة الإنسانية
  • المعرض يحظى بدعم أمير منطقة الباحة وجمعية الثقافة والفنون
  • الخزمري فنان ذو هوية مميزة قبل الفن وبعده

التعليقات (0)

أضف تعليقك