عاجل

مسؤول عراقي يعلن عدم دمج فصائل مسلحة خارج الحشد الشعبي

إصرار الحكومة العراقية على حصر السلاح ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية

عناصر من الفصائل المسلحة في العراق خلال عملية حصر السلاح

أكد رئيس اللجنة العراقية لحصر السلاح الفريق أول الركن قيس المحمداوي أن عملية حصر السلاح ستنهي ارتباط الفصائل المسلحة بأي عناوين دينية أو سياسية، مشدداً على أن الفصائل خارج هيئة الحشد الشعبي لن تندمج مع القوات النظامية وإنما ستتحول إلى أحزاب سياسية بعد تسليم أسلحتها.

إطار العمل الحكومي

أفاد المسؤول العسكري في تصريح لـ«عكاظ» بأن عملية حصر السلاح ستشمل جميع الفصائل المسلحة المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي، التي سترتبط بالدولة وتكون ضمن مؤسساتها. وأوضح أن الفصائل المسلحة خارج الحشد الشعبي لن يتم دمجها مع أي قوات نظامية، بل يتوجب عليها بعد تسليم أسلحتها التحول إلى أحزاب سياسية.

توقيت العملية وأهميتها

أعلن المحمداوي أن حصر السلاح يجري وفق اتفاق بين قيادة الجيش والجهات التي تمتلك السلاح، مؤكداً أهمية أن تتولى قوات مدربة إدارة الملف الأمني على الأرض. وشدد على أن عملية الحصر يجب ألا تتحول إلى أداة للخلافات الداخلية، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قوات أمنية بعيدة عن الانتماءات السياسية.

اقرأ أيضاً:
نيوجيرسي تغلي احتجاجاً على سوء معاملة المهاجرين

تفاعل الفصائل مع العملية

أشار المسؤول إلى أن «سرايا السلام» و«عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمام علي» أبدت تفاعلاً مع ملف حصر السلاح. وأوضح أن عملية تسليم السلاح تحتاج إلى وقت ولن تُحسم خلال يوم واحد.

مرحلة الدمج الأولى

ذكر أن عملية دمج الفصائل المسلحة ضمن المنظومة الأمنية الرسمية في مرحلتها الأولى، التي تضمنت تسليم مقار وأسلحة سرايا السلام من دون حدوث أي إشكالات، متوقعاً أن تسير العملية بسلام. ولفت إلى أن «عصائب أهل الحق» أعلنت تشكيل لجنة مركزية للشروع بإجراءات فك الارتباط وجرد الأفراد والأسلحة والآليات وتنظيم الارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة.

كما أعلنت «كتائب الإمام علي» إجراءات مماثلة تشمل الجرد والتسليم والنقل وإعادة دمج المنتسبين ضمن مؤسسات الدولة.

لا تفوتك هذه القصة:
بعد عقد من «بريكست».. بريطانيا تتراجع عن الانفصال الأوروبي

تحليل ذكي:

تأتي تصريحات المسؤول العراقي في ظل سعي الحكومة إلى بسط السيطرة على السلاح خارج إطار الدولة، بهدف إنهاء ظاهرة الفصائل المسلحة غير النظامية. ويكشف الموقف الحكومي عن توجه واضح نحو دمج الفصائل المسلحة ضمن مؤسسات الدولة، مع استثناء الفصائل خارج الحشد الشعبي التي ستضطر إلى التحول إلى أحزاب سياسية بعد نزع سلاحها. كما تبرز أهمية الفصل بين السلاح والانتماءات السياسية لضمان استقرار الأمن الداخلي.

ملخص الخبر:

  • تأكيد عدم دمج الفصائل المسلحة خارج هيئة الحشد الشعبي مع القوات النظامية
  • ضرورة تحول الفصائل خارج الحشد الشعبي إلى أحزاب سياسية بعد تسليم أسلحتها
  • حصر السلاح ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية وفق اتفاق مع قيادة الجيش
  • تفاعل «سرايا السلام» و«عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمام علي» مع عملية الحصر
  • عملية تسليم السلاح تتطلب وقتاً ولن تُحسم في يوم واحد
  • المرحلة الأولى من الدمج تمت بسلام من خلال تسليم مقار وأسلحة سرايا السلام

التعليقات (0)

أضف تعليقك