قرى فرسان تتجدد.. من العزلة إلى التنمية
تجسد قرى فرسان رحلة تحول من العزلة إلى التنمية بفضل صمود أهلها وصبرهم
أكد العقيلي أن قرى السقيد والمناطق المجاورة لها تمثل جزءاً أصيلاً من تاريخ فرسان، وأن رحلة تحولها من العزلة إلى التنمية تجسد صبر الأهالي وإرادتهم في تجاوز تحديات الحياة، حتى خرج من بين أبنائها أطباء ومهندسون ومعلمون وضباط ورجال أعمال أسهموا في خدمة الوطن.
عودة الحياة إلى السقيد
وأكد العقيلي أن وصول التيار الكهربائي إلى السقيد عام 1422هـ أسهم في عودة عدد من الأهالي إلى منازلهم ومزارعهم، وأعاد النشاط إلى القرية تدريجياً، فيما ظلت مزارع النخيل والبيوت القديمة شاهدة على تاريخ المكان، وتحفظ جانباً مهماً من ذاكرة سكانه.
رجالات السقيد.. أثر لا يُنسى
كما استحضر العقيلي أسماء عدد من رجالات السقيد الذين كان لهم أثر اجتماعي بارز، من بينهم محمد علي أشقر، ومحمد هاشم مساوى، وعبده بن أحمد الراجحي، وعيسى سيفين، والحسن زيدان، ومحمد مسعود، ومحمد عباس براصع، وأحمد كبيني، وأحمد حسين مظفر، وهاشم مساوى، وأحمد صغير سهيل، وعمر نجاش، وغيرهم ممن بقيت سيرتهم حاضرة في ذاكرة أبناء المنطقة.
خُتب الشهباء.. قرية المهندسين
وتناول العقيلي تجربة قرية خُتب الشهباء، التي تمسك أهلها بالبقاء رغم محدودية الإمكانات، وجعلوا من التعليم ركيزة للتنمية، حتى برز من أبنائها مهندسون وأطباء ومعلمون وكفاءات وطنية، ما أكسبها لقب «قرية المهندسين» بين أبناء فرسان.
المحصور.. رابط لا ينقطع
مشيرًا إلى أن قرية المحصور لا تزال تحافظ على حضورها الاجتماعي، إذ يحرص أبناؤها على العودة إليها في الأعياد والمناسبات، ويجتمعون أسبوعياً في مسجدها، في صورة تعكس عمق ارتباطهم بقريتهم رغم انتقال كثير منهم للإقامة في مدن أخرى.
أبو طوق.. شاهد على التغير
أما قرية أبو طوق، فقد تراجع حضورها السكاني مع تناقص عدد سكانها، ولم يبق فيها سوى العم حميد بن أحمد الشبيلي، الذي لا يزال يمثل شاهداً حياً على تاريخها وتحولاتها.
أمل في استعادة الحيوية
وأعرب العقيلي عن أمله في أن تستعيد هذه القرى حيويتها، وأن يواصل أبناؤها ارتباطهم بأرض الآباء والأجداد، حفاظاً على إرثها التاريخي والاجتماعي، وصوناً لذاكرة المكان التي تشكل جزءاً من هوية جزر فرسان.
تحليل ذكي:
تسلط الرواية الضوء على صمود أهالي قرى فرسان في مواجهة التحديات، إذ تحولت هذه القرى من عزلتها إلى التنمية بفضل جهود أبنائها، الذين برز منهم كفاءات وطنية في مختلف المجالات. كما تعكس القصص الفردية لأهل هذه القرى، مثل العم حميد في أبو طوق، عمق الارتباط بالهوية المحلية، رغم التغيرات الديموغرافية والاجتماعية. وتبرز الرواية أيضاً دور التعليم في إحداث تحول اجتماعي، كما في قرية خُتب الشهباء، التي أصبحت رمزاً للنجاح رغم محدودية الإمكانات.
ملخص الخبر:
- وصول التيار الكهربائي إلى السقيد عام 1422هـ أعاد النشاط إلى القرية تدريجياً
- رجالات السقيد تركوا أثراً اجتماعياً بارزاً في ذاكرة سكان المنطقة
- قرية خُتب الشهباء أصبحت تعرف بقرية المهندسين بفضل التعليم والتنمية
- قرية المحصور تحافظ على حضورها الاجتماعي من خلال اجتماعات أسبوعية في مسجدها
- قرية أبو طوق تراجع سكانها ولم يبق سوى العم حميد بن أحمد الشبيلي شاهداً على تاريخها
- العقيلي يأمل في استعادة هذه القرى حيويتها وارتباط أبنائها بأرض الآباء والأجداد
التعليقات (0)
أضف تعليقك