فيلم «واسجد واقترب» السعودي يدخل أرشيف أكاديمية الأوسكار التاريخية
تحقيق تاريخي جديد للسينما السعودية بضم فيلم «واسجد واقترب» إلى أرشيف أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة
حققت السينما السعودية إنجازاً تاريخياً جديداً بضم فيلم الرسوم المتحركة القصير «واسجد واقترب» إلى المجموعة الدائمة لأرشيف أكاديمية فنون و sciences الصور المتحركة، بعد إيداعه في مكتبة مارغريت هيريك الشهيرة في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا
إبداع سعودي يتوج في أروقة السينما العالمية
أصبح فيلم «واسجد واقترب» جزءاً من الذاكرة السينمائية العالمية بعد انضمامه رسمياً إلى المجموعة الدائمة لأرشيف أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وذلك بعد إيداع مقتنياته الأصلية في مكتبة مارغريت هيريك الشهيرة في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
عمل قصير يحمل بصمة أم وابنتها
يتألف الفيلم الذي لا يتجاوز مدته سبع دقائق من إبداع فني فريد جمع بين الأم وابنتها، الثنائي ثريا الشهري ونبيلة أبوالجدايل، اللتين تولتا مسؤوليات الكتابة والإخراج والإنتاج عبر شركة «الثريا للإنتاج الفني» عام 2024. ويستند الفيلم إلى واقعة حقيقية رصدت لحظة روحانية عميقة داخل المسجد الحرام بمكة المكرمة خلال فترة الإغلاق في جائحة كوفيد-19، مستلهمة من لوحة فنية أبدعتها الفنانة نبيلة أبوالجدايل لتتحول إلى تحفة بصرية نابضة بالحياة.
31 جائزة عالمية تسبق هذا الإنجاز
لم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسيرة حافلة بالإنجازات، حيث حصد الفيلم 31 جائزة عالمية في مختلف المحافل والمهرجانات. كما سجل الفيلم تاريخاً جديداً بكونه أول فيلم رسوم متحركة سعودي قصير يدخل القائمة الطويلة المؤهلة للترشح لجوائز الأوسكار، مما يعكس قدرة المواهب الوطنية على تقديم محتوى عالمي الأثر.
مراسم تاريخية في بيفرلي هيلز
في يوم 18 مايو 2026، شهد العالم إعلان هذا الإنجاز التاريخي، حيث تم تسليم الملصق الرسمي للفيلم ومواده الإنتاجية الأصلية إلى مكتبة مارغريت هيريك، إحدى أقدم المكتبات البحثية السينمائية في العالم. وشملت الزيارة جولة لفريق العمل المكون من المخرجتين والمستشارتين الإبداعيتين كاريمان وسلوى أبو الجدايل، برفقة مديرة قسم الفنون الجرافيكية بالمكتبة ميغان دوهرتي، للاطلاع على كنوز الأرشيف العالمي.
صدى عالمي وانعكاسات مستقبلية
وفي تصريحات على هامش الحدث، عبرت ثريا الشهري عن فخرها بخلود الفيلم داخل أعرق مؤسسات حفظ السينما، بينما أكدت نبيلة أبوالجدايل سعادتها بتجاوز العمل للحدود الثقافية ليمس قلوب الجمهور العالمي. ويعد هذا الإنجاز علامة فارقة تعزز حضور المرأة العربية في صناعة السينما، وتضمن بقاء هذا الإرث الفني مرجعاً حياً للأجيال القادمة والباحثين ومؤرخي السينما حول العالم.
تحليل ذكي:
يبرز هذا الإنجاز مدى تطور صناعة السينما السعودية في السنوات الأخيرة، لا سيما في مجال الرسوم المتحركة، حيث أثبتت المواهب المحلية قدرتها على تقديم أعمال فنية عالمية المستوى. كما يعكس هذا التتويج أهمية التعاون الإبداعي بين الأجيال، لا سيما في ظل مساهمة الأم وابنتها في إنتاج عمل يحمل بصمة ثقافية وروحية عميقة. ويعد هذا الحدث خطوة مهمة نحو تعزيز حضور المرأة العربية في صناعة السينما العالمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للمبدعات السعوديات في هذا المجال.
ملخص الخبر:
- انضم فيلم «واسجد واقترب» السعودي إلى أرشيف أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في بيفرلي هيلز
- الفيلم من إنتاج شركة «الثريا للإنتاج الفني» عام 2024، من تأليف وإخراج وإنتاج ثريا الشهري ونبيلة أبوالجدايل
- يستند الفيلم إلى واقعة حقيقية داخل المسجد الحرام خلال جائحة كوفيد-19
- حصد الفيلم 31 جائزة عالمية، وسجل تاريخاً كأول فيلم رسوم متحركة سعودي قصير يدخل القائمة الطويلة للأوسكار
- تم تسليم مواد الفيلم الأصلية إلى مكتبة مارغريت هيريك في 18 مايو 2026
- يعزز هذا الإنجاز حضور المرأة العربية في صناعة السينما العالمية
التعليقات (0)
أضف تعليقك