سورية تدخل مرحلة جديدة للتخلص من أسلحة كيماوية موروثة
تبدأ سورية غداً إجراءات فنية بالتعاون مع دولي للتخلص من إرث السلاح الكيميائي مع استمرار ملاحقة المتورطين في مجازره
أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني أن بلاده ستدخل غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث السلاح الكيميائي، وذلك بعد بدء الإجراءات الفنية والتقنية اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين، فضلاً عن مواصلة ملاحقة المتورطين في استخدامه.
بدء مرحلة جديدة
أوضح وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في تدوينة على منصة «إكس»، اليوم الجمعة، أن سورية ستشرع غداً في إجراءات فنية وتقنية للتخلص من إرث السلاح الكيميائي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع مواصلة ملاحقة المتورطين في ارتكاب مجازره وتقديمهم إلى العدالة وفقاً للقانون.
استحضار مآسي الماضي
استعرض الشيباني في تدوينته واحدة من أكثر صفحات سورية إيلاماً، حين استهدف النظام السابق المدنيين بالسلاح الكيميائي، ما أدى إلى استشهاد مئات السوريين. وأكد أن هذه الذكرى تبقى حاضرة في ذاكرة الشعب السوري، مشدداً على ضرورة عدم الإفلات من العقاب.
إصرار على العدالة
أكد وزير الداخلية أنس خطاب، في تدوينة أخرى على منصة «إكس»، أن حق ضحايا مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق في العدالة لا يزال قائماً. ولفت إلى أن ملاحقة المتورطين مستمرة، مشيراً إلى أن ثلاثة عشر عاماً مرت على المجزرة، إلا أن صور الضحايا وأوجاع ذويهم لم تغب عن الذاكرة.
تاريخ المجزرة
في 21 أغسطس 2013، ارتكب النظام السابق مجزرة في غوطة دمشق الشرقية باستخدام غاز السارين المحظور دولياً، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1400 مدني وإصابة آلاف آخرين. ومنذ تحرير المنطقة، تواصل الحكومة السورية ملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبتهم، حيث تم اعتقال عدد منهم تمهيداً لمحاكمتهم.
تحليل ذكي:
تشير التصريحات الرسمية إلى أن سورية تسعى إلى إغلاق ملف إرث السلاح الكيميائي من خلال إجراءات فنية دولية، في الوقت الذي تواصل فيه ملاحقة المسؤولين عن المجازر السابقة. ويبرز هذا النهج التزاماً رسمياً بمبدأ عدم الإفلات من العقاب، فضلاً عن السعي إلى تحقيق العدالة لضحايا المجازر الكيميائية، مما يعكس تحولاً في السياسة السورية تجاه هذه القضية الحساسة.
ملخص الخبر:
- سورية تبدأ غداً إجراءات فنية للتخلص من إرث السلاح الكيميائي بالتعاون مع شركاء دوليين
- وزير الخارجية أسعد الشيباني يؤكد استمرار ملاحقة المتورطين في مجازر السلاح الكيميائي وتقديمهم للعدالة
- وزير الداخلية أنس خطاب يؤكد حق ضحايا مجزرة غوطة دمشق في العدالة بعد 13 عاماً على المجزرة
- في 21 أغسطس 2013، استشهد أكثر من 1400 مدني في غوطة دمشق إثر قصف بغاز السارين المحظور دولياً
- الحكومة السورية تواصل منذ التحرير ملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبتهم
التعليقات (0)
أضف تعليقك