سر «الجنسية العربية» وصهر الرئيس الأوزبكي.. كيف تورطت السلطة بالنفوذ المالي؟
وثائق مسربة تكشف حصول نائب رئيس الأمن الرئاسي الأوزبكي على جنسية مزدوجة وعقارات فاخرة في الخارج
بينما كان نائب رئيس الأمن الرئاسي الأوزبكي أوتابك عمروف يرافق حماه الرئيس شوكت ميرزيوييف في المحافل الدولية، كان يخفي سراً خطيراً قد يهدد مستقبله السياسي، تمثل في حصوله سراً على جنسية عربية تتعارض مع القوانين العسكرية الصارمة في بلاده.
وثائق سرية تكشف تضارب الولاءات
أظهرت وثائق مسربة حصول أوتابك عمروف، نائب رئيس الأمن الرئاسي الأوزبكي، على جواز سفر عربي سراً رغم حظر القانون العسكري في بلاده حمل الجنسية المزدوجة، وذلك خلال زيارة إلى منطقة الشرق الأوسط. وقد تطلب الحصول على هذا الجواز أداء قسم الولاء للدولة العربية.
إمبراطورية عقارية فاخرة
لم تقتصر القصة على الأوراق السرية، بل امتدت إلى إمبراطورية عقارية فاخرة. ففي أوائل عام 2025، استحوذ عمروف على محفظة تضم 13 شقة فاخرة في إحدى المدن العربية، بقيمة تجاوزت 7 ملايين دولار، كانت مملوكة سابقاً لشقيقه رجل الأعمال. وجاءت هذه الأصول لتؤكد تورطه في مصالح مالية واسعة، لطالما ارتبط اسمه بها.
الغموض حول «الكاردينال الرمادي»
وصف عمروف بأنه «الكاردينال الرمادي» وصانع القرار الخفي في كواليس السلطة الأوزبكية، إلا أن هذه التسريبات كشفت كيف تتقاطع أروقة الحكم مع أسرار المال والعقارات عبر الحدود. ورغم إعفائه من منصبه الأمني في أواخر 2024 وانتقاله لترؤس اللجنة الأولمبية، تظل هذه الوثائق تثير تساؤلات حول تضارب الولاءات والمصالح.
تحليل ذكي:
تكشف الوثائق المسربة عن وجود تضارب خطير بين الولاءات القانونية والمصالح الشخصية لنائب سابق في الأمن الرئاسي الأوزبكي، حيث حصل على جنسية أجنبية تتعارض مع القوانين المحلية، كما تورط في استثمارات عقارية ضخمة overseas. هذه الوقائع تثير تساؤلات حول مدى انتشار مثل هذه الممارسات في أوساط النخبة الحاكمة، وكيف يمكن أن تؤثر على استقرار المؤسسات الأمنية والسياسية في البلاد.
ملخص الخبر:
- حصول نائب رئيس الأمن الرئاسي الأوزبكي أوتابك عمروف على جنسية عربية سراً رغم حظر القانون العسكري للجنسية المزدوجة
- امتلاك عمروف محفظة عقارية فاخرة تضم 13 شقة في مدينة عربية بقيمة تتجاوز 7 ملايين دولار
- وصف عمروف بأنه «الكاردينال الرمادي» وصانع القرار الخفي في السلطة الأوزبكية
- إعفاؤه من منصبه الأمني في أواخر 2024 وانتقاله لترؤس اللجنة الأولمبية
- تساؤلات حول تضارب الولاءات والمصالح المالية بعد هذه التسريبات
التعليقات (0)
أضف تعليقك