رحيل عالم تربية ترك بصمة في التعليم السعودي
توفي الدكتور أحمد التابعي بعد حياة حافلة بالعطاء في مجال التربية والتعليم
توفي الدكتور أحمد علي محمد التابعي -رحمه الله- أحد أبرز رجالات التربية والتعليم في السعودية، بعد حياة قضاها في خدمة العلم والبناء الإنساني، واختتم الله له بخاتمة مباركة وهو في طريقه إلى صلاة الفجر.
نشأته وبداياته
ولد الدكتور أحمد التابعي -رحمه الله- في قرية المناشلة بمنطقة الباحة عام 1360هـ، ونشأ في بيئة عززت فيه حب العلم والقيم الأصيلة. بدأ تعليمه الابتدائي عام 1374هـ، ثم حصل على الثانوية العامة عام 1384هـ، قبل أن يلتحق بجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة ويحصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية.
مسيرته العلمية
لم يتوقف طموحه عند البكالوريوس، فحصل على الماجستير في الإدارة والتخطيط، ثم ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الإدارة التعليمية. واصل دراساته العليا فحصل على الدكتوراه في التخطيط التربوي من جامعة أم القرى، مقدماً دراسة ركزت على تحقيق التوازن بين مخرجات التعليم الجامعي ومدخلاته في المملكة.
مسيرته المهنية
بدأ حياته معلماً في المرحلة الابتدائية، ثم انتقل للتدريس في المرحلتين المتوسطة والثانوية. بعد حصوله على مؤهلاته العليا، تقلد مسؤوليات تربوية وإدارية عدة، فعمل في الإدارة التعليمية، وتولى رئاسة قسم الشؤون الفنية، كما عمل مشرفاً ميدانياً على تدريب طلاب جامعة أم القرى، ثم محاضراً بالجامعة.
إسهاماته البحثية
كان الدكتور التابعي باحثاً مهتماً بقضايا التربية والتعليم، فأنجز دراسات عدة تناولت اختيار مديري المدارس الثانوية وتدريبهم وتقويم أدائهم، مؤمناً بأن تطوير التعليم يبدأ من تطوير القيادات التربوية. شارك في العديد من الدورات والندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها، مما أكسبه خبرات واسعة في المجال التربوي.
صفاته الإنسانية
كان مثالاً في حسن الخلق والتواضع وكرم المعشر، عرف ببشاشة الوجه وهدوء الطبع وحب الخير. كان قريباً من الجميع، يفتح قلبه لكل من يلتمس منه عوناً أو نصحاً. كما كان صاحب عبادة واستقامة، محافظاً على الصلاة والصيام، حاضر القلب مع ربه.
خاتمته الطيبة
اختار الله له خاتمة طيبة في عام 1430هـ، حيث وافته المنية وهو متوجه إلى صلاة الفجر مع الجماعة في مسجد قريته بجبال الباحة، بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء والتربية والإصلاح.
تحليل ذكي:
يبرز المقال سيرة الدكتور أحمد التابعي -رحمه الله- كرمز من رموز التربية والتعليم في السعودية، حيث جمع بين العمل الأكاديمي والإداري والبحثي، وترك أثراً كبيراً في تطوير التعليم من خلال إعداد أجيال من الطلاب والمعلمين. كما سلط الضوء على صفاته الإنسانية المتميزة، التي جعلته محط احترام وتقدير الجميع، مما يعكس أهمية القيم الأخلاقية في بناء المجتمعات.
ملخص الخبر:
- توفي الدكتور أحمد التابعي -رحمه الله- بعد حياة حافلة بالعطاء في مجال التربية والتعليم.
- ولد في قرية المناشلة بمنطقة الباحة عام 1360هـ ونشأ في بيئة عززت حب العلم.
- حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة الملك عبدالعزيز، ثم الماجستير والدكتوراه في الإدارة والتخطيط التربوي.
- بدأ حياته معلماً ثم انتقل للمسؤوليات الإدارية والتربوية في التعليم.
- كان باحثاً مهتماً بتطوير القيادات التربوية من خلال دراسات عدة.
- عرف بحسن الخلق والتواضع وكرم المعشر، وكان صاحب عبادة واستقامة.
- وافته المنية في عام 1430هـ وهو في طريقه إلى صلاة الفجر.
التعليقات (0)
أضف تعليقك