عاجل

جدة التاريخية تحتفل بمرور اثني عشر عاماً على إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

تحقيق رؤية المملكة 2030 في صون التراث الثقافي وتعزيزه كقيمة اقتصادية وسياحية عالمية

صورة جدة التاريخية تحتفل بمرور اثني عشر عاماً على إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

تحتفل جدة التاريخية هذا العام بمرور اثني عشر عاماً على إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما يعكس جهود وزارة الثقافة في إحياء المنطقة ضمن مساعي المملكة لحماية التراث والهوية الوطنية.

جهود المملكة في صون التراث

ويجسد إدراج جدة التاريخية في قائمة اليونسكو قيمتها التاريخية ومكانتها الفريدة بوصفها نموذجاً حياً للمدن ذات النسيج العمراني المتميز، وأسواقها التقليدية، وبيوتها ذات الرواشين الخشبية، فضلاً عن ارتباطها العميق برحلة الحج والتجارة والإنسانية.

المعايير العالمية لجدة التاريخية

وقد استوفت جدة التاريخية ثلاثة معايير للقيمة العالمية الاستثنائية، حيث تمثل تبادل القيم الإنسانية ومواد البناء عبر منطقة البحر الأحمر، ودورها التاريخي كمركز للتجارة والحج، مما يعزز ارتباطها الحضاري بهذه الرحلة المقدسة.

اقرأ أيضاً:
تحول الأرشيف الثقافي إلى مركز ذاكرة وطنية حيّة

دور رؤية المملكة 2030

وتأتي هذه الذكرى السنوية الثانية عشرة لتعزيز مكانة جدة التاريخية كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز الثقافة كقيمة اقتصادية واجتماعية، ودعم التحول الحضري المستدام.

تحليل ذكي:

تؤكد هذه الذكرى السنوية على نجاح المملكة في تحقيق أهدافها الثقافية والاقتصادية من خلال صون التراث وتعزيزه كقيمة عالمية، مما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وجذب الاستثمارات السياحية والثقافية.

ملخص الخبر:

  • تحتفل جدة التاريخية بمرور اثني عشر عاماً على إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو
  • تجسد جدة التاريخية قيمتها التاريخية من خلال نسيجها العمراني الفريد وأسواقها التقليدية
  • استوفت جدة التاريخية ثلاثة معايير للقيمة العالمية الاستثنائية وفقاً لليونسكو
  • ترتبط جدة التاريخية تاريخياً برحلة الحج والتجارة والإنسانية
  • تأتي هذه الذكرى في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الثقافة كقيمة اقتصادية واجتماعية

التعليقات (0)

أضف تعليقك