تود بلانش وزيراً للعدل الأميركي بفارق صوت واحد
أصبح تود بلانش ثاني وزير للعدل يُعين منذ عودة الرئيس ترمب إلى البيت الأبيض في 2025
صادق مجلس الشيوخ الأميركي، فجر السبت بتوقيت واشنطن، على تعيين تود بلانش وزيراً للعدل بفارق ضئيل بلغ 50 صوتاً مقابل 49، في تصويت متقارب شهد معارضة ديمقراطية واسعة. وجاءت الموافقة بعد معركة تثبيت صعبة أثارت تساؤلات حول استقلال الوزارة عن التدخل السياسي.
معركة التثبيت.. خلافات حول الاستقلال السياسي
أثارت علاقة تود بلانش الوثيقة بالرئيس دونالد ترمب، ودوره السابق كمحامٍ شخصي له، مخاوف بشأن قدرة وزارة العدل على العمل باستقلالية بعيداً عن التأثيرات السياسية. وكان بلانش يتولى مهام وزير العدل بالإنابة قبل أن يحصل على التثبيت الرسمي الذي يمنحه صلاحيات كاملة لقيادة الوزارة والإشراف على أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية.
تسوية مصلحة الضرائب.. نقطة الخلاف الرئيسية
أدى اقتراح إنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض أشخاص زعمت إدارة ترمب أنهم تعرضوا لـ«تسليح» مؤسسات الدولة ضدهم إلى تعقيد مسار ترشيح بلانش. كما أثارت بنود أخرى في التسوية، مثل قيود على تدقيقات مصلحة الضرائب لترمب وعائلته، جدلاً واسعاً. وتعهد بلانش كتابةً بالتخلي عن الصندوق المقترح والحد من البنود المثيرة للجدل لضمان تأمين الدعم اللازم.
تصويت متقارب.. دعم جمهوري حاسم
ساعدت تعهدات بلانش في تأمين الدعم الجمهوري الحاسم، بعدما أعلن السيناتور بيل كاسيدي تأييده لترشيحه، معتبراً أنه من بين المرشحين القادرين على إدارة الوزارة في ظل إدارة ترمب. في المقابل، صوّت جميع الديمقراطيين ضد التعيين، وانضم إليهم جمهوريان هما سوزان كولينز وليزا موركوفسكي، لتنتهي المعركة بفارق صوت واحد.
ردود الفعل.. فخر وامتنان
أعرب بلانش عقب التصويت عن شعوره بـ«فخر عميق» للثقة التي منحه إياها ترمب، معرباً عن امتنانه لأعضاء مجلس الشيوخ الذين عملوا حتى وقت متأخر لإتمام عملية التثبيت. ويُنظر إلى تعيينه على أنه خطوة جديدة في مساعي ترمب لتعزيز نفوذه على وزارة العدل، بعد انتقال محاميه السابق من الدفاع عنه في قضايا جنائية إلى قيادة المؤسسة المسؤولة عن تطبيق القوانين الفيدرالية.
تحليل ذكي:
يُعد تعيين تود بلانش وزيراً للعدل الأميركي خطوة سياسية بارزة في مساعي الرئيس دونالد ترمب لتعزيز السيطرة على وزارة العدل، التي تُعد إحدى المؤسسات الرئيسية في النظام القضائي الأميركي. وقد أثارت العلاقة الوثيقة بين بلانش وترمب، فضلاً عن دوره السابق كمحامٍ شخصي للرئيس، تساؤلات حول مدى استقلالية الوزارة عن التأثيرات السياسية. كما كشفت معركة التثبيت عن خلافات حادة حول قضايا مثل تسوية مصلحة الضرائب، التي أثارت مخاوف بشأن إمكانية استخدام الوزارة كأداة سياسية. ورغم المعارضة الديمقراطية والجمهوريين المعتدلين، نجح بلانش في تأمين الدعم اللازم بفارق ضئيل، مما يعكس عمق الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة.
ملخص الخبر:
- صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين تود بلانش وزيراً للعدل بفارق صوت واحد (50 مقابل 49).
- أثارت علاقة بلانش الوثيقة بالرئيس ترمب ودوره السابق كمحامٍ شخصي له مخاوف بشأن استقلال وزارة العدل.
- تعهد بلانش بالتخلي عن صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض أشخاص زعموا تعرضهم لـ«تسليح» مؤسسات الدولة.
- صوّت جميع الديمقراطيين ضد التعيين، وانضم إليهم جمهوريان، لتنتهي المعركة بفارق صوت واحد.
- يُنظر إلى التعيين على أنه خطوة جديدة لتعزيز نفوذ ترمب على وزارة العدل.
التعليقات (0)
أضف تعليقك