إقتصاد
ترامب يضغط مجدداً على الفيدرالي لخفض الفائدة مع اقتراب اجتماعه التاريخي
دعوة ترامب لخفض الفائدة تأتي في ظل تباين آراء مسؤولي الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبه بخفض أسعار الفائدة، مطالباً الولايات المتحدة بامتلاك أدنى تكلفة اقتراض في العالم، وذلك قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 28 و29 يوليو الحالي.
دعوة ترامب المتكررة
أكد ترامب على متن الطائرة الرئاسية أن «أسعار الفائدة يجب أن تنخفض»، مشيراً إلى أن دولاً أخرى تتمتع بمعدلات فائدة أدنى من الولايات المتحدة، مطالباً بأن تصبح الولايات المتحدة صاحبة أدنى فائدة في العالم. كما أثنى على رئيس الفيدرالي كيفن وارش، لكنه وصف أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي بأنهم «مُسيسون للغاية»، معرباً عن علمه بما ينوي وارش القيام به.الأسواق في انتظار القرار
أشار ترامب إلى أن الأسواق العالمية تترقب قرار الفيدرالي هذا الأسبوع، في ظل صعوبة التنبؤ بما سيقرره البنك المركزي الأمريكي، فهل سيقرر رفع الفائدة لمواجهة مخاطر التضخم أم سيختار الانتظار بعد هدوء ضغوط الأسعار في البيانات الأخيرة؟انقسام المسؤولين وارتفاع الطاقة
كشفت تقارير «وول ستريت جورنال» و«العربية» أن المسؤولين في الاجتماع السابق كانوا منقسمين تقريباً إلى فريقين متساويين، أحدهما يرى ضرورة رفع الفائدة خلال العام، بينما يعتقد الآخر أن السياسة الحالية كافية. وأكد التقرير أن القرار أصبح أكثر تعقيداً بسبب أي موجة جديدة لارتفاع أسعار الطاقة، التي قد تجعل التضخم أكثر عناداً، في ظل بقاء التضخم الأساسي عند 2.6%، وهو أعلى من هدف الفيدرالي البالغ 2%.إعادة تقييم الأسواق
أشارت «العربية» إلى أن الأسواق بدأت تعيد تقييم توقعاتها، إذ ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع 28 و29 يوليو إلى نحو 40%، مقارنة بنحو 10% قبل أيام قليلة. ومع ذلك، لا تزال هناك غموض يحيط بالقرار، خاصة بعد أن لم يوضح وارش ما إذا كان يرى ضرورة رفع الفائدة فوراً أو الانتظار، مما يجعل اجتماع هذا الأسبوع محورياً في تحديد مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.تحليل ذكي:
تأتي دعوة ترامب لخفض الفائدة في سياق ضغوط سياسية متزايدة على الفيدرالي، الذي يواجه تحدياً كبيراً في التوازن بين مكافحة التضخم ودعم النمو الاقتصادي. ورغم أن ترامب يركز على خفض التكاليف، فإن الفيدرالي يواجه انقساماً داخلياً وتهديدات جديدة لارتفاع التضخم، مما يزيد من تعقيد قراره. كما أن شخصية وارش الجديدة، التي تتبنى موقفاً صارماً تجاه استقرار الأسعار، تضيف بعداً آخر للغموض المحيط بقرار هذا الأسبوع.
ملخص الخبر:
- جدد ترامب مطالبته بخفض أسعار الفائدة مطالباً الولايات المتحدة بامتلاك أدنى تكلفة اقتراض في العالم
- الأسواق تترقب قرار الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو الحالي في ظل صعوبة التنبؤ بقراره بشأن الفائدة
- انقسم مسؤولو الفيدرالي في الاجتماع السابق إلى فريقين: أحدهما يدعو لرفع الفائدة خلال العام والآخر يرى كفاية السياسة الحالية
- ارتفاع محتمل لأسعار الطاقة قد يجعل التضخم أكثر عناداً، في ظل بقاء التضخم الأساسي أعلى من هدف الفيدرالي
- ارتفعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة إلى 40% مقارنة بنحو 10% قبل أيام قليلة
- وارش لم يوضح بعد ما إذا كان سيرفع الفائدة فوراً أو ينتظر، مما يزيد من غموض القرار
التعليقات (0)
أضف تعليقك