عاجل

تراجع الذهب بعد قفزته القياسية مع توقع بيانات التضخم الأميركية

انخفاض الذهب بنسبة 0.5% بعد تسجيله أعلى مستوى في شهرين، وسط تركيز المستثمرين على بيانات التضخم الأميركية المرتقبة

سهم الذهب ينخفض بعد قفزته القياسية في جلسة التداول، وسط توقعات بصدور بيانات تضخم أميركية تؤثر على أسعار الفائدة

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4365.65 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 5 يونيو عند 4434.84 دولاراً، في حين ركز المستثمرون على بيانات التضخم الأميركية المرتقبة للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.

ارتفاع الذهب ثم تراجعه

شهد الذهب تقلبات حادة خلال جلسة التداول، حيث قفز في البداية متجاوزاً مستوى 4400 دولار مدفوعاً بتدفقات متجددة إلى المعدن وتغير ملحوظ في معنويات السوق، قبل أن يتراجع في نهاية الجلسة. وقال أحمد عسيري، استراتيجي الأبحاث في شركة بيبرستون، إن استمرار هذا التغير في المعنويات قد يدعم استقرار الذهب عند مستوى 4400 دولار وربما يدفعه إلى مستويات أعلى.

تأثير بيانات التضخم على السوق

من المتوقع أن تؤثر بيانات أسعار المستهلكين الأميركية، المقرر صدورها يوم الأربعاء، وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، على توقعات السياسة النقدية الأميركية، خاصة بعد أن خففت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة من رهانات الأسواق على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل. وأبقى المجلس أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأخير، مع معارضة ثلاثة مسؤولين لقرار الإبقاء عليها.

اقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لأسعار الكهرباء في أوروبا بسبب موجة الحر

وقال فؤاد رزاق زاده، محلل الأسواق في موقع فوريكس دوت كوم، إن استمرار البيانات في الإشارة إلى تباطؤ الاقتصاد دون انتعاش ملحوظ في التضخم قد يقلل من توقعات تشديد السياسة النقدية، مما يدعم الذهب نظراً لعدم دفعه أي فوائد.

التوترات الجيوسياسية ودورها في الأسواق

على الصعيد الجيوسياسي، تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد مطالبة الرئيس الأميركي بتعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات، وهو ما قد يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز. من جانب آخر، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 1.9%، بينما خسر البلاتين 0.5%، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.7%.

ارتفاع طفيف في الأسهم الأوروبية

في الأسواق الأوروبية، ارتفعت الأسهم بشكل طفيف مدعومة بأسهم الطاقة، حيث أبقت حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط أسعار النفط مرتفعة. قفز قطاع الطاقة بنسبة 1% مع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوى هذا الشهر. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1%، بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشر يوروستوكس 50، وانخفضت عقود فوتسي بنسبة 0.05%، وارتفعت عقود داكس بنسبة 0.07%.

لا تفوتك هذه القصة:
هيئة العقار تحذر من عدم تسجيل العقارات خلال المدة المحددة

تحركات الشركات والبيانات الاقتصادية

أعلنت شركة إنفيديا شراكتها مع خمس مؤسسات مالية كبرى لإطلاق منصات تمويل حاسوبي تجمع أكثر من 500 مليار دولار للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. من جانب آخر، تراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 0.7% بسبب مخاوف ارتفاع تكاليف الوقود، بينما ارتفعت أسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4%.

الأسواق الآسيوية بين التقلبات والتوقعات

في آسيا، تراجعت الأسهم وسط عدم اليقين بشأن التضخم العالمي، مع إغلاق سندات الخزانة الأميركية النقدية بسبب عطلة في اليابان. أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة ثابتاً عند 4.35%، مشيراً إلى تباطؤ الاقتصاد كما هو متوقع، لكنه حذر من إمكانية رفعه مجدداً للسيطرة على التضخم.

تذبذب العملات وتأثير النفط

شهد الين الياباني تراجعاً ملحوظاً إلى ما دون مستوى 159 مقابل الدولار، بعد أن سجل أعلى مستوى له الأسبوع الماضي عند 155.20، وسط توقعات بتدخل مشترك من اليابان والولايات المتحدة. وقال محللو نومورا إن السوق يراقب أي تدخل محتمل، مما يجعل من غير المرجح تجاوز الدولار مستوى 160 مقابل الين قريباً.

تلقى الدولار دعماً طفيفاً من ارتفاع أسعار النفط، مما حال دون وصول اليورو إلى أعلى مستوى له في شهر ونصف، حيث تم تداوله عند 1.1541 دولاراً. تراجع الجنيه الإسترليني عن أعلى مستوى له في الشهر، وتم تداوله عند 1.3511 دولاراً، بينما انخفض الدولار الأسترالي لفترة وجيزة بعد قرار البنك المركزي الأسترالي.

تحليل ذكي:

يشير تراجع الذهب بعد قفزته القياسية إلى أن السوق لا يزال حذراً من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، خاصة مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأميركية التي قد تؤثر بشكل كبير على مسار أسعار الفائدة. كما أن حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط تدفع بأسعار النفط إلى الارتفاع، مما يدعم قطاع الطاقة في الأسواق الأوروبية. من ناحية أخرى، تظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً مؤثراً في الأسواق العالمية، بينما تعكس تحركات العملات مثل الين الياباني قلق المستثمرين من التدخلات المحتملة.

ملخص الخبر:

  • تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4365.65 دولاراً للأونصة بعد تسجيله أعلى مستوى في شهرين عند 4434.84 دولاراً
  • تركيز المستثمرين على بيانات التضخم الأميركية المرتقبة للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة
  • ارتفاع طفيف في الأسهم الأوروبية مدعوماً بأسهم الطاقة، مع ارتفاع قطاع الطاقة بنسبة 1%
  • تراجع أسعار المعادن الأخرى مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم
  • إعلان شركة إنفيديا شراكتها مع مؤسسات مالية كبرى لإطلاق منصات تمويل حاسوبي للذكاء الاصطناعي
  • تراجع الأسهم الآسيوية وسط عدم اليقين بشأن التضخم العالمي، مع بقاء البنك الأسترالي على سعر الفائدة ثابتاً
  • تراجع الين الياباني إلى ما دون مستوى 159 مقابل الدولار وسط توقعات بتدخل محتمل من اليابان والولايات المتحدة

التعليقات (0)

أضف تعليقك