عاجل

برنامج تفاعلي في العلا ينقل التراث من الإطار التقليدي إلى الحيّز الحيّ

برنامج نوعي في العلا يدمج التراث الشفهي بالمعرفة الأثرية عبر جلسات تفاعلية متعددة

جلسة تفاعلية ضمن برنامج ثقافي في العلا يجمع رواة التراث مع الجمهور

أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا برنامجاً ثقافياً نوعياً، الأول من نوعه، ضمن إطار اتفاقية شراكة مع المتحف، مستهدفاً جماهير واسعة عبر ثلاث جلسات تفاعلية تفاعلت مع زوار المتحف والعائلات والقيّمين الفنيين والمرشدين والمختصين في التراث والثقافة.

برنامج رائد في العلا

ويُعد هذا البرنامج الأول من نوعه الموجه للجمهور العام، وقد نفذ عبر ثلاث جلسات تفاعلية شملت مختلف شرائح المجتمع من زوار المتحف والعائلات إلى القيّمين الفنيين والمرشدين، بالإضافة إلى مختصين في مجالات التراث والثقافة.

دور رواة العلا في إثراء التجربة

ويؤدي رواة العلا دوراً محورياً بوصفهم مرشدين ثقافيين يجمعون بين التراث الشفهي والمعرفة التاريخية والنتائج الأثرية المعتمدة، مما يسهم في نقل السردية التراثية من الإطار التقليدي إلى مساحات تفاعلية تعتمد على الحوار والتواصل الإنساني المباشر، وهو ما يجسد رؤية الهيئة في تقديم العلا بوصفها متحفاً حياً مفتوحاً للعالم.

اقرأ أيضاً:
تثمين عالمي لجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم

محاور البرنامج وارتباطها بالسردية التراثية

ارتبطت محاور البرنامج بالسردية الرئيسة لمتحف طريق البخور المستقبلي في العلا، حيث أتاح البرنامج تقديم هذه السردية للجمهور الدولي قبل الافتتاح الرسمي، مبرزاً حركة الناس والسلع والأفكار التي شهدتها المنطقة عبر العصور. وشملت الفعاليات تجربة مبتكرة بعنوان "قصة بقصة" بالتعاون مع اليونسكو، ومحاضرة عامة بعنوان "العلا وطريق البخور: عالم قديم في حوار"، وفعالية عائلية للأطفال والناشئة بعنوان "ذات مرة على طريق البخور".

دعم القدرات الوطنية وتبادل الخبرات

وعلى صعيد تطوير القدرات الوطنية، وفر البرنامج منصة للتبادل المهني بين الفرق المختصة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا ونظرائهم في متحف سميثسونيان، مما يدعم التعلم المشترك في مجالات التفسير التراثي وإشراك الجمهور.

تماشياً مع رؤية السعودية 2030

ويأتي تنفيذ هذا البرنامج متسقاً مع مستهدفات الهيئة الملكية لمحافظة العلا في تمكين أبناء وبنات الوطن في العلا وإبراز قدراتهم في المحافل الدولية، امتداداً لمشاركات سابقة للرواة في مواقع عالمية بارزة مثل بكين وجناح اليونسكو في بينالي البندقية ومقر المنظمة في باريس، وبما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 في الاحتفاء بالتراث الوطني وترسيخ حضور المملكة الثقافي على الساحة الدولية.

لا تفوتك هذه القصة:
الفن في شوارع الرياض يتحول إلى تجربة حياتية متجددة

تحليل ذكي:

يبرز هذا البرنامج نهجاً جديداً في تقديم التراث الثقافي من خلال التفاعل الحيّ والمباشر، مستفيداً من الخبرات المحلية والدولية في نقل السرديات التراثية إلى الجمهور العام. كما يعكس البرنامج حرص الهيئة الملكية لمحافظة العلا على تمكين الكوادر الوطنية من خلال تبادل الخبرات مع مؤسسات عالمية، مما يعزز من مكانة المملكة الثقافية إقليمياً ودولياً.

ملخص الخبر:

  • إطلاق الهيئة الملكية لمحافظة العلا برنامجاً ثقافياً نوعياً الأول من نوعه ضمن اتفاقية شراكة مع المتحف
  • تنفيذ البرنامج عبر ثلاث جلسات تفاعلية شملت زوار المتحف والعائلات والقيّمين الفنيين والمرشدين والمختصين
  • دور رواة العلا في الجمع بين التراث الشفهي والمعرفة التاريخية لنقل السردية التراثية بشكل تفاعلي
  • ارتباط محاور البرنامج بالسردية الرئيسة لمتحف طريق البخور المستقبلي في العلا
  • تقديم تجربة مبتكرة "قصة بقصة" بالتعاون مع اليونسكو، ومحاضرة عامة وفعالية عائلية للأطفال
  • توفير منصة للتبادل المهني بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا ومتحف سميثسونيان لدعم التعلم المشترك
  • تماشياً مع رؤية السعودية 2030 في تعزيز التراث الوطني والترسيخ الثقافي الدولي

التعليقات (0)

أضف تعليقك