انخفاض حركة السفن في مضيق هرمز بعد استهداف سفينة تايوانية
تراجع حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعد هجوم إيراني على سفينة تايوانية، بينما تستأنف السعودية تصدير النفط من الخليج.
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاضًا ملحوظًا في عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز يوم الجمعة، وذلك بعد ساعات من استهداف سفينة تايوانية بالقرب من السواحل العمانية، مما أدى إلى تعليق خطة طوعية لإجلاء السفن العالقة في الخليج.
انخفاض حركة السفن بعد الهجوم
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاضًا في عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز يوم الجمعة مقارنة ببداية الأسبوع، وذلك بعد ساعات من استهداف إيران لسفينة تايوانية بالقرب من السواحل العمانية. وقد علقت وكالة الأمم المتحدة للشحن مؤقتًا خطتها الطوعية لإجلاء مئات السفن العالقة وآلاف البحارة من الخليج بعد تعرض السفينة لأضرار في الهجوم.
ناقلات النفط تستأنف العبور
على الرغم من ذلك، دخلت أربع ناقلات نفط على الأقل، من بينها ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة، إلى المضيق يوم الجمعة، وفقًا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية وشركة "مارين ترافيك". وأظهرت بيانات شحن منفصلة دخول ناقلتين عملاقتين إلى المضيق لتحميل النفط الإيراني، بينما غادرت ناقلة أخرى محملة بمليوني برميل من النفط عبر الجانب العماني.
السعودية تستأنف صادرات النفط
تعكف المملكة لاستئناف صادرات النفط من رأس تنورة داخل الخليج العربي، وذلك بعد أكثر من أسبوع على التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. وتُتوقع أن تكون ناقلتا النفط العملاقتان "زينه" و"عماد"، المملوكتان للسعودية، أولى السفن التي تقوم بتحميل الخام من محطة التصدير الرئيسة للمملكة. وتُظهر إشارات التتبع الآلية تحرك الناقلتين نحو مراسي التحميل في الجعيمة، بعد مغادرتهما منطقة الانتظار.
تحليل حركة الملاحة
أظهر تحليل أجرته شركة كيبلر أن حركة ناقلات النفط بلغت 13 عبورًا يوم الجمعة في كلا الاتجاهين، مقابل 24 عبورًا يوم الخميس و27 عبورًا يوم الأربعاء. كما أظهرت شركة إيه إكس اس مارين أن إجمالي حركة الملاحة في المضيق، بما في ذلك سفن البضائع الجافة، بلغ 62 سفينة في 24 يونيو، وهو أعلى رقم يومي منذ بدء النزاع.
تصريحات رسمية
قال جاكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في رابطة الشحن، إن الهجوم يمثل انتكاسة لخطط إجلاء السفن واستئناف عبورها مضيق هرمز. وأكد أهمية وجود اتفاقيات واضحة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. بدوره، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأنه لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر المضيق دون التنسيق مع طهران.
تحليل ذكي:
يشير انخفاض حركة السفن في مضيق هرمز إلى استمرار تأثيرات النزاعات الإقليمية على الملاحة البحرية، رغم استئناف بعض الدول لتصدير النفط. ورغم تعليق خطة إجلاء السفن، فإن دخول ناقلات النفط العملاقة إلى المضيق يشير إلى محاولة استعادة بعض الاستقرار في حركة التجارة النفطية. إلا أن التصريحات الإيرانية بشأن عدم ضمان المرور الآمن دون تنسيق مع طهران تبرز استمرار التوترات وتأثيرها على استقرار المنطقة.
ملخص الخبر:
- انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز يوم الجمعة بعد هجوم إيراني على سفينة تايوانية قرب السواحل العمانية.
- تعليق وكالة الأمم المتحدة للشحن خطة طوعية لإجلاء السفن العالقة في الخليج بسبب الأضرار التي لحقت بالسفينة.
- دخول أربع ناقلات نفط عملاقة إلى المضيق يوم الجمعة، من بينها ثلاث ناقلات نفط خام.
- استئناف السعودية تصدير النفط من رأس تنورة بعد اتفاق سلام مع إيران.
- حركة ناقلات النفط بلغت 13 عبورًا يوم الجمعة، بانخفاض عن الأيام السابقة.
- إجمالي حركة الملاحة في المضيق بلغ 62 سفينة في 24 يونيو، وهو أعلى رقم منذ بدء النزاع.
التعليقات (0)
أضف تعليقك