المكسيك تغرق تحت وطأة العواصف.. قتلى ومفقودون ودمار واسع
عاصفتان مدمرتان تجتاحان المكسيك، مخلفتين قتلى ومفقودين ودماراً واسعاً في المناطق الساحلية
خلف الإعصار «سايمون» والعاصفة المدارية «راشيل» خمسة قتلى على الأقل في المكسيك، فيما لا يزال ستة أشخاص في عداد المفقودين، وسط فيضانات واسعة وتحذيرات من استمرار الأمطار الغزيرة في المناطق الساحلية.
دمار واسع في شمال البلاد
أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن بقايا العاصفة «راشيل» تسببت في فيضانات اجتاحت مناطق سكنية وطرقات بولاية باخا كاليفورنيا شمال غربي المكسيك، وجرفت مركبات وألحقت أضراراً بالمنازل. وأعلنت السلطات انتشال أربع جثث في مدينة إنسينادا ومحيطها، فيما بقي ستة أشخاص في عداد المفقودين. كما تم إجلاء 32 شخصاً، بينهم 22 أجنبياً، من مزرعة في منطقة إنسينادا بعدما حاصرتهم المياه.
ضحايا في الجنوب
في جنوب المكسيك، أدى انهيار جدار في مدينة تشيلبانسينغو عاصمة ولاية جيريرو إلى وفاة رجل يبلغ 71 عاماً، بحسب حاكمة الولاية إيفلين سالغادو. كما تضررت منازل وطرق وأعمدة كهرباء في مناطق ساحلية، بينها أكابولكو، وسط ارتفاع منسوب المياه.
تحذيرات من استمرار الأمطار
كان «سايمون» يتحرك بمحاذاة الساحل المكسيكي المطل على المحيط الهادئ، بعد تراجعه إلى الفئة الثانية. ورغم بقاء مركزه فوق المياه، تسببت نطاقات الرياح والأمطار المحيطة به في اضطرابات واسعة بالمناطق الساحلية، مع استمرار التحذيرات من السيول والانهيارات الأرضية والأمواج العاتية. وتوقعت الأرصاد الجوية استمرار تحرك الإعصار ببطء نحو الشمال الغربي، مع احتمال اقترابه من ولاية سينالوا خلال الأيام التالية.
إجراءات احترازية في المدن السياحية
في مدينة بويرتو فالارتا السياحية، تسببت الأحوال الجوية في اضطراب الأنشطة التجارية والسياحية، فيما عُلقت عمليات مطار المدينة مؤقتاً حتى صباح الثلاثاء، بحسب «أسوشيتد برس»، وسط إجراءات احترازية لحماية المسافرين والعاملين.
مخاطر مستمرة
تواصل السلطات المكسيكية نشر فرق الإنقاذ والإغاثة في المناطق المتضررة، وسط دعوات للسكان بالابتعاد عن مجاري السيول والشواطئ المعرضة للأمواج العاتية، ومتابعة التحذيرات الرسمية تحسباً لتجدد الأمطار أو تغير مسار «سايمون» خلال الأيام القادمة.
تحليل ذكي:
تأتي هذه الكارثة في وقت تشهد فيه المكسيك موسم الأعاصير الذي يمتد من منتصف مايو حتى نوفمبر، وهو موسم يتكرر فيه خطر الأعاصير المدارية التي قد تسبب فيضانات وانهيارات أرضية وارتفاع الأمواج. وتبرز خطورة «سايمون» في تحركه البطيء بمحاذاة الساحل، مما يزيد من احتمالات استمرار تأثيراته الجوية لفترات طويلة، بينما احتفظت بقايا «راشيل» بقدرتها على جلب الأمطار والرياح والأمواج القوية، ما فاقم الأضرار في المناطق المتضررة.
ملخص الخبر:
- خلف الإعصار «سايمون» والعاصفة «راشيل» خمسة قتلى على الأقل في المكسيك
- ستة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في ولاية باخا كاليفورنيا
- فيضانات واسعة وانهيارات أرضية في مناطق ساحلية، بينها إنسينادا وأكابولكو
- تحذيرات من استمرار الأمطار الغزيرة والسيول والانهيارات الأرضية
- السلطات تواصل عمليات الإنقاذ والإجلاء في المناطق المتضررة
التعليقات (0)
أضف تعليقك