عاجل

المقهى الثقافي بتبوك يحتضن فعاليتين ثقافيتين متميزتين في إطار ساعة الأرض

تجارب قرائية وشعرية تجمع بين الثقافة والوعي البيئي في مبادرات نوعية بمنطقة تبوك

صورة تجمع بين فعالية قرائية تحت ضوء الشموع وأمسية شعرية تفاعلية في منطقة تبوك ضمن فعاليات ساعة الأرض

احتضنت منطقة تبوك، في إطار فعاليات "ساعة الأرض"، مبادرتين ثقافيتين نوعيتين نظمهما "المقهى الثقافي" الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث قدمت الأولى تجربة قرائية فريدة تحت عنوان "أحرقت أهدابي"، فيما استضافت الثانية أمسية شعرية بعنوان "رنّات السمر"، لتلقي الضوء على الدور الحيوي للثقافة في تعزيز الوعي البيئي والاجتماعي.

تجربة قرائية تحت ضوء الشموع

أقام "المقهى الثقافي" بمنطقة تبوك فعالية ثقافية فريدة بعنوان "أحرقت أهدابي"، بالتعاون مع أمانة المنطقة، وذلك في ممشى المنطقة المركزية، تزامناً مع فعاليات "ساعة الأرض". وقدمت الفعالية تجربة قرائية استثنائية تحت ضوء الشموع، في أجواء هادئة جمعت بين التأمل والنص الأدبي، مستحضرةً بساطة القراءة الأولى بعيداً عن الإضاءة الصناعية.

وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، الذين تفاعلوا مع الفكرة بوصفها تجربة نوعية تعيد صياغة العلاقة بين القارئ والكتاب، وتمنح القراءة بعداً وجدانياً أعمق. واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، ومواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تمزج بين الثقافة والوعي البيئي، تحت شعار "أحضر كتابك.. والشمعة علينا".

اقرأ أيضاً:
ندوة ثقافية تتناولWriting والنقوش الصخرية الإسلامية

أمسية شعرية تفاعلية

من جهة أخرى، نظم "المقهى الثقافي" أمسية شعرية بعنوان "رنّات السمر"، بحضور عدد من المهتمين والمهتمات بالشأن الأدبي والشعري في المنطقة. وانطلقت الأمسية بتقديم مجموعة من القصائد المتنوعة في موضوعاتها وأساليبها، حيث تنقلت بين الكلاسيكي والحديث، مستحضرة تجارب إنسانية ووطنية وعاطفية.

وتخلل الأمسية مداخلات من الحضور والشعراء، مما أضفى عليها طابعاً تفاعلياً مميزاً، يعكس اهتمام الجميع بتطوير الفعاليات الثقافية وتعزيز مكانة الشعر في المشهد الثقافي بالمنطقة. وقد جاءت هذه المبادرة ضمن جهود متواصلة لتعزيز الحراك الثقافي في تبوك، وتقديم مبادرات إبداعية تواكب الفعاليات العالمية، وتسهم في نشر الوعي البيئي من خلال توظيف الثقافة كأداة للتأثير المجتمعي.

لا تفوتك هذه القصة:
هيمنة الترند.. خوارزميات تسيطر على الوعي في أمسية بجدة

تحليل ذكي:

تؤكد الفعاليات الثقافية التي نظمها "المقهى الثقافي" في منطقة تبوك على الدور الحيوي الذي تلعبه المبادرات المحلية في تعزيز الوعي البيئي والاجتماعي، من خلال توظيف الثقافة كأداة للتأثير المجتمعي. فبينما قدمت الفعالية القرائية تجربة فريدة تجمع بين القراءة والتأمل تحت ضوء الشموع، عززت الأمسية الشعرية من مكانة الشعر في المشهد الثقافي، مما يعكس حرص المنطقة على تقديم مبادرات نوعية تمزج بين الإبداع والوعي البيئي. وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود متواصلة لتعزيز الحراك الثقافي، مما يبرز أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والأمانات المحلية في دعم المبادرات الإبداعية.

ملخص الخبر:

  • استضافت منطقة تبوك فعاليتين ثقافيتين نوعيتين ضمن فعاليات "ساعة الأرض"، نظمهما "المقهى الثقافي" الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة.
  • قدمت الفعالية الأولى تجربة قرائية فريدة تحت عنوان "أحرقت أهدابي" في أجواء هادئة تحت ضوء الشموع، لتعزيز العلاقة بين القارئ والكتاب.
  • اختتمت الفعالية الأولى بالتأكيد على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، تحت شعار "أحضر كتابك.. والشمعة علينا".
  • نظمت الفعالية الثانية أمسية شعرية بعنوان "رنّات السمر"، جمعت بين الشعر الكلاسيكي والحديث، مع مداخلات تفاعلية من الحضور.
  • تأتي هذه المبادرات ضمن جهود متواصلة لتعزيز الحراك الثقافي في تبوك، ودمج الثقافة بالوعي البيئي.
  • تعكس الفعاليات اهتمام المنطقة بتقديم مبادرات إبداعية تواكب الفعاليات العالمية وتسهم في التأثير الإيجابي على المجتمع.

التعليقات (0)

أضف تعليقك