عاجل

العراق يعلن حصر السلاح بيد الدولة مشروعاً وطنياً لا يستهدف فصائل محددة

وزارة الداخلية العراقية تؤكد أن حصر السلاح مشروع أمني وطني يهدف إلى تعزيز سيادة الدولة وليس استهدافاً لأي جهة.

وزير الداخلية العراقي يتحدث عن مشروع حصر السلاح بيد الدولة

أكدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الأربعاء، أن مشروع حصر السلاح بيد الدولة هو مسار وطني وأمني يهدف إلى تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون وحماية أمن العراق واستقراره، مشيرة إلى أنه لا يستهدف أي فصيل أو جهة بعينها.

تأكيد المسار الوطني

أكد رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي الفريق سعد معن أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل مساراً وطنياً وأمنياً يهدف إلى تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون وحماية أمن العراق واستقراره. وأوضح أن هذا المسار لا يستهدف فصيلاً أو جهة أو مكوناً بعينه.

شمولية المشروع

أشار معن إلى أن حصر السلاح لا يقتصر على فئة أو تشكيل محدد، بل يشمل كل سلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية للدولة، بما في ذلك السلاح العشائري وأي سلاح لا يخضع للضوابط القانونية النافذة.

اقرأ أيضاً:
تغير لافت في موقف كاراكاس تجاه مادورو خلال المفاوضات مع المعارضة

خطوات عملية

أفاد بأن عدداً من الفصائل المنضوية تحت إدارة هيئة الحشد الشعبي بدأت فعلياً إجراءات تسليم سلاحها، بينما تسير فصائل أخرى في الاتجاه نفسه. وأكد أن هذه الخطوات تأتي ضمن ترتيبات مؤسساتية وقانونية تهدف إلى تنظيم وضع التشكيلات والمقاتلين بما ينسجم مع الإطار الرسمي للدولة.

مفاوضات جارية

ذكر أن رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي يقود حالياً مفاوضات مع خمسة فصائل مسلحة لتسليم سلاحها، وهي حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف.

سياق تاريخي

يعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز القضايا السياسية والأمنية في العراق منذ عام 2003، وتزايد الاهتمام به بعد ظهور جماعات مسلحة خلال الحرب على تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، قبل تنظيم هيئة الحشد الشعبي قانونياً عام 2016.

لا تفوتك هذه القصة:
وزير الدفاع الأوكراني السابق يهاجم زيلينسكي ويدعو لإجراء انتخابات في زمن الحرب

تحليل ذكي:

يأتي مشروع حصر السلاح بيد الدولة في العراق في إطار تعزيز سيادة الدولة وسيادة القانون، بعد سنوات من الصراع المسلح ووجود تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة. ورغم أن بعض الفصائل قد أعلنت سابقاً تسليم سلاحها، إلا أن المشروع يهدف إلى شمول جميع الأسلحة خارج الضوابط القانونية، بما في ذلك السلاح العشائري، مما يعكس توجهاً نحو توحيد السلاح تحت مظلة الدولة.

ملخص الخبر:

  • وزارة الداخلية العراقية تؤكد أن حصر السلاح مشروع وطني وأمني لا يستهدف فصائل محددة.
  • المشروع يشمل جميع الأسلحة خارج إطار الدولة، بما في ذلك السلاح العشائري.
  • عدد من الفصائل بدأت إجراءات تسليم سلاحها، فيما تجري مفاوضات مع خمس فصائل أخرى.
  • مشروع حصر السلاح من أبرز القضايا السياسية والأمنية في العراق منذ 2003.

التعليقات (0)

أضف تعليقك