الشاعر صالح العامري: جرأتي صنعت مني شاعراً مبكراً والعرضة باقية رغم تفضيل الشيلات
الشاعر صالح العامري يؤكد أن العرضة الجنوبية موروث خالد لا يمكن أن يختفي رغم تزايد الاهتمام بالشيلات
يجمع الشاعر صالح العامري بين شعر العرضة والنظم والشيلات، ويؤكد أن جرأته في اقتحام الساحة الشعرية جعلته شاعراً مبكراً، معتبراً أن العرضة الجنوبية موروث خالد لا يمكن أن يختفي مهما تغيرت الأذواق.
بداية الطريق
أكد الشاعر صالح العامري أن جرأته في مواجهة اختبارات الساحة الشعرية هي ما منحته القدرة على اقتحام الصفوف مبكراً، مشيراً إلى أنه جمع بين شعر العرضة والنظم والشيلات، وفرض حضوره في الساحة الثقافية.
التنوع في الشعر
وعن جمعه بين أنواع الشعر، أوضح العامري أن شعر العرضة كان البداية، وأن الشيلات جاءت لاحقاً، معتبراً نفسه من أوائل الذين طرقوا بابها في العرضيات وما جاورها، بينما ظل النظم جزءاً من تجربته الشعرية.
العرضة الجنوبية.. موروث خالد
نفى العامري أن يكون شعر العرضة الجنوبية قد تراجع أو مات، معتبراً إياه موروثاً خالداً لا يمكن أن يختفي، رغم تزايد الاهتمام بالشيلات في الآونة الأخيرة.
احترام الشعراء والثوابت
وأكد العامري احترامه لجميع الشعراء، ورفضه للمهاترات أو تجاوز الثوابت، مشيراً إلى أنه جارى بعض الشعراء في مناسبات معينة، لكنه تعامل معهم بأسلوب أكسبه احترامهم.
ساحة العرضة.. الأكثر تعقيداً
وعن مقارنة بين شعر العرضة وشعر المحاورة، رأى العامري أن ساحات الشعر عموماً معقدة، لكن شعر العرضة يتيح الإبداع في شعر القلطة، فيما يستطيع بعض شعراء المحاورة تسجيل حضور في ساحة العرضة.
حروب خفية.. منافسة طبيعية
أشار العامري إلى وجود منافسة طبيعية في أي مجال، سواء في الرياضة أو الفن أو الشعر، لكنه أكد أنه لا يجيد الحروب الشخصية ولا يملك أدواتها.
أسماء تضيء الساحة
وأوضح أن وجود بعض الشعراء مثل مصلح بن عياد وعبدالله بن عقاب وعبدالواحد الزهراني ومصلح الساعدي يمنحه جواً شعرياً مختلفاً، معتبراً أن اجتماعهم معاً سيكون بمثابة «لقاء السحاب».
غياب الزهراني.. فراغ كبير
أكد العامري أن اعتزال الشاعر عبدالواحد الزهراني أثر كثيراً على الساحة، متمنياً عودته، قائلاً: «مقعده ما زال شاغراً».
تحليل ذكي:
يتناول الحوار مع الشاعر صالح العامري تجربته الشعرية المتنوعة، حيث يجمع بين شعر العرضة والنظم والشيلات، ويؤكد أن جرأته هي ما منحته القدرة على اقتحام الساحة مبكراً. كما يبرز العامري أهمية العرضة الجنوبية كتراث خالد لا يمكن أن يختفي، رغم تزايد الاهتمام بالشيلات. ويشير إلى وجود منافسة طبيعية في الساحة الشعرية، لكنه يرفض الحروب الشخصية، معتبراً أن احترام الثوابت واحترام الشعراء هو الأساس.
ملخص الخبر:
- الشاعر صالح العامري جمع بين شعر العرضة والنظم والشيلات وفرض حضوره مبكراً بجرأته.
- يؤكد أن العرضة الجنوبية موروث خالد لا يمكن أن يختفي رغم تزايد الاهتمام بالشيلات.
- يرى أن ساحات الشعر عموماً معقدة، لكن شعر العرضة يتيح الإبداع في شعر القلطة.
- يحترم جميع الشعراء ويرفض المهاترات أو تجاوز الثوابت.
- وجود شعراء مثل مصلح بن عياد وعبدالله بن عقاب وعبدالواحد الزهراني يمنحه جواً شعرياً مختلفاً.
- يأسف لغياب الشاعر عبدالواحد الزهراني عن الساحة ويأمل في عودته.
التعليقات (0)
أضف تعليقك