عاجل

الرئيس العراقي يعلن حصر السلاح بيد الدولة ويرفض استخدام أراضيه لاستهداف الجوار

إصرار بغداد على حصر السلاح في يد الدولة بعد حملة مكافحة الفساد، مع دعوة لإيران لبدء مفاوضات حول الحدود والفصائل

الرئيس العراقي نزار آميدي خلال مقابلة تلفزيونية يتحدث عن حصر السلاح بيد الدولة وسياسة العراق الخارجية

أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، في تصريحاته الأخيرة، أن حكومته لن تتراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن هذا الملف يعد الأهم بعد حملة مكافحة الفساد. كما كشف عن رسائل وجهها العراق إلى إيران بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل المسلحة.

إصرار على حصر السلاح

أوضح الرئيس العراقي نزار آميدي، في مقابلة مع قناتي «العربية» و«الحدث»، أن السلطات العراقية ستتجه بعد حملة مكافحة الفساد إلى معالجة ملف سلاح الفصائل المسلحة بطريقة حكيمة، مؤكداً أن «حصر السلاح أهم ملف ينتظر الحكومة».

رسائل إلى إيران حول الحدود والفصائل

وكشف آميدي أن «إيران تلقت رسائل من بغداد بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل»، مشيراً إلى أن العراق لن يكون مع إيران ضد واشنطن ولا مع واشنطن ضد إيران.

اقرأ أيضاً:
الشورى ركيزة الحكم في المملكة منذ عهد المؤسس حتى رؤية 2030

رفض استخدام أراضيه لاستهداف الجوار

ولفت إلى أن العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار، معتبراً أن «أمن الخليج من أمن العراق وأمن العراق من أمن المنطقة».

مكافحة الفساد أولوية لا تقل خطراً عن الإرهاب

وجدد الرئيس العراقي تأكيده على عدم التراجع عن مكافحة الفساد، الذي وصفه بأنه لا يقل خطراً عن الإرهاب، مشيراً إلى أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال هشّاً.

السعي لعلاقات استراتيجية مع السعودية

وأعلن آميدي أن السلطات العراقية تسعى إلى أفضل العلاقات الاستراتيجية مع السعودية.

لا تفوتك هذه القصة:
ترمب يخفض قوات الناتو ويهدد بانسحاب أميركي محتمل

تسليم السلاح: 3 فصائل توافق و6 ترفض

وكان 3 فصائل مسلحة أعلنت الشهر الماضي قبولها بتسليم السلاح، وهي «سرايا السلام»، و«عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي»، فيما أكدت 6 فصائل أخرى رفضها تسليم السلاح، وهي كتائب «سيد الشهداء»، وحركة النجباء، وكتائب حزب الله العراقي، و«سرايا أولياء الدم»، و«أصحاب الكهف»، وكتائب كربلاء.

ضغوط أمريكية ووقف المساعدات

يذكر أن واشنطن ضغطت من أجل تسلم سلاح الفصائل الموالية، وعلى خلفية هجمات بعض تلك الفصائل على مصالح أمريكية خلال الحرب الأخيرة، علّقت الولايات المتحدة المدفوعات النقدية لعائدات النفط العراقي، إضافة إلى المساعدات الأمنية، قبل أن تعود وترفع هذا التعليق الخميس الماضي.

تحليل ذكي:

يبرز تصريح الرئيس العراقي نزار آميدي التزامه بحصر السلاح بيد الدولة، وهو قرار يأتي في سياق حملة مكافحة الفساد، مما يعكسpriority الحكومة العراقية لتحقيق الاستقرار الأمني. كما تكشف تصريحاته عن محاولة بغداد التوفيق بين علاقاتها الإقليمية، خاصة مع إيران وتركيا، من جهة، وعلاقاتها مع واشنطن من جهة أخرى، في ظل تحديات أمنية واقتصادية. ويظهر رفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار التزاماً بسياسة خارجية متوازنة، بينما يبرز ملف الفصائل المسلحة كأحد أبرز التحديات التي تواجهها الحكومة.

ملخص الخبر:

  • أكد الرئيس العراقي نزار آميدي عدم التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة بعد حملة مكافحة الفساد.
  • كشف عن رسائل وجهها العراق إلى إيران بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل المسلحة.
  • أعلن أن العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار.
  • شدد على أن أمن الخليج مرتبط بأمن العراق والعكس صحيح.
  • أكد أن العراق لن يكون مع إيران ضد واشنطن ولا مع واشنطن ضد إيران.
  • أعلنت 3 فصائل قبولها بتسليم السلاح مقابل 6 فصائل أخرى رفضتها.
  • علقت واشنطن المدفوعات النقدية للمساعدات الأمنية بسبب هجمات الفصائل على مصالحها، ثم رفع التعليق مؤخراً.

التعليقات (0)

أضف تعليقك