عاجل

الأمسية الحوارية تكشف عمق العلاقة بين الفن الشعبي والهوية الوطنية

أمسية حوارية استعرضت دور الفن الشعبي في حفظ الذاكرة الثقافية وتوثيقها للأجيال الجديدة

صورة لأمسية حوارية استضافت مدير تحرير الشؤون الثقافية في جريدة «الرياض» عبدالرحمن الناصر لمناقشة حضور الفن الشعبي في الذاكرة الثقافية

استضافت منصة «قامات الثقافية» بالتعاون مع مكتب «مدينتي النفل» أمسية حوارية تناولت حضور الفن الشعبي في الذاكرة الثقافية وعلاقته بالأدب والهوية الوطنية ودور الصحافة في توثيقه ونقله إلى الأجيال الجديدة

الفن الشعبي سجل حي لتاريخ المجتمع

أدارت الحوار لمياء المرشد التي استعرضت عدداً من المحاور المتصلة بالفن الشعبي بوصفه سجلاً حياً لتاريخ المجتمع وقيمه وتحولاته، إلى جانب العلاقة بين الأغنية الشعبية والمكان وقدرتها على حفظ اللهجات والعادات والتفاصيل اليومية التي قد تغيب عن الوثائق المكتوبة.

العلاقة التكاملية بين الأدب والفنون

تناول اللقاء العلاقة بين الأدب والفنون، وكيف تمنح القصيدة والحكاية الشعبية العمل الفني مادته الأولى، فيما يعيد الفن تقديم النص الأدبي من خلال الصورة واللحن والأداء. كما ناقش أثر الشعر في تشكيل الأغنية الشعبية والفنون الأدائية بوصفه أحد أبرز روافدها اللغوية والإيقاعية.

اقرأ أيضاً:
نجوم العرب يتوجون بموسوعة غينيس للأرقام القياسية

الأصالة والتجديد في الموروث الشعبي

في محور الأصالة والتجديد، ناقشت الأمسية سبل المحافظة على جوهر الموروث مع تقديمه بلغة معاصرة، والاستفادة من التقنيات والمنصات الرقمية في توسيع دائرة حضوره من دون اختزاله في صورة استعراضية أو فصله عن سياقه الثقافي والاجتماعي.

دور المؤسسات الثقافية والصحافة

تطرقت الأمسية إلى مسؤولية المؤسسات الثقافية في جمع الروايات الشفوية وتوثيق الفنون والممارسات الشعبية ودعم الباحثين والممارسين، في ظل تحديات تتصل برحيل الرواة وتعدد الروايات وسرعة انتشار المعلومات غير الدقيقة عبر المنصات الحديثة. كماHighlighted دور الصحافة الثقافية بوصفها جسراً يصل الموروث بالقارئ المعاصر من خلال الانتقال بالفن الشعبي من حدود التغطية الخبرية إلى فضاء التحليل والتوثيق والقراءة النقدية.

رؤية مستقبلية لتعزيز الحضور العالمي

اختتم اللقاء برؤية مستقبلية تناولت سبل تعزيز حضور الفن الشعبي السعودي عالمياً من خلال التوثيق الرقمي والترجمة والإنتاج الإبداعي والمشاركة في المحافل الثقافية الدولية، مع التأكيد على أهمية دور الشباب في إعادة اكتشاف الموروث وتقديمه بروح معاصرة تحافظ على خصوصيته.

لا تفوتك هذه القصة:
أمسية ثقافية تاريخية تسلط الضوء على منفوحة في الرياض

رسالة إلى الجيل الجديد

وفي رسالة ختامية إلى الجيل الجديد، برزت الدعوة إلى النظر للفن الشعبي بوصفه مصدراً للإبداع وصناعة المستقبل لا مجرد ذاكرة للماضي، فالمجتمعات التي تحفظ جذورها الثقافية تكون أكثر قدرة على تقديم نفسها إلى العالم بثقة وخصوصية.

تحليل ذكي:

تسلط الأمسية الحوارية الضوء على الدور الحيوي للفن الشعبي في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع السعودي، من خلال توثيقه ونقله إلى الأجيال الجديدة. كما كشفت عن أهمية العلاقة التكاملية بين الأدب والفنون في تشكيل الهوية الوطنية، مع التركيز على مسؤولية المؤسسات الثقافية والصحافة في هذا المجال. وتبرز الرؤية المستقبلية أهمية التوثيق الرقمي والترجمة في تعزيز الحضور العالمي للفن الشعبي، مع دعوة الشباب إلى إعادة اكتشاف الموروث وتقديمه بروح معاصرة.

ملخص الخبر:

  • استضافة منصة «قامات الثقافية» أمسية حوارية بالتعاون مع مكتب «مدينتي النفل» تناولت حضور الفن الشعبي في الذاكرة الثقافية
  • استعرض الحوار دور الفن الشعبي بوصفه سجلاً حياً لتاريخ المجتمع وقيمه وتحولاته
  • ناقشت الأمسية العلاقة التكاملية بين الأدب والفنون ودور الشعر في تشكيل الأغنية الشعبية
  • تطرقت إلى أهمية المحافظة على جوهر الموروث الشعبي مع تقديمه بلغة معاصرة
  • Highlighted دور المؤسسات الثقافية والصحافة في توثيق الفنون الشعبية ودعم الباحثين
  • اختتم اللقاء برؤية مستقبلية لتعزيز الحضور العالمي للفن الشعبي من خلال التوثيق الرقمي والترجمة
  • دعت الرسالة الختامية إلى النظر للفن الشعبي بوصفه مصدراً للإبداع وصناعة المستقبل

التعليقات (0)

أضف تعليقك