عاجل

اكتشاف حطام سفينة الذهب المفقودة بعد 400 عام من الغرق

باحثون في أسكتلندا يعثرون على حطام سفينة «بليسنج أوف بيرنتسيلاند» التي غرقت عام 1633 محملة بثروة تاريخية نادرة.

صورة لحطام سفينة «بليسنج أوف بيرنتسيلاند» التي غرقت عام 1633 في مياه «خور فورث» بأسكتلندا

بعد أربعة قرون من الغرق تحت مياه «خور فورث» في أسكتلندا، تم الكشف عن حطام سفينة «بليسنج أوف بيرنتسيلاند» الملكية، التي ابتلعتها عاصفة هوجاء عام 1633 أثناء نقلها لثروة ملكية فريدة من الذهب والفضة والمجوهرات، في اكتشاف أثري غير مسبوق.

اكتشاف أثري مثير في أسكتلندا

أعلن باحثون ومؤرخون في أسكتلندا عن اختراق أثري غير مسبوق تمثل بالعثور على حطام خشب يتطابق تماماً مع الموقع السري لسفينة «بليسنج أوف بيرنتسيلاند»، التي غرقت عام 1633 أثناء نقلها لثروة ملكية ضخمة. وكانت السفينة في طريقها من بيرنتسيلاند إلى ليث ضمن موكب تتويج الملك تشارلز الأول عندما ابتلعتها عاصفة هائلة.

حمولة السفينة.. ثروة لا تقدر بثمن

كانت السفينة تحمل حمولة خيالية من الذهب والفضة والمجوهرات النادرة، بالإضافة إلى أطباق وأقمشة ملكية فاخرة، وطقم مائدة مكون من 280 قطعة. وقدرت قيمة الشحنة آنذاك بـ100 ألف جنيه إسترليني، ما يعادل أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني بالقيمة الحالية.

اقرأ أيضاً:
انهيار «سفن الصحراء».. كيف تجاوزت الحرارة قدرة الإبل على التكيف؟

كارثة مأساوية.. 33 شخصاً في قاع البحر

لم ينجُ من الكارثة سوى شخصين فقط من بين 35 كانوا على متن السفينة، بينما ابتلع البحر باقي الطاقم والحمولة الملكية بالكامل. وقد استغرق البحث عن الحطام 30 عاماً من المسح الجيوفيزيائي والغوص المضني، قبل أن يتم جمع عينات خشبية لإخضاعها لتجارب «التأريخ بالكربون المشع» لتأكيد هوية الحطام.

سر الملك تشارلز الأول.. سحر أم عاصفة؟

تكمن أغرب تفاصيل القصة في أن الملك تشارلز الأول كان شاهداً على غرق سفينته من على متن سفينة أخرى، ولم يصدق أن العاصفة وحدها هي السبب. بل اقتنع تماماً أن السفينة تعرضت لـ«أعمال سحر وشعوذة»، مما أضفى على الكنز الأسطوري طابعاً من الغموض歷史.

لا تفوتك هذه القصة:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

يبرز هذا الاكتشاف الأثري الأهمية التاريخية لسفينة «بليسنج أوف بيرنتسيلاند» ليس فقط لما تحمله من ثروة مادية، بل لما تحمله من دلالات تاريخية تتعلق بالعقائد الشعبية في ذلك العصر، حيث ارتبط غرق السفينة بمفهوم السحر والشعوذة في ذهن الملك تشارلز الأول. كما يسلط الضوء على الجهود العلمية الطويلة التي استمرت 30 عاماً للوصول إلى هذا الاكتشاف، مما يعكس التحديات التي تواجه الباحثين في مجال الآثار البحرية.

ملخص الخبر:

  • اكتشاف حطام سفينة «بليسنج أوف بيرنتسيلاند» بعد 400 عام من غرقها عام 1633 في أسكتلندا.
  • السفينة كانت تحمل ثروة ملكية من الذهب والفضة والمجوهرات وأطقم مائدة فاخرة.
  • غرقت السفينة أثناء عاصفة هوجاء أثناء نقلها لثروة الملك تشارلز الأول في موكب تتويجه.
  • لم ينجُ سوى شخصين من 35 كانوا على متنها، بينما ابتلع البحر باقي الطاقم والحمولة.
  • استغرق البحث عن الحطام 30 عاماً من المسح الجيوفيزيائي والغوص.
  • الملك تشارلز الأول اعتقد أن غرق السفينة كان بفعل السحر والشعوذة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك