عاجل

احتجاجات غاضبة في نيويورك بعد إطلاق النار على مهاجر أمام طفله

احتجاجات واسعة ضد وكالة الهجرة الأمريكية بعد إطلاق النار على مهاجر داخل سيارته أمام طفله البالغ خمس سنوات

احتجاجات في نيويورك بعد إطلاق النار على مهاجر داخل سيارته أمام طفله، مع مطالبات بإلغاء وكالة الهجرة الأمريكية

أثارت عملية نفذتها عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية في نيويورك يوم 8 أكتوبر الماضي، غضباً واسعاً بعد إطلاق النار على مهاجر داخل سيارته، بينما كان طفله البالغ خمس سنوات يجلس في المقعد الخلفي. واندلعت احتجاجات واشتباكات قرب المستشفى الذي نُقل إليه المصاب، وسط مطالب بإلغاء الوكالة ووقف عملياتها في المدينة.

الوقائع.. كيف بدأت الحادثة؟

أطلقت عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) النار على مهاجر داخل سيارته في منطقة ماربل هيل بنيويورك، أثناء محاولة اعتقاله. وكان الطفل البالغ خمس سنوات يجلس في المقعد الخلفي، ولم يتعرض لإصابات جسدية وفق السلطات المحلية.

الاحتجاجات.. مطالبات بإلغاء الوكالة

تجمع نحو 300 متظاهر قرب مستشفى «ألين» في منطقة ماربل هيل، مطالبين بإخراج عناصر الوكالة الفيدرالية من المدينة وإلغائها بالكامل. ووقعت اشتباكات مع شرطة نيويورك، التي قامت بعمليات اعتقال بين صفوف المحتجين، وفقاً للتقارير الإعلامية الأمريكية.

اقرأ أيضاً:
هل يضع الهاتف في جيبك الأيسر خطر على قلبك؟ طبيب يفند الخرافات

روايات متضاربة.. من المسؤول؟

قالت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، إن أحد عناصر الوكالة أطلق سبع رصاصات خلال الحادثة. بينما أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن العملية كانت مستهدفة، وأن المهاجر رفض الخروج من السيارة قبل أن يصطدم بمركبات تابعة للوكالة، مما عرض العناصر والطفل للخطر. وأكد مسؤولون اتحاديون أن للمهاجر سجلاً جنائياً، لكن لم تُنشر تسجيلات كاميرات الجسد حتى الآن.

ردود الفعل السياسية.. اتهامات واتهامات مضادة

وصف عمدة نيويورك، زهران ممداني، إطلاق النار بأنه واقعة خطيرة وغير مقبولة، وطالب بوقف عمليات الوكالة في المدينة. كما طالبت حاكمة الولاية، كاثي هوكول، بالكشف عن تسجيلات كاميرات الجسد ودعت إلى وقف عمليات إنفاذ قوانين الهجرة مؤقتاً لحين توضيح ملابسات الحادث.

الجدل السياسي.. من يدافع ومن يهاجم؟

انتقد مسؤولون ديمقراطيون أساليب عمل الوكالة وطالب بعضهم بإلغائها، بينما دافعت إدارة الرئيس دونالد ترمب عن العملية، واتهمت سياسات «مدن الملاذ الآمن» بتقييد تعاون السلطات المحلية مع الجهات الفيدرالية في ملف الهجرة.

لا تفوتك هذه القصة:
تطورات سياسية ودينية واجتماعية بارزة في المملكة وخارجها

أرقام مثيرة للجدل.. استخدام القوة في حملات الترحيل

تشير بيانات إلى أن عناصر الهجرة الفيدراليين أطلقوا النار على 21 شخصاً على الأقل، قُتل سبعة منهم، منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض. وأعاد هذا الحادث إشعال الجدل حول استخدام القوة خلال حملات الترحيل وآليات المساءلة عن تصرفات العناصر الفيدرالية.

تحليل ذكي:

تسلط الحادثة الضوء على التوترات المتزايدة حول سياسات الهجرة الأمريكية، لا سيما في ظل الخلافات السياسية بين الإدارة الفيدرالية والمدن التي تتبنى سياسات «مدن الملاذ الآمن». كما تبرز الحادثة المخاوف بشأن استخدام القوة المفرطة من قبل وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لا سيما في ظل عدم وجود تسجيلات كاميرات الجسد التي قد توضح ملابسات الحادث. وتعيد الحادثة إلى الواجهة الجدل حول حدود التعاون بين الحكومة الاتحادية والمحلية في ملف الهجرة، فضلاً عن المطالبات المتزايدة بوقف عمليات الترحيل في المدن التي ترفض التعاون مع السلطات الفيدرالية.

ملخص الخبر:

  • إطلاق النار على مهاجر داخل سيارته في نيويورك أثناء محاولة اعتقاله من قبل وكالة الهجرة الأمريكية (ICE).
  • الطفل البالغ خمس سنوات في المقعد الخلفي لم يتعرض لإصابات.
  • احتجاجات واسعة قرب مستشفى «ألين» في ماربل هيل، مع مطالبات بإلغاء الوكالة ووقف عملياتها.
  • اشتباكات مع شرطة نيويورك واعتقالات بين صفوف المحتجين.
  • روايات متضاربة حول ملابسات الحادثة، مع تأكيد السلطات الفيدرالية أن المهاجر كان لديه سجل جنائي.
  • مطالبات سياسية بوقف عمليات الوكالة في المدينة وشفافية أكبر في التحقيقات.
  • الجدل السياسي حول سياسات الهجرة الأمريكية واستخدام القوة في حملات الترحيل.

التعليقات (0)

أضف تعليقك