عاجل

أمسية ثقافية تبرز أهمية الأدب الشفاهي في حفظ الذاكرة الإنسانية

ندوة أدبية تؤكد على دور الأدب الشفاهي في نقل التراث الثقافي للأجيال القادمة

أمسية ثقافية تجمع الحضور لمناقشة أهمية الأدب الشفاهي في حفظ التراث الثقافي

اختتمت أمسية ثقافية، نظمت بالتعاون مع مقهى مجالس المقام، بحوار مفتوح مع الحضور، ناقشت أهمية العناية بالأدب الشفاهي باعتباره ذاكرة حية تختزن جوانب مهمة من التجربة الإنسانية والثقافية

أهمية الأدب الشفاهي في الحفاظ على التراث

أكدت الأمسية، التي أقيمت بالتعاون مع مقهى مجالس المقام، على ضرورة العناية بالأدب الشفاهي وتوثيقه، لما يمثله من ذاكرة حية تختزن جوانب مهمة من التجربة الإنسانية والثقافية، فضلًا عن كونه مادة ثرية قابلة لإعادة الخلق في أشكال أدبية وإبداعية متنوعة.

استحضار الذاكرة الشفاهية وإعادة تقديمها

ناقشت الندوة سبل استحضار الذاكرة الشفاهية واستنطاق ما تختزنه من حكايات ومرويات وأمثال وأهازيج، وإعادة تقديمها في أشكال أدبية وفنية معاصرة، كالقصة والرواية والمسرح والأهازيج والأغاني، بهدف الحفاظ على جوهرها وروحها، ومنحها لغة جديدة تتصل بحياة الأجيال الحالية، لضمان انتقالها حية إلى الأجيال القادمة، لا بوصفها موروثًا محفوظًا فحسب، بل مادة قابلة لإعادة الخلق وفق تجاربهم وأدواتهم التعبيرية.

اقرأ أيضاً:
هيا مرعشلي تروي زواجها السري و12 عاماً في العلاج النفسي

حوار مفتوح مع الحضور

اختتمت الأمسية بحوار مفتوح مع الحضور، أكد خلاله المشاركون على الدور الحيوي للأدب الشفاهي في الحفاظ على الهوية الثقافية وتجديدها باستمرار

تحليل ذكي:

تسلط الأمسية الثقافية الضوء على أهمية الأدب الشفاهي باعتباره جسرًا بين الماضي والحاضر، حيث لا يقتصر دوره على كونه مجرد تراث محفوظ، بل مادة حية قابلة للتجديد والتفاعل مع الأجيال الحالية، مما يعزز من قيمته في الحفاظ على الهوية الثقافية وتطويرها باستمرار

ملخص الخبر:

  • اختتمت أمسية ثقافية بحوار مفتوح مع الحضور حول أهمية الأدب الشفاهي
  • أكد المشاركون على دور الأدب الشفاهي في حفظ الذاكرة الإنسانية والثقافية
  • ناقشت الندوة سبل استحضار الذاكرة الشفاهية وإعادة تقديمها في أشكال أدبية وفنية معاصرة
  • هدفت الأمسية إلى ضمان انتقال التراث الشفاهي حيا إلى الأجيال القادمة

التعليقات (0)

أضف تعليقك