عاجل

«روسنفت»: عودة سوق النفط إلى طبيعتها لن تحدث قبل 2027

توقعات بتأثر أسعار النفط بحدة في حال استمرار الأزمة في الشرق الأوسط حتى 2027

صورة تظهر الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» إيجور سيتشين خلال حديثه عن توقعات سوق النفط

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت»، أكبر منتج للنفط في روسيا، إيجور سيتشين، أن العوامل الأساسية في أسواق النفط لن تعود إلى طبيعتها إلا في النصف الثاني من عام 2027، في حال حل الأزمة في الشرق الأوسط. كما توقع سيتشين أن يصل سعر النفط إلى 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية 2026 إذا أعيد فتح مضيق هرمز فوراً.

توقعات بتأخر استقرار سوق النفط

أوضح سيتشين أن الأوضاع الخاصة بالعوامل الأساسية في أسواق النفط ستظل متأثرة حتى النصف الثاني من 2027، مشيراً إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط هي العامل الرئيسي وراء هذا التأخير.

سيناريوهات متوقعة لأسعار النفط

وفي حال تم إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، توقع سيتشين أن يصل سعر النفط إلى 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام الحالي 2026. وأضاف أن السعر قد ينخفض بعد ذلك إلى ما بين 80 و85 دولاراً للبرميل بعد عام من ذلك.

اقرأ أيضاً:
بوتين يؤكد عمق العلاقات الروسية السعودية خلال منتدى سانت بطرسبرغ

الصين الأكثر قدرة على مواجهة تداعيات الأزمة

أشار سيتشين إلى أن الصين تتمتع بقدرة أكبر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز بفضل سياستها الحكومية المدروسة في مجال أمن الطاقة. وأكد أن هذه السياسة متوازنة وتعتمد على تقييم واقعي للمخاطر.

تحليل ذكي:

تأتي تصريحات سيتشين في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تؤثر بشكل مباشر على أسواق النفط العالمية. وتبرز توقعاته أهمية استقرار المنطقة كشرط أساسي لاستعادة السوق توازنها، كما تسلط الضوء على دور الصين في إدارة أزمات الطاقة من خلال سياساتها الاستباقية. وتؤكد هذه التصريحات على هشاشة أسواق النفط في ظل الأزمات المستمرة.

ملخص الخبر:

  • توقع الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» إيجور سيتشين أن تعود العوامل الأساسية لسوق النفط إلى طبيعتها في النصف الثاني من 2027 فقط في حال حل الأزمة في الشرق الأوسط.
  • توقع سيتشين أن يصل سعر النفط إلى 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية 2026 إذا أعيد فتح مضيق هرمز فوراً.
  • ذكر سيتشين أن السعر قد ينخفض إلى 80-85 دولاراً للبرميل بعد عام من ذلك.
  • أشار إلى أن الصين هي الأكثر قدرة على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز بفضل سياستها الحكومية في أمن الطاقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك