منمنمات سعودية تفتح آفاقاً جديدة للفن والتراث
معرض ختامي يبرز قراءة معاصرة للتراث السعودي من خلال فن المنمنمات
اختتم مركز وصل الثقافي مشروع "منمنمات سعودية" بمعرض ختامي ضم أعمال خمسين فنانة وحرفية، قدمن رؤى معاصرة للذاكرة البصرية السعودية مستلهمات من المدن والعمارة والأزياء والحياة اليومية.
انطلاق المشروع ورؤيته
أقام المشروع مساراً جمع بين التدريب والتجريب والإنتاج والعرض، مستكشفاً الموروث السعودي بوصفه مادة قابلة لإعادة التشكيل في أعمال فنية وحرفية معاصرة. واعتمد على فن المنمنمات作为 مدخل للسرد البصري عبر خامات متنوعة شملت الرسم والنحت والنسيج والحلي والمجسمات وقطع الأثاث، مستحضراً ملامح المكان السعودي وتفاصيل الحياة فيه.
أصوات من المشاركين
قالت المديرة التنفيذية لمركز وصل الثقافي جواهر الزهراني إن البرنامج ينطلق من رؤية تعامل مع التراث والهوية السعودية كمصدر للابتكار، معتبرة أن المنمنمة أسلوب للسرد البصري يعبر الخامات والوسائط، ويتيح للفنانين والحرفيين إعادة قراءة الموروث بلغتهم الخاصة وتحويله إلى أعمال تنتمي إلى الحاضر وتحفظ صلتها بجذورها.
وأوضحت أن اختيار فن المنمنمات جاء لما يحمله من ثراء بصري وقدرة على اختزال تفاصيل المدن والعمارة والأزياء والحياة اليومية، مشيرة إلى أن البرنامج عمل على توثيق علاقة الفنانين بالتراث بدءاً من تلقي أشكاله الموروثة وصولاً إلى تفكيكها وإعادة بنائها في سياقات فنية وحرفية جديدة.
من جهتها، أكدت مديرة الشراكات في المركز غادة بفلح أن البرنامج يأتي ضمن جهود تمكين الطاقات الإبداعية الوطنية، وربط المعرفة الثقافية والمهارات الحرفية بفرص الإنتاج. ولفتت إلى أن المشروع جمع بين القيمة الثقافية والاقتصادية من خلال مساعدة الفنانات والحرفيات على تطوير منتجاتهن واستثمار موروثهن الفني وتأسيس مشروعات مستقلة.
تكنولوجيا وابتكار
تضمن البرنامج تدريباً على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الحرفية والإبداعية، مع الحفاظ على المعرفة اليدوية والخصوصية الثقافية作为 عنصرين أساسيين في الأعمال المقدمة.
السياق العام
ويأتي مشروع "منمنمات سعودية" ضمن اتفاقية "الريادة والابتكار الحرفي"، في مسار يربط بين تطوير المهارات والتجريب الفني والإنتاج وصولاً إلى عرض الأعمال والمنتجات الناتجة عن البرنامج.
تحليل ذكي:
يبرز المشروع كيف يمكن للتراث أن يكون مصدراً للابتكار والإبداع من خلال إعادة قراءة الموروث الفني والحرفی بوسائل معاصرة. كما يكشف عن دور المؤسسات الثقافية في تمكين الفنانين والحرفيين من تحويل موروثهم إلى منتجات ذات قيمة ثقافية واقتصادية، مع دمج التكنولوجيا دون المساس بالهوية المحلية.
ملخص الخبر:
- اختتم مركز وصل الثقافي مشروع "منمنمات سعودية" بمعرض ضم أعمال خمسين فنانة وحرفية.
- استلهمت الأعمال تفاصيل المدن والعمارة والأزياء والحياة اليومية في السعودية.
- اعتمد المشروع على فن المنمنمات كمدخل للسرد البصري عبر خامات متنوعة.
- ركز البرنامج على إعادة تشكيل الموروث السعودي في أعمال فنية وحرفية معاصرة.
- تضمن التدريب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المعرفة اليدوية.
- جاء المشروع ضمن اتفاقية "الريادة والابتكار الحرفي" لربط المهارات بالإنتاج.
التعليقات (0)
أضف تعليقك