عاجل

من الفن إلى المسرح تعليم جدة يحتفي بوطن متجدد

احتفالية تعليم جدة باليوم الوطني تجسد الوطن لوحة ومسرحاً وذاكرة حية

الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي يستمع إلى معلمي التربية الفنية أثناء استعراضهم لأعمالهم الفنية في معرض «عزنا بطبعنا» المصاحب لفعاليات اليوم الوطني

لم يكن احتفال تعليم جدة باليوم الوطني مجرد مناسبة لفظية، بل تحوّل إلى لوحة فنية تتحدث بلغة الألوان، ومسرحية تؤدّيها الأجيال الناشئة، في احتفالية رعتْها قيادات تعليمية بارزة.

احتفالية غنية بالفن والوطنية

تحوّل الوطن في احتفالية تعليم جدة إلى لوحة فنية تتحدث بلغة الألوان، ومسرحية تؤدّيها الأيدي الشابة، في مناسبة رعتْها قيادات تعليمية بارزة. فبينما استعرضت أعمال فنية ذاكرة المكان وهوية الإنسان السعودي، توقف محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي أمام لوحات المعرض المصاحب، مستمعاً إلى معلمي التربية الفنية وهم يروون تفاصيل مشاركاتهم الفنية التي حملت قراءات بصرية للوطن وتاريخه وإنجازاته.

من اللوحة إلى الخشبة

انتقلت الحكاية من اللوحة إلى المسرح، حيث قدم طلاب وطالبات مدارس تعليم جدة عرضاً أدائياً تجسّد فيه الوطنية صورة وحركة وإيقاعاً، تجسيدا لقيم الانتماء والوفاء والكرم. وقد رعى الأمير سعود بن جلوي هذا الاحتفال الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة بمناسبة اليوم الوطني السعودي، بحضور وكيل وزارة التعليم لتنمية قدرات الطلاب، والمديرة العامة للتعليم بمحافظة جدة منال بنت مبارك اللهيبي، وعدد من المسؤولين والقيادات التعليمية.

اقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان يوزع 600 سلة غذائية في حضرموت ويكافح آثار الفيضانات بالهند

الفن مدرسة للهوية

في المعرض المصاحب «عزنا بطبعنا»، برزت التربية الفنية作为 مساحة تتجاوز تعليم الرسم إلى بناء الذائقة والوعي والهوية. فقدم معلمو وطلاب مدارس جدة أعمالاً استلهمت تاريخ المملكة وتحولاتها الحضارية، وربطت بين الذاكرة الوطنية ولغة الفن المعاصر. وأكدت منال بنت مبارك اللهيبي أن اليوم الوطني مناسبة لاستحضار مسيرة توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وما تلاها من بناء وتنمية عززت مكانتها عالمياً، مشيرة إلى أن ذلك يضع على التعليم مسؤولية إعداد جيل يصنع المستقبل بعلمه وإنجازه.

وطن حاضر ومستقبل مشرق

لم يكن احتفال تعليم جدة استعادة لحكاية مضت، بل كان حديثاً عن حكاية مستمرة يرسم المعلم بعض ملامحها، ويؤدي الطالب مشاهدها، ويكتب التعليم فصولها القادمة. فالوطن الذي حضر على اللوحة وخشبة المسرح ينتظر من أبنائه أن يحولوا الانتماء من شعور إلى معرفة، ومن المعرفة إلى إنجاز.

لا تفوتك هذه القصة:
أمير جازان يثني على الخطاب الملكي ويؤكد أولوية التنمية والمواطن

تحليل ذكي:

تجسّد هذه الاحتفالية نهجاً تربوياً متكاملاً يجمع بين الفن والتعليم في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء. فمن خلال تحويل الوطن إلى عمل فني ومسرحي، لم يقتصر الاحتفال على الاستعراض الشكلي، بل أصبح أداة تعليمية تسهم في بناء الوعي والهوية لدى الأجيال الناشئة. كما تسلط الضوء على دور التربية الفنية في تجاوز حدود الرسم إلى بناء الذائقة الفنية والوعي الثقافي، مما يعكس رؤية تعليمية متقدمة تسعى إلى إعداد جيل قادر على المساهمة في مستقبل الوطن.

ملخص الخبر:

  • احتفالية تعليم جدة باليوم الوطني تحولت إلى معرض فني ومسرحية أدائية تجسدان الوطن بلغة الفن والحركة
  • توقف محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي أمام لوحات المعرض المصاحب واستمع إلى روايات معلمي التربية الفنية
  • عرض طلاب وطالبات مدارس جدة أداءً مسرحياً تجسدت فيه قيم الانتماء والوفاء والكرم
  • رعت الأميرة منال بنت مبارك اللهيبي الاحتفالية وأشادت بمسؤولية التعليم في إعداد جيل المستقبل
  • المعرض «عزنا بطبعنا» عرض أعمالاً فنية استلهمت تاريخ المملكة وهويتها الحضارية
  • ركزت الاحتفالية على تحويل الانتماء من شعور إلى معرفة ومن ثم إلى إنجاز

التعليقات (0)

أضف تعليقك