عاجل

كنوز غارقة تروي حكايا البحر الأحمر في جدة

معرض في جدة التاريخية يستعرض التراث البحري المغمور بالمياه عبر ستة أشهر من الاكتشافات الأثرية

معرض كنوز غارقة في جدة التاريخية يعرض آثارًا بحرية غارقة مثل حطام سفينة أملج وأدوات ملاحة قديمة

استعرض معرض 'كنوز غارقة: التراث البحري للبحر الأحمر' في جدة التاريخية، على مدى ستة أشهر، جوانب من تاريخ الملاحة والتجارة والحج، من خلال شواهد أثرية غارقة أعادت تقديم العلاقة بين الإنسان والبحر.

ممر البحر الأحمر: جسر الحضارات**

سلط المعرض الضوء على الدور الحضاري للبحر الأحمر، الذي شكل ممرًا ربط شبه الجزيرة العربية بالبحر الأبيض المتوسط وأفريقيا وآسيا، عبرت مياهه رحلات التجار والمستكشفين والحجاج لقرون، فيما ظلت شواهد تلك الرحلات محفوظة في الأعماق حتى كشفتها الدراسات العلمية.

الحياة على متن السفينة: تفاصيل الرحلات

تضمن المعرض محورًا استعرض تفاصيل الرحلات وعلوم الملاحة والتجارة والحج، من خلال أدوات الملاحة والخرائط التاريخية والعملات والقطع الخزفية، التي كشفت عن شبكات الحركة البحرية في البحر الأحمر.

اقرأ أيضاً:
جدل حول معايير جائزة الأدب المهنية بعد استبعاد رواية «القبيلة التي تضحك ليلاً»

من رحلة إلى حطام: شواهد أثرية تحت الماء

عرض المعرض ما تكشفه السفن الغارقة من شواهد أثرية، أبرزها حطام سفينة أملج التجارية التي تعود إلى القرن الثامن عشر، والتي استقرت على عمق يتراوح بين 20 و22 مترًا وسط تجمعات من الشعاب المرجانية.

استكشاف الغد: حماية التراث المغمور

أبرز المعرض جهود المملكة في دراسة التراث الثقافي المغمور بالمياه وحمايته، من خلال التعاون بين متحف البحر الأحمر وهيئة التراث وبرنامج جدة التاريخية، الذي قدم قطعًا معارة وأدلة مادية أصيلة على التراث البحري.

من بقايا إلى أرشيفات: تحول الحطام إلى ذاكرة

أظهر المعرض كيف تتحول حطامات السفن بمرور الزمن إلى أرشيفات أثرية وموائل بحرية، تلتقي فيها الذاكرة التاريخية بالبيئة الطبيعية، مما يعزز حضور جدة وجهة للسياحة الثقافية والمعرفية.

لا تفوتك هذه القصة:
صالح العزاز.. رائد التصوير الذي حوّل الكاميرا إلى فلسفة حياة

تحليل ذكي:

يبرز المعرض 'كنوز غارقة' الدور الحيوي للبحر الأحمر في تشكيل العلاقات الاقتصادية والثقافية بين الحضارات، من خلال شواهد أثرية غارقة كشفت عنها الدراسات العلمية. كما يسلط الضوء على الجهود الوطنية في حفظ التراث البحري، من خلال تعاون مؤسسي يجمع بين البحث العلمي والحماية البيئية، مما يعزز مكانة جدة كمركز للسياحة الثقافية.

ملخص الخبر:

  • معرض 'كنوز غارقة' استعرض التراث البحري المغمور بالمياه في جدة التاريخية على مدى ستة أشهر
  • ركز المعرض على الدور الحضاري للبحر الأحمر كجسر بين شبه الجزيرة العربية وأفريقيا وآسيا
  • عرض حطام سفينة أملج التجارية التي تعود للقرن الثامن عشر وسط شعاب مرجانية
  • كشفت القطع الأثرية عن شبكات التجارة والملاحة والحج عبر البحر الأحمر
  • سلط المعرض الضوء على جهود المملكة في دراسة وحماية التراث المغمور بالمياه
  • قدم المعرض برامج تفاعلية استهدفت مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال

التعليقات (0)

أضف تعليقك