فيفا يتهم يويفا بحملة تضليل قبل انتخابات الرئاسة
اتهام الفيفا لليويفا بمحاولة التأثير على انتخابات الرئاسة من خلال حملة تضليل قضائية
اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الاتحاد الأوروبي «يويفا» بشن حملة تضليل ومحاولة التأثير على انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس المقبل، وذلك في رده على طلب قضائي تقدم به اليويفا للحصول على وثائق تتعلق بمشروع استثماري أُلغي في يوليو الماضي.
اتهام الفيفا لليويفا بالتأثير على الانتخابات
أكد الفيفا في مذكرة قدمها إلى محكمة أمريكية أن طلب اليويفا للحصول على وثائق من كيانات تابعة للفيفا تضمن «تصريحات كاذبة أو مضللة»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى التأثير على انتخابات الرئاسة من خلال تحرك قضائي قبل موعدها.
خلافات حول تقييم المشروع
أوضح الفيفا أن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي كان يهدف إلى نقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة تابعة، كان سيخضع لموافقة الاتحادات الأعضاء ومجلس الفيفا، نافياً أي محاولة لتحقيق مكاسب شخصية من قبل رئيسه جياني إنفانتينو.
تقييم الشركة في قلب الخلاف
ذكر اليويفا أن مستثمرين كانوا سيدفعون 4.2 مليار دولار مقابل حصة تقدر الشركة بقيمة 20 مليار دولار، معتبراً أن التقييم يقلل من قيمة الحقوق التجارية للفيفا. ورد الفيفا بأن قيمة حقوق الملكية بلغت 20 مليار دولار، بينما تجاوزت القيمة الكاملة للأعمال 30 مليار دولار.
المشروع ألغي بعد اعتراضات واسعة
أُلغي المشروع بعد اعتراضات من اليويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، وسط مطالبات بإصلاح حوكمة الفيفا. وفي الأسبوع الماضي، اقترح إنفانتينو إجراء مراجعة مستقلة لآليات صنع القرار.
تحليل ذكي:
يبرز هذا النزاع بين الفيفا واليويفا خلافات عميقة حول الشفافية والحوكمة في إدارة كرة القدم العالمية، خاصة في ظل اقتراب انتخابات رئاسة الفيفا. كما يكشف عن صراع على السلطة بين الهيئتين، حيث يسعى اليويفا إلى استخدام القنوات القضائية لتوجيه اتهامات ضد رئيس الفيفا، بينما يدافع الفيفا عن سياساته ويصف تحركات اليويفا بأنها محاولة للتأثير على الانتخابات من خلال نشر معلومات مضللة.
ملخص الخبر:
- اتهم الفيفا اليويفا بشن حملة تضليل ومحاولة التأثير على انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس 2027.
- طلب اليويفا الحصول على وثائق من كيانات تابعة للفيفا لاستخدامها في شكوى جنائية ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بشأن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز».
- نفى الفيفا وجود مكاسب شخصية لإنفانتينو من المشروع، مؤكداً خضوعه لموافقة الاتحادات الأعضاء.
- اختلف الطرفان حول تقييم الشركة، حيث رأى اليويفا أن التقييم يقلل من قيمة الحقوق التجارية، بينما أوضح الفيفا أن القيمة الكاملة للأعمال تجاوزت 30 مليار دولار.
- أُلغي المشروع بعد اعتراضات من اليويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، وسط مطالبات بإصلاح حوكمة الفيفا.
التعليقات (0)
أضف تعليقك