فتنة القراءة.. رحلة في أرشيف الكتّاب عبر كتاب علي فايع
كتاب جديد لعلي فايع يستكشف أسرار العلاقة بين القارئ والكتاب من خلال تجارب أدبية متنوعة
أصدر الكاتب علي فايع كتابه الجديد «فتنة القراءة أوجاع ومسرات»، الذي يتناول العلاقة الفريدة بين الإنسان والكتاب، بدءاً من سؤال حول سبب انجذاب شخص ما إلى القراءة دون سواه، وصولاً إلى دور المؤسسات في تعزيز هذه العلاقة.
يرجع علي فايع في مقدمة كتابه «فتنة القراءة أوجاع ومسرات» حكاية الإصدار إلى سؤال أثار فضوله حول سبب شغف شخص ما بالقراءة دون غيره من أسرته أو زملائه. وحاول الكاتب التعرّف على السبب الكامن وراء انجذاب القارئ إلى كتاب معين، وإغفاله كل همومه ومشاغله، ليرى في القراءة تقاطعاً مع حياة القارئ وإعادة تشكيلها من جديد.
أرشيف من التجارب**استعرض فايع في كتابه حيوات مع القراءة، ونبش أرشيفاً غنياً لكتّاب وأدباء بارزين، بدءاً من الكاتب ألبرتو مانغويل، مروراً بالدكتور محمد آل زلفة، وزكي مبارك، ونجيب محفوظ، ومحمد رجب البيومي، ومعن زيادة، وإبراهيم المازني، إضافة إلى عشرات المثقفين السعوديين والعرب والغربيين. وقدم من خلال ذلك صورة متكاملة عن العلاقة بين الإنسان والكتاب.
أكد فايع في ختام كتابه على دور المؤسسات التربوية والثقافية والدعوية في تعزيز العلاقة بالقراءة. وتساءل عمّا إذا كان المجتمع قادراً على إيقاظ جذوة الفتنة أو إخمادها، لافتاً إلى أن الكتاب جاء في 146 صفحة من القطع المتوسط، وأهداه إلى الشاعر الصحفي عبدالعزيز النصافي.
تحليل ذكي:
يأتي كتاب «فتنة القراءة أوجاع ومسرات» لعلي فايع ليطرح تساؤلات عميقة حول العلاقة بين الإنسان والكتاب، مستنداً إلى تجارب أدبية متنوعة. ويبرز الكتاب أهمية القراءة كوسيلة لإعادة تشكيل حياة القارئ، كما يسلط الضوء على دور المؤسسات في تعزيز هذه العلاقة. ويعد الكتاب إضافة ثقافية تسهم في إثراء النقاش حول القراءة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.
ملخص الخبر:
- صدر كتاب «فتنة القراءة أوجاع ومسرات» للكاتب علي فايع مؤخراً
- يتناول الكتاب العلاقة الفريدة بين القارئ والكتاب من خلال تجارب أدبية متنوعة
- يستعرض الكتاب حيوات مع القراءة عبر أرشيف غني لكتّاب وأدباء سعوديين وعرب وغربيين
- يسلط الضوء على دور المؤسسات في تعزيز العلاقة بالقراءة
- الكتاب من القطع المتوسط ويتكون من 146 صفحة، وأهداه المؤلف إلى الشاعر عبدالعزيز النصافي
التعليقات (0)
أضف تعليقك