عاجل

عادة غريبة في إندونيسيا امرأة تعتني بجثة أمها المتوفية منذ سنوات

عادة اجتماعية غريبة في إندونيسيا تجعل الموتى جزءاً من الحياة اليومية للعائلات لسنوات طويلة

امرأة إندونيسية تعتني بجثة والدتها المتوفية في طقس يومي غريب في منطقة توراجا

في قرية نائية بإندونيسيا، تعيش امرأة روتيناً يومياً غريباً، حيث تخرج كل صباح بجثة والدتها المتوفية منذ سنوات، وتعتني بها كما لو كانت على قيد الحياة، في مشهد يثير الدهشة والدهشة في آن واحد.

طقوس الموت عند شعب التوراجا

في إحدى القرى النائية بمنطقة توراجا الإندونيسية، تمارس عائلة روتيناً يومياً يبدو طبيعياً للوهلة الأولى، لكنه يحمل في طياته مشهداً يبعث على القشعريرة. امرأة تخرج كل صباح إلى حديقة منزلها حاملة بين يديها جثة والدتها المتوفية منذ فترة طويلة، وتجلسها في الهواء الطلق، ثم تبدأ بتسريح شعرها والعناية بها، وكأنها تستعد لبدء يوم جديد، قبل أن تعيدها إلى غرفتها مع حلول المساء.

الجثة المحنطة جزء من الحياة اليومية

قد يظن البعض أن هذا المشهد مستوحى من أفلام الرعب أو يعكس اضطراباً نفسياً، لكن الحقيقة تكمن في ثقافة متجذرة لدى شعب التوراجا. فالجثة التي تعتني بها الابنة ليست حديثة الوفاة، بل يتم حفظها داخل المنزل باستخدام محاليل خاصة تمنع تحللها، مما يسمح للعائلة بمواصلة التعامل معها كجزء من حياتهم اليومية.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

الموت مرحلة انتقالية طويلة

وفقاً لتقاليد هذه المنطقة، لا يُنظر إلى الموت على أنه نهاية فورية للحياة، بل هو مرحلة انتقالية طويلة تتطلب الصبر والرفقة. فالجسد المحنّط يُعامل كما لو كان «مريضاً» أو «نائماً بعمق»، ويُقدم له الطعام، ويُتحدث إليه، ويُزار يومياً، حتى تتمكن العائلة من إعداد مراسم الجنازة الضخمة التي قد تستغرق سنوات من التحضير والادخار.

تحليل ذكي:

تظهر هذه العادة الغريبة كيف يمكن للثقافات المختلفة أن تنظر إلى الموت بطرق متباينة تماماً عن المفاهيم السائدة. ففي حين ينظر معظم المجتمعات إلى الموت على أنه نهاية الحياة، يرى شعب التوراجا أنه مجرد انتقال إلى مرحلة أخرى، مما يجعلهم يحافظون على جثث أحبائهم كجزء من حياتهم اليومية لسنوات طويلة، في طقوس تجمع بين الحب والتقاليد الدينية والاجتماعية.

ملخص الخبر:

  • امرأة إندونيسية تعتني بجثة والدتها المتوفية منذ سنوات في طقس يومي غريب
  • الجثة محنطة وتحفظ داخل المنزل باستخدام محاليل خاصة لمنع التحلل
  • شعب التوراجا لا يعتبر الموت نهاية فورية، بل مرحلة انتقالية طويلة
  • الجثة تعامل كجزء من الحياة اليومية، ويُقدم لها الطعام ويُتحدث إليها
  • مراسم الجنازة قد تستغرق سنوات من التحضير والادخار قبل الدفن النهائي

التعليقات (0)

أضف تعليقك