طالب يكتشف مدينة أثرية مفقودة لحضارة المايا بعد تصفحه على غوغل
اكتشاف أثري مذهل يغير فهمنا لحضارة المايا بعد 1800 عام من الاختفاء
تحولت جلسة تصفح عادية على محرك غوغل إلى لحظة تاريخية، عندما اكتشف طالب جامعي مدينة مفقودة تعود لحضارة المايا، ظلت مخفية تحت الغابات لقرون، لتكشف عن حضارة متقدمة لم تكن معروفة من قبل.
اكتشاف مفاجئ عبر غوغل
طالب الدكتوراه لوك أولد توماس، أثناء تصفحه العادي على محرك غوغل، وجد نفسه أمام اكتشاف أثري غير مسبوق. قادته الصدفة إلى صفحة بحث لم تكن ضمن النتائج الأولى، لكنها احتوت على مسح جوي قديم أجرته منظمة مكسيكية لأغراض بيئية. بدلاً من تجاهل البيانات، أعاد الباحث مع فريق علمي استخدام تقنية «ليدار» لرفع الغطاء النباتي رقمياً، ليكشفوا عن مدينة أثرية كاملة لم تكن الحكومة أو العلماء على علم بها.
مدينة «فاليريانا».. حضارة تعود لألف وثمانمائة عام
أطلق الباحثون على المدينة المكتشفة اسم «فاليريانا»، ويعود تاريخ بنائها إلى عام 150 ميلادية، أي قبل أكثر من 1800 عام. وتبين أن المدينة كانت موطناً لنحو 50 ألف نسمة في ذروة ازدهارها. وتكشف الصور الرادارية عن عالم كامل مدفون تحت الأرض، يضم أهرامات ضخمة، وملاعب رياضية احتفالية، وساحات عامة، وسدوداً مائية، مما يغير المفاهيم القديمة حول حضارة المايا.
تقنية «ليدار» تكشف أسراراً لم تُعرف من قبل
لم تكن المدينة المكتشفة بعيدة عن الطرق المأهولة، بل تقع بجوار طريق سريع، مما يثير تساؤلات حول عدد الآثار والمدن الأخرى التي قد تختبئ تحت الغابات، في انتظار من يكتشفها. ويطرح هذا الاكتشاف سؤالاً مهماً: كم من الحضارات والمدن الضخمة لا تزال مخفية تحت الأشجار، تنتظر من يكتشفها؟
تحليل ذكي:
يبرز هذا الاكتشاف أهمية التكنولوجيا الحديثة في كشف أسرار الحضارات القديمة، حيث لم تكن المدينة المكتشفة معروفة من قبل رغم قربها من المناطق المأهولة. كما يسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه أدوات البحث مثل غوغل وتقنية «ليدار» في إعادة كتابة التاريخ الأثري، مما يفتح الباب أمام اكتشافات مماثلة في مناطق أخرى من العالم.
ملخص الخبر:
- اكتشف طالب جامعي مدينة مفقودة لحضارة المايا أثناء تصفحه على غوغل.
- المدينة، التي أطلق عليها اسم «فاليريانا»، تعود إلى عام 150 ميلادية، أي قبل 1800 عام.
- تضم المدينة أكثر من 6500 منشأة معمارية، بما في ذلك أهرامات وملاعب وسدود مائية.
- كانت المدينة موطناً لنحو 50 ألف نسمة في ذروة ازدهارها.
- تم الكشف عنها باستخدام تقنية «ليدار» بعد تحليل بيانات قديمة.
- تقع المدينة بالقرب من طريق سريع مأهول، مما يثير تساؤلات حول اكتشافات مماثلة مخفية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك