عاجل

شاعرة تتحدث عن الشعر بوصفه أثراً لا زوال له

تؤكد الشاعرة أن الشعر الحقيقي لا يقاس بإعجابه اللحظي، وإنما ببقائه في الذاكرة

شاعرة جالسة تتحدث عن تجربتها الشعرية وعلاقتها بالأدب والثقافة

تستعرض الشاعرة تجربتها الشعرية الطويلة، وتكشف كيف تحولت علاقتها بالشعر من التعبير عن المشاعر إلى فهم الإنسان والحياة، مؤكدة أن القصيدة الحقيقية هي تلك التي تلامس الوجدان وتترك أثراً باقياً

الشعر ليس ما نكتبه، بل ما يتركه فينا من أثر

في بداياتها، كانت تكتب الشعر بدافع الدهشة والانفعال، أما اليوم، فقد أصبح الشعر بالنسبة إليها وسيلة لفهم الإنسان ومساءلة الحياة. وتؤكد أن القصيدة الحقيقية لا تُقاس بعدد الصور البلاغية أو براعة الصياغة، وإنما بقدرتها على ملامسة وجدان القارئ. فاللغة الجميلة وحدها لا تكفي إذا لم تحمل فكرة أو رؤية أو سؤالاً يظل عالقاً في الذهن بعد القراءة.

الخطاب القرآني.. درس في البلاغة الإنسانية

تناولت الشاعرة في دراستها للدكتوراه الخطاب الوجداني في القرآن الكريم، وكشفت كيف يخاطب القرآن الوجدان الإنساني بأرقى الأساليب البلاغية، دون أن يفصل بين العقل والعاطفة. وقد انعكس هذا الفهم على كتابتها، فأصبحت أكثر اهتماماً بطاقة الكلمة والإيقاع الداخلي للنص، مؤمنة بأن قوة النص لا تكمن في تعقيده، بل في صدقه وقدرته على الوصول إلى القلب والعقل معاً.

اقرأ أيضاً:
أسرار رفض عادل إمام التمثيل مع محمود عبد العزيز في فيلم «حسن ومرقص»

جائزة «سرد الذهب».. تكريم يحمل مسؤولية

فازت الشاعرة بجائزة «سرد الذهب» في دورتها الثالثة لعام 2026، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية. واعتبرت هذا التتويج لحظة أعتز بها، ليس لأنه جائزة فحسب، بل لأنه صادر عن مؤسسة ثقافية عربية لها دور بارز في رعاية اللغة العربية. كما أكدت أن الجوائز ليست خط النهاية، بل بداية لمسؤولية أكبر، فالكاتب بعد كل تكريم يصبح مطالباً بأن يكون أكثر صدقاً مع مشروعه.

السرد.. عالم مختلف يلتقي بالشعر عند الإنسان

إلى جانب الشعر، اتجهت الشاعرة إلى كتابة القصة، فوجدت في السرد فسحة لبناء الشخصيات واستكشاف دواخلها، وتتبع تحولات الزمن، ونسج العلاقات الإنسانية بتفاصيلها الدقيقة. وأحرصت في كتابتها القصصية على أن تكون الشخصيات قريبة من الواقع، وأن تحمل الحكاية أكثر من مستوى للقراءة، بحيث يجد كل قارئ فيها ما يلامس تجربته الخاصة.

تنوع الأدوار.. تكامل لا انفصال

جمعت الشاعرة بين الأدب والعمل الثقافي والإعلام والصحافة، واعتبرت أن هذه المجالات لم تكن متفرقة في تجربتها، بل كانت تتكامل بصورة طبيعية. فالأدب منحها الحس الجمالي، والصحافة علمتها الانضباط والدقة، والإعلام أكسبها القدرة على مخاطبة الجمهور بلغة واضحة ومؤثرة، أما العمل الثقافي فقد جعلها أكثر قرباً من الحراك الفكري والإبداعي.

لا تفوتك هذه القصة:
باسل خياط يعلن نواياه بالاعتزال المبكر ويكشف أسباباً مؤثرة

وأكدت أن مسؤولية الكاتب لا تقتصر على إنتاج النص، بل تمتد إلى الإسهام في صناعة المشهد الثقافي، ودعم المبادرات النوعية، وفتح مساحات للحوار والتفكير.

تحليل ذكي:

تؤكد الشاعرة في هذا الحوار أن الأدب الحقيقي لا يقاس بإعجابه اللحظي، وإنما ببقائه في الذاكرة وتأثيره الدائم في النفس. كما تبرز كيف أن دراستها الأكاديمية في البلاغة القرآنية قد أثرت في كتابتها، وجعلتها تركز على صدق النص وقدرته على الوصول إلى القلب والعقل معاً. وتكشف عن رؤيتها للعمل الثقافي بوصفه مسؤولية اجتماعية تتجاوز مجرد إنتاج النصوص إلى المساهمة في تشكيل الوعي الجمعي.

ملخص الخبر:

  • ترى الشاعرة أن الشعر الحقيقي هو ذلك الذي يترك أثراً باقياً في نفس القارئ، وليس ما يحصد إعجاباً سريعاً.
  • دراستها للدكتوراه في الخطاب الوجداني القرآني أثرت في كتابتها، وجعلتها تركز على صدق النص وقدرته على الوصول إلى القلب والعقل معاً.
  • فازت بجائزة «سرد الذهب» لعام 2026، واعتبرت هذا التكريم بداية لمسؤولية أكبر في تطوير مشروعاتها الأدبية.
  • переходت من الشعر إلى السرد لتبني الشخصيات واستكشاف العلاقات الإنسانية بتفاصيلها الدقيقة.
  • جمعت بين الأدب والعمل الثقافي والإعلام والصحافة، واعتبرت أن هذه الأدوار تتكامل في تشكيل تجربتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقك