عاجل

سجن نائب أمريكي سابق 10 سنوات لخدمته الحكومة الفنزويلية

إدانة نائب أمريكي سابق بالعمل لصالح حكومة فنزويلا مقابل 50 مليون دولار

صورة توضح الحكم القضائي على النائب الأمريكي السابق ديفيد ريفيرا بالسجن 10 سنوات لخدمته الحكومة الفنزويلية

أصدرت محكمة فدرالية أمريكية في ميامي حكماً بالسجن 10 سنوات على النائب الجمهوري السابق ديفيد ريفيرا، بعد إدانته بالعمل لصالح الحكومة الفنزويلية وتبييض أموال بلغت 50 مليون دولار.

بداية المسيرة السياسية

كان ديفيد ريفيرا نائباً جمهورياً سابقاً عن ولاية فلوريدا بين عامي 2011 و2013، وقد برز في أوساط السياسة المحلية بصفته مناهضاً للشيوعية، خاصة في أوساط الجالية الكوبية في ميامي. كما كان صديقاً ومرشداً سياسياً لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي دعمه في مسيرته السياسية وصولاً إلى مجلس الشيوخ.

شبكة النفوذ والاتهامات

أدانت المحكمة الفيدرالية ريفيرا بتهمة العمل لصالح الحكومة الفنزويلية دون تسجيل كعميل أجنبي، إضافة إلى تبييض أموال بقيمة 50 مليون دولار. وجاءت هذه الأموال من عقد أبرمته شركة أمريكية تابعة لشركة النفط الفنزويلية الحكومية "PDVSA"، بهدف تعزيز مصالح الحكومة الفنزويلية في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً:
إدانات عربية ودولية لهجوم الحوثيين على محطة كهرباء بالمدينة المنورة

دور ماركو روبيو في القضية

شهد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام هيئة المحلفين، مؤكداً أنه لم يكن يعلم بعلاقة ريفيرا بالعقد الفنزويلي. وقال روبيو إنه ما كان ليشارك في لقاءات معه لو عرف طبيعة الاتفاق. وكانت علاقة الرجلين قد بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي.

أدلة المحكمة وحكم السجن

أدين ريفيرا في مايو الماضي بعدة تهم، منها التآمر لانتهاك قانون تسجيل العملاء الأجانب، وغسل الأموال، وإجراء معاملات بأموال متحصلة من نشاط إجرامي. واستخدم ريفيرا وشريكته عبارات مشفرة في رسائل نصية لوصف أنشطتهما. فيما أعلن محاميه أنه سيستأنف الحكم.

سياق سياسي متغير

تأتي هذه القضية في ظل اعتقال القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في يناير من هذا العام، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات أمريكية. وكان روبيو يلعب دوراً رئيسياً في سياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه فنزويلا.

لا تفوتك هذه القصة:
ترمب يعزز الحشد العسكري في الخليج مع تراجع نفوذ طهران

نهاية مفارقة لمسيرة سياسية

أظهرت القضية تحول ريفيرا من مناهض للشيوعية إلى شخص أدين بالعمل لصالح حكومة فنزويلية كانت في قلب السياسة الخارجية الأمريكية لسنوات طويلة.

تحليل ذكي:

تكشف هذه القضية عن مفارقة لافتة في المسيرة السياسية لديفيد ريفيرا، الذي بدأ حياته السياسية مناهضاً للشيوعية في أوساط الجالية الكوبية، لينتهي به الأمر إلى العمل لصالح حكومة فنزويلية كانت في صدام مع الولايات المتحدة. كما تبرز أهمية الشفافية في العلاقات السياسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعمل لصالح حكومات أجنبية، إذ لم يكتف ريفيرا بإخفاء علاقاته، بل استخدم وسائل مشفرة لتسهيل أنشطته، مما أدى إلى إدانته بتهم خطيرة.

ملخص الخبر:

  • حكمت محكمة فدرالية أمريكية في ميامي بالسجن 10 سنوات على النائب الجمهوري السابق ديفيد ريفيرا.
  • أدين ريفيرا بالعمل لصالح الحكومة الفنزويلية وتبييض أموال بقيمة 50 مليون دولار.
  • حصل ريفيرا على عقد مع شركة أمريكية تابعة لشركة النفط الفنزويلية "PDVSA" لتعزيز مصالح الحكومة الفنزويلية في الولايات المتحدة.
  • شهد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في القضية، مؤكداً عدم علمه بعلاقة ريفيرا بالعقد الفنزويلي.
  • بدأت علاقة ريفيرا بروبيو منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث دعمه روبيو في مسيرته السياسية.
  • اعتقلت القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في يناير 2026، في ظل دور روبيو في سياسة إدارة ترمب تجاه فنزويلا.

التعليقات (0)

أضف تعليقك