عاجل

دراسة سعودية تحدد 297 اختلافا جزيئيا بين نوعي الجلطات القلبية

اكتشاف أنماط جزيئية مميزة تميز بين نوعي الجلطات القلبية في الدم

صورة توضح باحثين في مختبر أثناء تحليل عينات دم لمرضى الجلطات القلبية

كشفت دراسة طبية حديثة أجريت في المنطقة الشرقية بالسعودية عن وجود 297 اختلافاً جزيئياً في الدم بين نوعين رئيسيين من الجلطات القلبية، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم هذه الظاهرة الطبية الخطيرة.

اكتشافات جزيئية فريدة

أظهرت دراسة طبية حديثة نُشرت في مجلة «فرونتيرز في طب القلب والأوعية الدموية» وجود 297 اختلافاً جزيئياً في الدم بين نوعي الجلطات القلبية، هما الجلطة المصحوبة بارتفاع مقطع «ST» في تخطيط القلب، والنوع الآخر غير المصحوب بهذا الارتفاع.

عينة الدراسة والتحليل

شملت الدراسة 246 شخصاً من مستشفيين في شرق السعودية، منهم 137 مريضاً بالجلطة القلبية و109 أشخاص كمجموعة مقارنة. تم جمع عينات الدم خلال ساعتين من تشخيص الجلطة، حيث حلل الباحثون جزيئات مستقرة في بلازما الدم تُعرف بـ«الحمض النووي الريبي الدائري».

اقرأ أيضاً:
تحذيرات صحية عاجلة بشأن عشبة الشذاب.. ممنوع على هذه الفئات

نموذج التمييز الجزيئي

أظهرت النتائج وجود خمسة مؤشرات جزيئية ارتفعت لدى المصابين بالجلطات المصحوبة بارتفاع «ST»، وأربعة مؤشرات برزت بصورة أكبر لدى النوع الآخر. وبعد اختيار ثلاثة مؤشرات، حقق النموذج قدرة تمييز بلغت 86.6% في التحليل الأولي، و81.3% بعد التحقق الداخلي الأكثر تشدداً.

آفاق مستقبلية

خلصت الدراسة إلى أن نوعي الجلطة يحملان بصمات جزيئية مختلفة في الدم، ما قد يمهد لتطوير فحوص مساعدة في تصنيف الجلطات وفهم اختلافاتها البيولوجية. وأكد الباحثون أن المؤشرات المكتشفة ليست فحصاً تشخيصياً معتمداً حالياً، وأوصت الدراسة بإجراء اختبارات مستقلة قبل الانتقال بها إلى الاستخدام السريري.

لا تفوتك هذه القصة:
برنامج «الخدمات الصحية» بينبع الصناعية يحقق تصنيفاً عالمياً للمستشفيات

تحليل ذكي:

تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية البحث العلمي في فهم الفروق الجزيئية بين أنواع الجلطات القلبية، وهو ما قد يسهم في تطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة في المستقبل. كما تُبرز الدراسة الدور الحيوي للتحليلات الجزيئية في الطب الشخصي، مما يفتح الباب أمام علاجات مخصصة وفقاً لنوع الجلطة.

ملخص الخبر:

  • كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود 297 اختلافاً جزيئياً في الدم بين نوعي الجلطات القلبية
  • شملت الدراسة 246 شخصاً من مستشفيين في شرق السعودية
  • تم تحليل جزيئات «الحمض النووي الريبي الدائري» في بلازما الدم
  • حقق نموذج التمييز الجزيئي دقة بلغت 86.6% في التحليل الأولي
  • أوصت الدراسة بإجراء اختبارات مستقلة قبل اعتماد المؤشرات في الاستخدام السريري

التعليقات (0)

أضف تعليقك