عاجل

تعافي تدريجي لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى ثلثي مستوياتها قبل الحرب

ارتفعت صادرات النفط عبر مضيق هرمز إلى 16 مليون برميل يومياً، لكنها لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب

مضيق هرمز أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم، تشهد تدفقات النفط تعافياً تدريجياً بعد آثار الصراع

أفادت تقارير «جولدمان ساكس» بأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم، قد تعافت إلى نحو ثلثي مستوياتها قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لتصل إلى ما بين 15 و16 مليون برميل يومياً.

أوضح محللو «جولدمان ساكس» في مذكرة نقلتها وكالة «بلومبرج» أن إجمالي صادرات الخام والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز ارتفع إلى ما بين 15 و16 مليون برميل يومياً، بعد أن كانت مستوياتها قبل الحرب أعلى بكثير.

على الرغم من هذا التعافي، لا تزال التدفقات النفطية أقل بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، مما يشير إلى استمرار تأثير الصراع على حركة النفط العالمية.

اقرأ أيضاً:
اليابان تدعم الين بمبلغ قياسي خلال شهر واحد

أشار «جولدمان ساكس» إلى أن ارتفاع عمليات العبور غير المعلنة، بالإضافة إلى نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، يعكس قدرة المنتجين وشركات الشحن على التكيف مع تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، والحفاظ على جزء كبير من حركة صادرات النفط عبر المضيق.

تحليل ذكي:

تشير البيانات إلى أن مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، لا يزال يعاني من آثار الصراع الدائر في المنطقة، على الرغم من الجهود المبذولة لاستعادة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية. ويعكس التعافي الحالي قدرة السوق على التكيف، لكنه يظل غير كافٍ لتلبية الطلب العالمي بالكامل.

ملخص الخبر:

  • تعافت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو ثلثي مستوياتها قبل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
  • وصلت صادرات الخام والمنتجات النفطية إلى ما بين 15 و16 مليون برميل يومياً.
  • لا تزال التدفقات أقل بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
  • ارتفعت عمليات العبور غير المعلنة ونقل الشحنات من سفينة إلى أخرى لتعويض تأثير الصراع.

التعليقات (0)

أضف تعليقك