عاجل

تحية لعاشق النحو والإعراب

إهداء شعري لصديق متميز في مجال النحو والإعراب

صورة تحتوي على قصيدة شعرية مكتوبة بخط عربي جميل، تعبر عن حب اللغة العربية ودور المحاضر في دعمها

يقدم الشاعر حمد العسعوس إهداءً عاطفياً لصديقه عبدالمحسن بن إبراهيم اللعبون، معبراً عن تقدير عميق لدوره في حفظ اللغة العربية ودعمها.

إهداء لصديق النحو والإعراب

يا شعرُ.. سُقْ لسُدير نَخْبَ سَحابِ

وأدِرْ كُؤوسَ البَاءِ، للأحَبَابِ

اقرأ أيضاً:
الثقافة بين الإضافة والحذف.. متى يكون التوقف بناء؟

إنِّيْ بِحَرمَةَ، في رُبُوعِ أحِبَّتي

أهْليْ بها، مِنْ سائرِ الأنْسابِ

وإذا تآلَفَتْ القُلوبُ، سَمَتْ على

لا تفوتك هذه القصة:
تواري الحب بين صمتين وقلق خفي

كُلِّ الفَوَارِقِ، دُونَما أسبَابِ

يا شِعرُ أمْطِرْ مِن سَحَابِ قصَائدي

دُرَرَاََ، تفيضُ بها جميعُ شِعَابي

وانثُر جَميلَ المُفرداتِ، بساحَتي

لأصوغَ فيْضَ مَشَاعريْ- بِخِطَابي

صفات المحاضر

يا إخْوَتيْ! هذا المُحاضِرُ حافِظٌ

لمَوَدَّتيْ، في حَضْرَتيْ، وغِيَابِي

أعدُو، على سَرْجِ اليقينِ، لِبَابِهِ

وكَأنَّنيْ أعدو؛ لِأطَرُقَ بابِي..!

هذا المُحاضِرُ صاحِبِيْ، ومُؤانسيْ

ومُوجِّهِيْ، بالصَّمْتِ، نحوَ صَوَابِي

رغْمَ اخْتلافِ تَوَجُّهَاتيْ، لمْ يَغِبْ

عَنِّيْ، ولا عَابَ اضطِرَابَ رِكَابِي

منهجه في التعليم

أخَذَ التَّغَافُلَ والتَّلطُّفَ مَنْهَجَاََ

لِدَوَامِ أُلْفَتِنا معَ الأحقَابِ

«ليس الغَبيُّ بسيِّدِِ في قَوْمِهِ

لكنَّ سيّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابي»

دوره في خدمة اللغة

يا إخْوَتيْ! هذا المُحاضِرُ ناصِرٌ

ومُؤازِرٌ للنَّحوِ والإعرَابِ

هذا المُحاضِرُ ناقدٌ، ومُحَكِّمٌ

في مَلعبِ الفُصحى، وليس يُحابِي

هذا المُحاضِرُ للقصيدةِ كاتِبٌ

ومُصاحِبٌ مِنْ خِيْرةِ الأصحَابِ

هذا المُحاضِرُ شاعرٌ مُتَعَفِّفٌ

يشدُو اليَمامُ بِشعرِهِ الخَلَّابِ

ذكرى الصداقة

في سُلَّمِ الشعر الجميلِ مُسايرٌ

لمَسِيْرَتيْ، ومُسانِدٌ لِشَبَابِي

وكم التقيْتُ بهِ بأوَّلِ نَشْأَتي

في مَسْرحِ الأشْبَاهِ والأترَابِ

وإذا التقينا -الآنَ- فاضَ حديثُنا

ونمَتْ عليهِ حدائقٌ ورَوَابِي

صفاته الإنسانية

يا إخْوَتيْ! هذا المحاضِرُ حارسٌ

ومُدافعٌ ومُهاجِمٌ بِجَوابِ

يا إخْوَتيْ! هذا المُحاضِرُ فارسٌ

في حَلْبةِ الإيجاز والإسهابِ

أنْعِمْ بِهِمَنْ صاحبِِ متأدِّبِِ

ومُؤدِّبِ في ساحةِ الآدابِ

هذا النَّقيُّ، من الشَّوائبِ، لُبُّهُ

والخيرُ نَجْلُ نَقَاوَةِ الألبابِ

هذا التَّقيُّ يسيرُ في وسَطيَّةِِ

بتواضُعِِ وتسامُحِِ مُنْسَابِ

هذا الصديقُ المُصطَفى؛ لِوفائهِ

ولأنْبَلِ الأخلاقِ والألقَابِ

دعوات الخير

هذا ابنُ لُعبونَ الأثيرُ نُحيطُهُ

بالحُبِّ والتَّبْجِيْلِ والتِّرحَابِ

هذا ابنُ إبراهيمَ كَمْ ندعُو له

بالغيبِ، أن ينجُو من الأوصَابِ

الطيِّبُونَ نُحِبُّهُمْ ونُجِلُّهُم

فَهُم الأمانُ - لنا - بِدُنيا الغَابِ

تحليل ذكي:

يتناول المقال إهداءً شعرياً مميزاً كتبه الشاعر حمد العسعوس لصديقه عبدالمحسن بن إبراهيم اللعبون، معبراً فيه عن تقدير عميق لدوره في الحفاظ على اللغة العربية ودعمها من خلال النحو والإعراب. يعكس النص مشاعر الود والاحترام المتبادل، كما يبرز الصفات الإنسانية والأخلاقية للمحاضر، مما يعكس مكانته في قلوب محبيه.

ملخص الخبر:

  • إهداء شعري لصديق متميز في مجال النحو والإعراب
  • وصف دور المحاضر في حفظ اللغة ودعمها
  • إبراز صفاته الإنسانية والأخلاقية
  • ذكرى الصداقة بين الشاعر والمحاضر منذ النشأة
  • دعوات الخير للمحاضر بالبقاء بعيداً عن الأذى

التعليقات (0)

أضف تعليقك