عاجل

بعد 30 عاما من الصداقة.. شقيقتان تكتشفان حقيقة الرابط بينهما

صداقة استمرت ثلاثة عقود كشفت عن رابطة دم حقيقية بين شقيقتين تبنتهما عائلتان مختلفتان في أوروبا

امرأتان تبتسمان بعد اكتشاف أنهما شقيقتان بعد 30 عامًا من الصداقة، في صورة تجمعهما بعد اختبار الحمض النووي الذي كشف رابطة الدم بينهما.

اكتشفت امرأتان هنديتان تعيشان في أوروبا بعد ثلاثة عقود من الصداقة أنهما شقيقتان بيولوجيتان، بعدما تبنتهما عائلتان هولنديتان من دارين مختلفين للأيتام دون معرفة أي منهما بالحقيقة. وقد جمعتهما صداقة عميقة استمرت سنوات قبل أن ينقطع التواصل، إلى أن كشفت رسالة مفاجئة عن رابطة الدم التي ظلت مخفية لسنوات طويلة.

صداقة بدأت في سن المراهقة

ولدت مينا جيلتينك ومينال تيسن في أوائل الثمانينيات في مومباي، وتبعثرت حياتهما في أوروبا بعد تبنيهما من عائلتين هولنديتين مختلفتين. ورغم نشأتهما في مدينتين متقاربتين، لم يكن هناك ما يشير إلى صلة قرابة بينهما، إلى أن جمعتهما فعالية نظمتها وكالة التبني التي تعامل معها والداهما.

تشابه لافت يثير الدهشة

تذكرت مينا، البالغة اليوم 43 عامًا، ذلك اللقاء الأول بوضوح، إذ لاحظت تشابهًا لافتًا في الملامح والتصرفات بين مينال وأصدقائها. تبادلت الفتاتان أرقام الهواتف، ونشأت بينهما علاقة وثيقة استمرت سنوات، حتى إنهما اعتادتا مخاطبة بعضهما بكلمة «أختي» رغم عدم وجود دليل على ذلك.

اقرأ أيضاً:
الحوثيون يدفعون اليمنيين من بيتهم إلى البحر.. رحلة نزوح بلا نهاية

انقطاع التواصل ثم عودة المفاجأة

تشاركتا الاهتمامات نفسها، وكتبتا لبعضهما عن تفاصيل حياتهما اليومية، قبل أن ينقطع التواصل قبل 15 عامًا بسبب انتقال مينال إلى فرنسا وانشغال مينا بتربية طفلها الأول. وفي مايو الماضي، تلقت مينا رسالة مفاجئة من مينال عبر فيسبوك، تسألها فيها إن كانت لا تزال تتذكرها. وكانت مينال قد أجرت اختبارًا للحمض النووي قبل أسابيع، وأرسلت لمينا صورة لنتيجته.

اكتشاف رابطة الدم بعد 30 عامًا

أعادت مينا تثبيت التطبيق وهي في حالة توتر شديد، لتكتشف أن النتيجة تشير إلى تطابق بنسبة 100%، ما يعني أنهما شقيقتان من الأم والأب نفسيهما. تقول مينا إن اللحظة كانت «كجرعة أدرينالين»، وإنها بكت لأنها وجدت القطعة المفقودة من حياتها. وفي أغسطس الماضي، التقتا للمرة الأولى منذ اكتشاف الحقيقة، في لقاء غلبت عليه الدموع والضحكات والعناق، قبل أن تلتقطا أول صورة لهما كأختين.

شعور بالاكتمال بعد سنوات من الفراغ

وتؤكد مينا أن اللقاء أعاد إليها إحساسًا عميقًا بالاكتمال، وأن الفراغ الذي عاشتاه سنوات طويلة بدأ يختفي، بعدما اكتشفتا أن الرابط الذي شعرتا به منذ المراهقة لم يكن مجرد صدفة، بل علاقة دم حقيقية ظلت مخفية لسنوات طويلة.

لا تفوتك هذه القصة:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

تكشف القصة عن قوة الروابط الإنسانية التي تتجاوز الظروف المادية والاجتماعية، حيث أثبتت الصداقة العميقة بين مينا ومينال أنها قادرة على الصمود أمام الزمن والمسافات. كما تسلط الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة، مثل اختبارات الحمض النووي ووسائل التواصل الاجتماعي، في كشف الحقائق التي ظلت مخفية لسنوات طويلة. وتبرز القصة أيضًا أهمية العلاقات الأسرية الحقيقية، حتى وإن تأخر اكتشافها، وكيف يمكن أن تعيد تشكيل حياة الأشخاص من خلال إعادة الشعور بالانتماء والاكتمال.

ملخص الخبر:

  • ولدت مينا ومينال في مومباي وتبعثرت حياتهما بعد تبنيهما من عائلتين هولنديتين مختلفتين.
  • نشأت صداقة عميقة بينهما استمرت 30 عامًا دون معرفة حقيقة الرابط الذي يجمعهما.
  • انفصلتا قبل 15 عامًا بسبب انتقال مينال إلى فرنسا وانشغال مينا بتربية طفلها.
  • اكتشفت مينال في مايو 2026 حقيقة قرابتهما بعد إجراء اختبار الحمض النووي.
  • التقتا في أغسطس 2026 للمرة الأولى بعد اكتشاف الحقيقة، في لقاء مليء بالفرح والدفء.

التعليقات (0)

أضف تعليقك