المنطقة الشرقية تستقطب 7 مليارات ريال استثمارات أجنبية عبر 91 عقداً مع 50 مستثمراً
تزايد الحراك الاستثماري في المنطقة الشرقية بفضل بيئة جاذبة للمستثمرين من 17 دولة
أعلنت أمانة المنطقة الشرقية عن استقطابها استثمارات أجنبية بقيمة 7 مليارات ريال من خلال 91 عقداً مع 50 مستثمراً يمثلون 17 دولة، في إطار جهودها لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم رؤية السعودية 2030.
تنوع قاعدة المستثمرين يعزز الفرص الاستثمارية
أوضحت أمانة المنطقة الشرقية أن حجم الاستثمارات الأجنبية المرتبطة بمستثمرين من خارج المملكة بلغ 7 مليارات ريال، من خلال 91 عقداً استثمارياً مع 50 مستثمراً يمثلون 17 دولة عالمية. وأشارت إلى أن هذا المؤشر يعكس تنوع قاعدة المستثمرين واتساع نطاق الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الشرقية.
جهود الأمانة لتطوير منظومة الاستثمار
أفاد مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل الزهراني، بأن هذه المؤشرات تعكس الحراك الاستثماري المتنامي في المنطقة الشرقية، والجهود المبذولة لتطوير منظومة الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين من مختلف الجنسيات. وأكد أن الأمانة تعمل على تنويع الفرص الاستثمارية وتيسير الإجراءات ورفع كفاءة استثمار الأصول البلدية.
تنوع الاستثمارات يشمل جنسيات متعددة ومدداً متفاوتة
أشار الزهراني إلى أن قائمة المستثمرين تضم جنسيات من دول خليجية وعربية وآسيوية وأوروبية وأمريكية، مما يعكس اهتماماً واسعاً بالفرص الاستثمارية في المنطقة. ولفت إلى أن تنوع الاستثمارات لا يقتصر على جنسيات المستثمرين أو أحجام العقود، بل يشمل أيضاً مددها التي تتراوح بين 5 و25 عاماً، بما يوفر نماذج استثمارية متعددة تتناسب مع طبيعة المشاريع.
إيرادات استثمارية تتجاوز ملياري ريال سنوياً
بيّن المتحدث الرسمي أن الأمانة حققت إيرادات استثمارية تتجاوز ملياري ريال سنوياً، فيما نجحت في استثمار أكثر من 95% من أصولها من خلال فرص استثمارية تغطي 18 نشاطاً. وأكد أن هذه الاستثمارات تسهم في تعزيز الاستفادة من الأصول البلدية ورفع إسهام القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والخدمية بالمنطقة.
تسهيلات استثمارية مرنة تدعم الاقتصاد المحلي
أضاف الزهراني أن هذه الاستثمارات تدعم الاقتصاد المحلي وتوفر فرصاً وظيفية وتنشيط الحركة الاقتصادية، إلى جانب استقطاب مزيد من المستثمرين من داخل المملكة وخارجها. وأكد استمرار الأمانة في تطوير منظومة التسهيلات والحوافز المقدمة للمستثمرين، بما يعزز سهولة ممارسة الأعمال ويزيد من جاذبية الفرص الاستثمارية.
حزمة تسهيلات تشمل عقوداً طويلة الأجل وإعفاءات ضريبية
لفت الزهراني إلى أن حزمة التسهيلات المقدمة للمستثمرين تشمل تسريع الإجراءات والتراخيص والموافقات، إلى جانب إتاحة مدد تعاقدية تصل إلى 50 عاماً وفترات إعفاء تصل إلى 10% من مدة العقد، وخفض الضمان البنكي إلى 25%. وأكد أن هذا يمنح المستثمرين مرونة أكبر في تصميم وتنفيذ نماذج استثمارية تتناسب مع طبيعة مشاريعهم.
تنوع الفرص الاستثمارية يدعم التنمية المستدامة
أكد الزهراني أن تنوع مدد العقود وحجم الاستثمارات يعكس تعدد الفرص الاستثمارية التي توفرها الأمانة، بدءاً من العقود متوسطة المدى وصولاً إلى الشراكات طويلة الأجل. وأشار إلى أن هذا التنوع يأتي ضمن توجه الأمانة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول البلدية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ورفع مساهمته في التنمية المستدامة.
جهود متواصلة لتعزيز البيئة الاستثمارية
ذكر في الختام أن هذه المؤشرات تأتي في إطار جهود أمانة المنطقة الشرقية لتعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة المستثمرين وطرح فرص نوعية في قطاعات متنوعة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية والعمرانية في المنطقة الشرقية.
تحليل ذكي:
تظهر جهود أمانة المنطقة الشرقية في استقطاب الاستثمارات الأجنبية من خلال بيئة استثمارية جاذبة ومتنوعة، مما يعكس نجاحها في جذب مستثمرين من مختلف الجنسيات. كما تسعى الأمانة إلى تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية من خلال تسهيلات استثمارية مرنة ومدد تعاقدية طويلة، مما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
ملخص الخبر:
- استقطبت أمانة المنطقة الشرقية استثمارات أجنبية بقيمة 7 مليارات ريال من خلال 91 عقداً مع 50 مستثمراً من 17 دولة.
- حققت الأمانة إيرادات استثمارية تتجاوز ملياري ريال سنوياً، واستثمرت أكثر من 95% من أصولها في 18 نشاطاً.
- توفر الأمانة تسهيلات استثمارية مرنة تشمل عقوداً تصل إلى 50 عاماً وإعفاءات ضريبية وخفض الضمان البنكي.
- تسهم الاستثمارات في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص وظيفية وتنشيط الحركة الاقتصادية.
- تأتي هذه الجهود ضمن توجهات رؤية السعودية 2030 لتعزيز التنمية الاقتصادية والعمرانية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك