عاجل

افتتاح قاعة نادرة في مكتبة جامعية لتعزيز التراث المعرفي

إضافة قاعة متخصصة في المكتبة المركزية لخدمة الباحثين والمهتمين بالتراث المعرفي

صورة للقاعة الجديدة في المكتبة المركزية التي تضم مخطوطات نادرة وكتبًا تاريخية مزودة بتجهيزات تقنية حديثة

أعلن مدير الإدارة العامة للمكتبات بالجامعة خالد بن مفلح الرشيدي عن افتتاح قاعة نوعية في المكتبة المركزية، تهدف إلى تعزيز دورها كمصدر معرفي متخصص وداعم للدراسات العلمية والتراثية

القاعة الجديدة ودورها المعرفي

وأوضح الرشيدي أن القاعة تمثل إضافة نوعية لخدمات المكتبة المركزية، إذ تسهم في تعزيز حضورها كمصدر معرفي متخصص يخدم الدراسات الأكاديمية، ويوفر بيئة مهيأة للاستفادة من المقتنيات النادرة.

جهود الجامعة في التطوير

وأكد أن افتتاح القاعة يأتي ضمن مساعي الجامعة لتطوير خدماتها ومرافقها، وإثراء مصادرها العلمية والثقافية، وتهيئة بيئة داعمة للباحثين والمهتمين بالتراث المعرفي.

اقرأ أيضاً:
المملكة تنفذ مشاريع إغاثية وإنسانية عالمية عبر مركز الملك سلمان

مقتنيات القاعة الفريدة

وأفاد الرشيدي بأن القاعة تضم إحدى عشرة مخطوطًا أصليًا، وسبعًا وعشرين صورة لمخطوطات، وأكثر من أربعماية كتاب نادر، من بينها مائة وخمسة وعشرون كتابًا يعود تاريخ طباعتها إلى أكثر من ثمانين عامًا، ومائتان وثمانون كتابًا يتراوح تاريخ طباعتها بين خمسين وثمانين عامًا، إلى جانب ثلاث قاعات بحثية مزودة بتجهيزات تقنية لعرض محتويات القاعة إلكترونيًا والمحافظة على مقتنياتها.

تحليل ذكي:

تؤكد هذه الخطوة على التزام الجامعة بتعزيز دورها في حفظ التراث المعرفي ودعم البحث العلمي، من خلال توفير بيئة متخصصة تجمع بين المقتنيات التاريخية والتقنيات الحديثة، مما يعزز من مكانتها كمؤسسة ثقافية وعلمية رائدة

ملخص الخبر:

  • افتتاح قاعة متخصصة في المكتبة المركزية لخدمة الباحثين والمهتمين بالتراث المعرفي
  • تضم القاعة إحدى عشرة مخطوطًا أصليًا وسبع وعشرين صورة لمخطوطات وأكثر من أربعماية كتاب نادر
  • تهدف القاعة إلى تعزيز دور المكتبة كمصدر معرفي متخصص وداعم للدراسات الأكاديمية
  • تأتي القاعة ضمن جهود الجامعة لتطوير خدماتها ومرافقها العلمية والثقافية

التعليقات (0)

أضف تعليقك