وكالة الطاقة الذرية تحدد أولوياتها في الكشف عن مخزون اليورانيوم الإيراني
تركز الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تحديد مكان اليورانيوم عالي التخصيب في إيران خلال إطار زمني محدد.
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الأولوية القصوى للوكالة تتمثل في التأكد من مكان مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، مشدداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ عمليات التفتيش خلال الإطار الزمني المحدد بـ60 يوماً للاتفاق بين واشنطن وطهران.
أولويات الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أوضح غروسي في مقابلة مع هيئة الإذاعة اليابانية العامة أن الوكالة ستجري عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران، مؤكداً أن الإسراع في تنفيذها ضروري في ظل الإطار الزمني المحدد. ولفت إلى أن الوكالة لديها تصور عن مكان وجود اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها تنتظر من إيران تحديد الموقع بدقة.
تحديات الوصول إلى المواد النووية
أشار غروسي إلى أن بعض منشآت التخزين تعرضت لهجمات وتدمير جزئي، مما قد يستدعي دراسة آليات الوصول إلى هذه المواد. وأكد أن الوكالة منظمة مستقلة وستنفذ عمليات التفتيش بمفردها، دون مشاركة مراقبين آخرين إلا إذا وافقت إيران على ذلك.
مفاوضات قادمة مع إيران
أعلن غروسي أن الوكالة ستجري قريباً محادثات مع الجانب الإيراني لتحديد مواعيد عمليات التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها. من جانبه، أفاد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بأن إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تفتيش مواقعها النووية، وستبدأ العمل على تحديد وكشف مواقع المواد المخصبة في طهران.
آلية تسوية المواد المخصبة
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على تسوية قضية مصير المواد المخصبة المخزنة وفقاً لآلية يُتفق عليها بين الطرفين، على أن تكون المنهجية الأقل هي تخفيف تركيزها في مكانها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تحليل ذكي:
تظهر تصريحات غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تواجه تحديات كبيرة في الكشف عن مخزون اليورانيوم الإيراني، خاصة في ظل تعرض بعض المنشآت لهجمات جزئية. كما تبرز أهمية الإطار الزمني المحدد للاتفاق بين واشنطن وطهران، والذي يحدد ضرورة تسريع عمليات التفتيش. ويظهر أيضاً أن قرار مشاركة مراقبين آخرين في العملية يعود إلى إيران، مما يضيف بعداً سياسياً إلى العملية الفنية.
ملخص الخبر:
- تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأولوية القصوى لها هي تحديد مكان مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.
- ستجري الوكالة عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية خلال إطار زمني محدد بـ60 يوماً.
- تنتظر الوكالة من إيران تحديد الموقع الدقيق لليورانيوم عالي التخصيب.
- تعرضت بعض منشآت التخزين لهجمات جزئية، مما قد يعيق الوصول إلى المواد النووية.
- ستجري الوكالة محادثات مع إيران لتحديد مواعيد عمليات التفتيش.
- وافقت الولايات المتحدة وإيران على تسوية مصير المواد المخصبة وفقاً لآلية تخفيف تركيزها تحت إشراف الوكالة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك