عاجل

واشنطن تختار الضغط الاقتصادي سلاحها الأول ضد إيران

الولايات المتحدة تراهن على إنهاك الاقتصاد الإيراني عبر العقوبات والحصار بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة

السفير الأمريكي مايك والتز يتحدث عن الضغوط الاقتصادية على إيران خلال مقابلة تلفزيونية

أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن طهران تخشى تداعيات الضغوط الاقتصادية الأمريكية أكثر من الضغوط العسكرية، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين يركزون في المفاوضات على الحصول على الأموال والأصول المجمدة.

الأموال والأصول المجمدة محور المفاوضات

أوضح والتز، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن المسؤولين الإيرانيين، وفق تقييمه، يركزون في أي مباحثات على الحصول على الأموال والوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة، معتبراً أن الضغط الاقتصادي، إلى جانب الحصار، يمثلان أداتين رئيسيتين لدفع طهران إلى تقديم تنازلات.

إدارة ترمب تتعامل مع الملف الإيراني بهدوء

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إدارته تتعامل مع الملف الإيراني بأسلوب وصفه بأنه منخفض الحدة، مشيراً إلى أن واشنطن تراقب تداعيات التضخم ونقص السيولة على الاقتصاد الإيراني.

اقرأ أيضاً:
الداخلية العراقية تغلق 71 مقراً وهمياً للحشد الشعبي وتعلن إنشاء بنك معلومات للأسلحة

الرهان على الضغوط الاقتصادية بدلاً من الحرب

أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة «تتفاوض بشكل شبه جزئي» مع إيران، موضحاً أن التركيز الحالي ينصب على متابعة الوضع الاقتصادي في البلاد، خصوصاً مع ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قدرتها المالية.

طهران قادرة على تحمل الضربات العسكرية لكنها تخشى الأزمة الاقتصادية

أضاف والتز أن إيران، بحسب وصفه، قادرة على تحمل الضربات العسكرية، بينما ترى أن الأزمة الاقتصادية تمثل ضغطاً أكثر صعوبة على الحكومة الإيرانية.

خلافات مستمرة حول العقوبات والأصول المجمدة

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن عدد من الملفات، من بينها العقوبات والأصول الإيرانية المجمدة والوضع في مضيق هرمز.

لا تفوتك هذه القصة:
وزارة الحج والعمرة تكشف عن جولات رقابية واسعة خلال موسم العمرة

إيران تربط إعادة فتح المضيق بمطالب أمريكية

وكانت إيران قد ربطت إعادة فتح المضيق، وفق تصريحات نقلتها «رويترز»، بتلبية الولايات المتحدة عدداً من المطالب، بينها التعويض عن الأضرار الناجمة عن الضربات، ورفع العقوبات، وإنهاء التهديدات العسكرية، وإزالة الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

تحليل ذكي:

تظهر التصريحات الأمريكية الأخيرة توجهاً واضحاً نحو استخدام الضغوط الاقتصادية كوسيلة رئيسية لمواجهة إيران، بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية المباشرة. ويعكس ذلك إدراك واشنطن أن الاقتصاد الإيراني هو نقطة الضعف الأبرز في مواجهة طهران، خصوصاً في ظل استمرار العقوبات والحصار الذي يفاقم من أزماتها المالية. كما تبرز المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين كآلية للتواصل في ظل استمرار حالة التوتر، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى فعالية هذه الاستراتيجية في تحقيق الأهداف الأمريكية.

ملخص الخبر:

  • الولايات المتحدة تراهن على الضغوط الاقتصادية كسلاح رئيسي ضد إيران بدلاً من المواجهة العسكرية.
  • السفير الأمريكي مايك والتز يؤكد أن طهران تخشى تداعيات الضغوط الاقتصادية أكثر من الضغوط العسكرية.
  • المسؤولون الإيرانيون يركزون في المفاوضات على الحصول على الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
  • إدارة الرئيس ترمب تتعامل مع الملف الإيراني بهدوء وتراقب تداعيات التضخم ونقص السيولة على الاقتصاد الإيراني.
  • إيران قادرة على تحمل الضربات العسكرية لكنها تخشى الأزمة الاقتصادية التي تمثل ضغطاً أكبر على حكومتها.
  • الخلافات مستمرة بين واشنطن وطهران حول العقوبات والأصول المجمدة والوضع في مضيق هرمز.

التعليقات (0)

أضف تعليقك