هجومان إيرانيان بالطائرات المسيّرة يستهدفان قادة في كردستان العراق
طائرات مسيّرة إيرانية تستهدف مقر رئيس حكومة إقليم كردستان ومدير الاستخبارات المحلية دون تسجيل خسائر بشرية
تعرض مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق ومسؤول أمني لهجوم ليلي بالطائرات المسيّرة القادمة من جهة الحدود الإيرانية. وأكد جهاز مكافحة الإرهاب عدم تسجيل أي خسائر بشرية، فيما أدان الهجوم بشدة.
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، فجر اليوم الإثنين، تعرض مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير الاستخبارات المحلية لهجوم بالطائرات المسيّرة المفخخة. وأوضح الجهاز أن الهجوم نفذ باستخدام طائرتين من نوع «حديد-110» أطلقتا من جهة الحدود الإيرانية في تمام الساعة 00:28.
استهداف دون خسائر بشرية
أكد جهاز مكافحة الإرهاب أن الهجومين لم يسفرا عن أي خسائر بشرية، مشدداً على أن هذه الاعتداءات غير مقبولة بأي شكل من الأشكال. وأدان الهجوم بشدة، محملاً مرتكبيه كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنجم عنه.
العراق يتصدى لهجمات سابقة
في سياق متصل، أعلن العراق ليل الخميس الماضي اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة هاجمت مدينة أربيل. وأكدت السلطات الأمنية عدم وجود مؤشرات على إطلاق الطائرات المسيّرة من داخل الأراضي العراقية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تتضح الأهداف المحددة للمسيّرات.
تحليل ذكي:
يشير الهجوم الأخير بالطائرات المسيّرة إلى تصعيد في التوترات الأمنية بين إقليم كردستان العراق وإيران، لا سيما في ظل تكرار مثل هذه الاعتداءات خلال الأشهر الماضية. ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية، فإن هذا التطور يثير تساؤلات حول قدرة الإقليم على حماية قادته من هجمات خارج الحدود. كما يبرز ملف الطائرات المسيّرة كوسيلة متزايدة الخطورة في الصراعات الإقليمية، مما يستدعي تدابير أمنية عاجلة.
ملخص الخبر:
- تعرض مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق ومسؤول أمني لهجوم بالطائرات المسيّرة القادمة من إيران.
- الهجوم نفذ باستخدام طائرتين من نوع «حديد-110» في تمام الساعة 00:28 فجر الإثنين.
- لم يسفر الهجوم عن أي خسائر بشرية، وفق جهاز مكافحة الإرهاب.
- العراق أعلن سابقاً اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة هاجمت أربيل دون مؤشرات على إطلاقها من داخل العراق.
- لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الأخير.
التعليقات (0)
أضف تعليقك