نيمار يخضع لفحوصات طبية جديدة قبل مونديال 2026
غياب نجم البرازيل عن التدريبات يثير القلق بشأن جاهزيته في كأس العالم 2026
أكدت المصادر الطبية أن الإصابة التي تعرض لها نيمار خلال مباراته مع سانتوس في 17 مايو الماضي ما زالت تلقي بظلالها على استعداداته للمشاركة في كأس العالم 2026، بعدما خضع لفحوصات طبية جديدة على ساقه اليمنى دون صدور أي تفاصيل رسمية عن نتائجها.
إصابة نيمار تثير الجدل
أبقى غياب النجم البرازيلي نيمار عن التدريبات الجماعية مع منتخب بلاده الغموض يحيط بموعد عودته إلى الملاعب في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فقد خضع المهاجم لفحوصات طبية جديدة على عضلة ربلة الساق اليمنى مساء أمس الإثنين، بعد أن غاب عن الحصة المسائية التي كان من المتوقع أن يعود خلالها إلى التدريبات.
غياب مطوّل عن الملاعب
ويبتعد نيمار (34 عاماً) عن المنافسات منذ 17 مايو الماضي، عندما تعرض للإصابة خلال مشاركته مع نادي سانتوس في الدوري البرازيلي. ومنذ بدء معسكر المنتخب البرازيلي في موريستاون بولاية نيوجيرسي، لم يتمكن اللاعب من إكمال أي حصة تدريبية كاملة مع زملائه، في ظل استمرار الأجهزة الطبية في العمل على تأهيله للعودة خلال مراحل البطولة القادمة.
تركيز الطاقم الطبي على جاهزيته
وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، يركز الطاقم الطبي للمنتخب على استعادة نيمار كامل جاهزيته البدنية تمهيداً لاستخدامه في الأدوار الإقصائية، حال نجاح برنامجه العلاجي والتأهيلي. وتزداد أهمية عودته بعد تعادل البرازيل بنتيجة 1-1 أمام المغرب في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخبي أسكتلندا وهايتي.
مباراة حاسمة أمام هايتي
ومن المقرر أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراته الثانية في دور المجموعات أمام هايتي مساء الجمعة في مدينة فيلادلفيا، وسط ترقب كبير لمستجدات الحالة الصحية لقائده ونجمه التاريخي نيمار. ورغم غيابه عن المشاركة الميدانية، فقد ظهر نيمار على خط التماس قبل انطلاق المباراة الافتتاحية للبرازيل على ملعب «ميتلايف» في إيست روثرفورد، حيث التقى بعدد من الشخصيات البارزة.
تحليل ذكي:
تعد إصابة نيمار أحد أبرز التحديات التي تواجه المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026، خاصة بعد التعادل في المباراة الافتتاحية مع المغرب. فغيابه عن التدريبات الكاملة يثير تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية والنفسية، خصوصاً مع قرب مباراة الفريق الحاسمة أمام هايتي. ورغم عدم صدور أي تفاصيل رسمية عن نتائج الفحوصات الأخيرة، فإن تركيز الطاقم الطبي على تأهيله للعودة في الأدوار الإقصائية يشير إلى أهمية دوره في الفريق.
ملخص الخبر:
- خضع نيمار لفحوصات طبية جديدة على ساقه اليمنى بعد غيابه عن التدريبات الجماعية مع المنتخب البرازيلي.
- الإصابة التي تعرض لها في 17 مايو الماضي ما زالت تؤثر على جاهزيته للمشاركة في كأس العالم 2026.
- لم يتمكن نيمار من إكمال أي حصة تدريبية كاملة مع المنتخب منذ بدء المعسكر في موريستاون.
- يركز الطاقم الطبي على استعادة جاهزيته البدنية لاستخدامه في الأدوار الإقصائية.
- مباراة البرازيل القادمة أمام هايتي مساء الجمعة ستشهد ترقباً لمستجدات حالته الصحية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك