ندوة تاريخية وثقافية تسلط الضوء على أبها past and present
ندوة استعرضت أبها عبر التاريخ والحاضر، مؤكدة على أهمية المحافظة على هويتها الثقافية والاجتماعية
استعرض المؤرخ الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة والأديب أحمد عبدالله عسيري في ندوة تاريخية جوانب متعددة من سيرة مدينة أبها، من الماضي إلى الحاضر، مروراً بتحولاتها العمرانية والثقافية والاجتماعية، وصولاً إلى مكانتها الحالية كمركز حضري وثقافي وسياحي بارز في جنوب المملكة.
قراءة تاريخية وثقافية لأبها
تناول المتحدثان في الندوة جوانب متعددة من سيرة مدينة أبها، مستعرضين أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية التي ارتبطت بها عبر التاريخ، وصولاً إلى ما آلت إليه اليوم من مركز حضري وثقافي وسياحي بارز في جنوب المملكة.
أبها بين الماضي والحاضر
ناقشت الندوة واقع أبها اليوم، من خلال قراءة ربطت بين ذاكرة المدينة وحاضرها، مستعرضة النمو العمراني والثقافي والسياحي الذي شهدته، واستشرفت مستقبلها وأهمية المحافظة على العناصر التي صنعت هويتها.
أهمية الذاكرة الاجتماعية
سلط الدكتور آل زلفة والأديب عسيري الضوء على أبها بوصفها ذاكرة اجتماعية حية، تشكلت عبر تفاعل الإنسان مع المكان والعمران والثقافة، مؤكدين على ضرورة نقل هذه الذاكرة إلى الأجيال الجديدة وتعزيز ارتباطها بتاريخ مدينتها.
تحليل ذكي:
تسلط الندوة الضوء على أهمية المحافظة على الهوية الثقافية والاجتماعية للمدن، من خلال استحضار ماضيها وحاضرها، واستشراف مستقبلها، مما يعكس دور الذاكرة التاريخية في صياغة هوية الأماكن ودورها في تعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
ملخص الخبر:
- استعرضت ندوة تاريخية جوانب متعددة من سيرة مدينة أبها عبر التاريخ والحاضر
- ناقشت الندوة واقع أبها اليوم ومستقبلها، مؤكدة على أهمية المحافظة على هويتها الثقافية والاجتماعية
- شدد المتحدثان على أهمية الذاكرة الاجتماعية ودورها في صياغة هوية المدينة
- تناولت الندوة النمو العمراني والثقافي والسياحي الذي شهدته أبها
التعليقات (0)
أضف تعليقك